الحكومة توافق على تصويب وضع” الإخوان”

2015 03 03
2015 03 03

12صراحة نيوز – وافق مجلس الوزراء على تصويب الوضع القانوني لجماعة الإخوان المسلمين، وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها.

واكدت اللجنة التحضيرية لإصلاح جماعة الإخوان المسلمين انها تقدمت بطلب لتصويب الوضع القانوني لجماعة الاخوان المسلمين.

واوضحت اللجنة في بيان لها أن التقدم بالطلب جاء من « أجل حمايتها وصيانة منجزاتها، والحفاظ على جهود المؤسسين، وكل العاملين المخلصين على مدار سبعين عاما».

وقال البيان إن لجنة اصلاح الجماعه» وبعد مراجعات شاملة، وحوارات معمقة، ومشاورات واسعة في ضوء تصويب الوضع القانوني للجماعة، لتصبح هيئة أردنية، خاضعة للقوانين النافذة، لتحقيق حضورها الفاعل في كل مستويات القرار، وعلى جميع الأصعدة، بطريقة علنية سلمية واعية، وذلك من خلال العمل تحت ضوء الشمس، وبالتعاون مع المخلصين من أبناء شعبنا، على الصعيدين الشعبي والرسمي».

وبينت اللجنة أن هذه الخطوة كانت بعد استنفاد كل وسائل النصح لقيادة الجماعة، وعقد مؤتمري إصلاح الجماعة الأول والثاني.

وذكرت اللجنة أن المكتب التنفيذي للجماعة عمد إلى تجاهل النصيحة، ومارست معركة تصفية وتشويه واسعة بحق المخالفين له في الاجتهاد دون حوار، وحجبت الحقائق عن القاعدة التنظيمية الواسعة، مما جعل الجماعة على حافة الانقسام والاندثار. واكدت لجنة الإصلاح أن الجماعة مستمرة في نهجها التاريخي المعروف القائم على الاعتدال والرشد والحكمة، وتحتفظ باسمها، ونظامها الأساسي، ولوائحها الداخلية، مع إجراء بعض التعديلات اليسيرة اللازمة للتصويب القانوني. وذكرت أنها تحتفظ الجماعة بأطرها التنظيمية القائمة، وكوادرها على مستوى المملكة، مع تجديد البيعة، وتحديث سجلات العضوية. وذكرت أنها ستشكل هيئة قيادية مؤقتة، تدير المرحلة الانتقالية، وتشرف على تحديث سجل الهيئة العمومية، بطريقة قانونية، وفقا للتصويب القانوني. وبينت أنها تفتح ذراعيها لكل أبنائها، ولكل الكفاءات التي تم تهميشها عبر سنوات طويلة، بعيدا عن أجواء المشاحنات والمناكفات، وبعيدا عن الاصطفاف الذي ألحق الضرر بالجماعة وسمعتها، وأضعف أداءها.

وذكرت أنها ستعتمد العضوية الكاملة للنساء والشباب، على قدم المساواة مع غيرهم في الحقوق والواجبات، وممارسة الانتخاب والترشيح لكافة الأطر القيادية. واوضحت أن الجماعة حركة دعوية لكل الأردنيين، وهي في خدمة الشعب الأردني بكل مكوناته وشرائحه، وستبقى على عهدها في نصرة قضايا العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية المركزية للأمة، وهي القضية الفلسطينية، ومناصرة الشعب الفلسطيني المجاهد، حتى يسترد كامل حقوقه المشروعة.

وشددت على انها ستبقى الجماعة وفية لمبادئها وغاياتها في نشر الفهم السليم، والخلق القويم، وبناء الجيل القوي المؤمن، والعمل على محاربة الفقر والتخلف، وتسعى لاستئناف الحياة الإسلامية في كل المجالات، وسوف تسهم في تحصين المجتمع من بذور العنف والتطرف. وقالت اللجنة انها ستعمل على تحديث برامجها، وتطوير آليات عملها، بالتعاون مع أصحاب الخبرة والاختصاص في كل المجالات، وفقا لأحدث ما توصلت إليه العلوم الحديثة.

وشددت على أنها ستتعاون مع كل حركات الاعتدال، ومع قوى النهوض، على كل المستويات، المحلية والعربية والإسلامية والعالمية،بما يخدم الأمة، ويصون عقيدتها وفكرها، ويعزز مكانتها الحضارية.