الحكم الشرعي في الرسائل النصية التي تتوعد بالمصائب

2014 02 23
2014 02 23

333عمان – صراحة نيوز – أفتت دائرة الافتاء العام اليوم بأنه لا يجوز نشر الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب والويلات وعظائم الامور.

وبحسب فتوى دائرة الافتاء العام بشأن الحكم الشرعي في الرسائل التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وينتهي مضمونها بأن مَن لم يرسلها لعدد معين من الناس ستصيبه مصيبة، وفي حال تم إرسالها سيسمع خبرًا سعيدًا، وما الحكم الشرعي لصور يدَّعي ناشرها أنها لمقتنيات الرسول عليه الصلاة والسلام، وانه إذا كنتَ تحب الرسول اضغط (لايك) وانشرها، بأنه لا يجوز شرعًا إرسال هذه الرسائل على الاطلاق؛ لأنه إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تدلّ عليه قواعد الشريعة.

وأكدت الفتوى أن ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل على الله تعالى بالباطل. قال الله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) الشورى/21.

وأضافت الفتوى: ولذا ندعو المسلمين إلى الوعي والفهم الصحيح للدِّين، والابتعاد عن كل ما من شأنه تشويه صورة ديننا الحنيف، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع فيما يكتبه من تلك الرسائل؛ فكثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع. والله أعلم.