” الحراك يُحذر” ساهمنا في ابعاد من جلب الخراب للاردن أمثال عوض الله والرفاعي

2015 10 18
2015 10 18

112393_18_1432740136صراحة نيوز – حذر نشطاء من أوساط الحراك الشعبي من أنهم سيعودون إلى الشارع في حال استمرار ما وصفوه بتمهيد الطريق أمام باسم عوض الله للعودة إلى القرار.

وقالوا في بيان وصل الموقع نسخة منه قالوا انهم اصدروه عقب اجتماع عُقد قبل أيام وضم نشطاء مؤثرين من عدة محافظات ” أن الحراك لم ينته وأنه يتحرك وفق ما يناسب المرحلة ” لافتين الى ان توقف الخروج الأسبوعي للمظاهرات كان يتناسب مع ظرف إقليمي كان الأنفع خلاله التوقف وذلك لصالح بقاء الدولة الأردنية آمنة مستقرة.

واضافوا في البيان ان الحراك ساهم في إبعاد الوجوه التي تسيدت لعقود والنهج الذي جلب الخراب للأردن من أمثال باسم عوض الله وسمير الرفاعي وتابعيهم ومن هم مثلهم مؤكدين ان الحراك ما زال يحتفظ بتواصله وأداوته للعودة الى الضغط على المقررين من أجل الاستمرار بالإصلاح لا الى العودة الى ما قبل 2011 .

وتالياً نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحراك الشعبي الأردني لم يكن مرحلة وانتهى بل هو بالأصل يتحرك وفق ما يناسب المرحلة , فكان في أوله لسان الشعب وصوته الذي يصل اعلى مستويات الدولة ففضح الفساد وأجبر أجهزة الدولة على التوجه الى محاربته وكشف خبايا بقيت سنينا مدفونة بقصد, كما نتج عن الحراك تغير في السياسة الاقتصادية التي كانت ترى المواطن وقوته حلا لكل خيباتها ومشاكلها وعادت الحكومة لممارستها التعسفية ضد قوت المواطن بعد ان هدأ الشارع, كما ساهم الحراك في إبعاد الوجوه التي تسيدت لعقود والنهج الذي جلب الخراب للأردن من أمثال باسم عوض الله وسمير الرفاعي وتابعيهم ومن هم مثلهم.

وتمكن الحراك في مرحلة من مراحله وفي ظل ظرف اقليمي ان يسهم في تعديل الدستور وفتح باب المشاركة لمختلف فئات الشعب في صنع القرار السياسي عن طرق عدد من القوانين والأنظمة التي يسرت حق الشعب في مشاركة المقررين تشريعاتهم وخططهم. وتوجيه النظر أبعد من المركز بحيث اصبح الحديث عن تنمية المحافظات وجيوب الفقر أولوية رسمية.

أما توقف الحراك عن الخروج الأسبوعي في مسيرات تعم المملكة وتجمع مختلف الأطياف السياسية والشعبية فكان يتناسب مع ظرف اقليمي رأى الحراك من خلاله ان التوقف أنفع لصالح بقاء الأردن دولة آمنة مستقرة محافظة على تماسكها ووحدتها . نابذة للعنف والتطرف وكل السبل التي قد توصلنا إليه.

واليوم وقد تراجعت أجهزة الدولة عن أغلب بوادر الإصلاح فإن الحراك الأردني لن يقف مكتوف الأيدي أمام تمهيد الطريق لباسم عوض الله وأمثاله في العودة للتقرير عن الأردنيين وهو المجرب والذي فشل في تجاربه التي ما زلنا ندفع ثمن ويلاتها ونتاجها الى اليوم . وعودة الحكومة للتلاعب بالحالة المعيشية للفرد الأردني والاعتداء على رزقة برفع الضرائب ورفع الإسعار في ظل ثبات الدخل وعدم تنفيذها لما جاء في خطابات ووعود رأس الهرم في الأردن من ناحية تنمية المحافظات التي وُعد ان تمنح المحافظات لغايات تنميتها 150 مليونا تراجعت اليوم الى 5 مليون سنويا.

وبناء عليه, فإن الحراك الذي بدأ شعبيا ولم ينته , فقط توقف عن الخروج الى الشارع هو ما زال يحتفظ بتواصله وأداوته للعودة الى الضغط على المقررين من أجل الاستمرار بالإصلاح لا الى العودة الى ما قبل 2011 . دام الوطن مستقرا آمنا متماسكا. والله ولي التوفيق