الحكومة السورية تقبل المشاركة في مباحثات تمهيدية لعقد مؤتمر للسلام

2015 10 02
2015 10 02

تنزيل (1)صراحة نيوز – اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم امام الامم المتحدة ان الحكومة السورية تقبل المشاركة في مباحثات تمهيدية اقترحتها الامم المتحدة للتحضير لمؤتمر سلام.

وأعلن المعلم أن سوريا توافق على المشاركة بلجان الخبراء الأربع للعصف الفكري التي اقترحها المبعوث الخاص دي مستورا، بعد تأكيده مرارا أن هذه اللجان هي لتبادل الأفكار وهي مشاورات تمهيدية غير ملزمة، يمكن الاستفادةَ من مخرجاتها، التي يتم التوافق عليها للتحضير فيما بعد لإطلاق جنيف 3.

وأكد المعلم على أن سوريا لم تتوقف يوما واحدا عن الدعوة والتشبث بالمسار السياسي، انطلاقا من الرؤية التي أثبتت صوابها، بأن مكافحة الإرهاب أولوية للسير بالمسارات الأخرى.

وقال: ” رغم ذلك كنا وما نزال مؤمنين بالمسار السياسي، وفق المحددات التي باتت معروفة للجميع، الحفاظ على السيادة الوطنية، ووحدة سوريا أرضا وشعبا، والحفاظ أيضا على مؤسسات الدولة وتطويرها والارتقاء بأدائها. إن الطريق الوحيد لإنجاز الحل السياسي هو الحوار الوطني السوري-السوري، دون أي تدخل خارجي. انطلاقا مما سبق، وافقت سوريا على المشاركة في جنيف 2 وموسكو 1+2.”

وقال المعلم إن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهامة لقيام تحالف دولي إقليمي لمكافحة الإرهاب، قد لاقت اهتماما من الحكومة السورية، ويعد مشاركة فعالة في دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب مضيفا ان “الإرهاب لا يحارب من الجو فقط، وكل ما سبق من عمليات لمكافحته، لم تؤد إلا إلى انتشاره وتفشيه، فالضربات الجوية غير مجدية، ما لم يتم التعاون مع الجيش العربي السوري، القوة الوحيدة في سوريا التي تتصدى للإرهاب. إن الإعلان عن بدء الغارات الجوية الروسية في سورية، والذي جاء بناء على طلب من الحكومة السورية وبالتنسيق معها، هو مشاركة فعالة في دعم الجهود السورية في مكافحة الإرهاب.”