الحنيفات والعيسوي يتفقدان مشروع غابة جذور بمحافظة الكرك

2016 10 22
2016 10 22

636127643062546953صراحة نيوز – تفقد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك يوسف العيسوي اليوم السبت مشروع غابة “جذور” بمنطقة السنينة في قضاء الموجب والتي يتم فيها تنفيذ مشروع مبادرة ملكية لزراعتها بمختلف أصناف الأشجار الحرجية.

ويهدف المشروع، الذي أطلق في العام 2012 ، إلى زراعة 12 ألف دونم وينفذه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وتم حتى الآن زراعة 250 ألف شجرة حرجية، بالاضافة إلى 11 الف شجرة رمان على مساحة 8700 دونم، فيما تتضمن المرحلة المقبلة استكمال زراعة الأشجار الحرجية إلى جانب اشجار العنب والصبار، بهدف زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة، وتنمية المجتمع المحلي وإضفاء بعد بيئي وجمالي في محافظة الكرك.

وجال الحنيفات والعيسوي في بعض المناطق التي تم زراعتها بـ أشجار الرمان من نوع (ويندرفل) الأمريكي، الذي يعد من الأصناف المميزة للرمان و بلا بذور.

كما اطلعا على وحدات المشروع الذي يحتوي على مبنى للخدمات وبيت بلاستيك لتشتيل الشجيرات، وخزانات للمياه زودت من الأبار الأرتوازية بالمنطقة، فضلا عن نظام الري بالتنقيط لسقي المزروعات، وطرق تم تأهيلها داخل المشروع.

وتحدث وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات على هامش الجولة التفقدية عن خطة الوزارة واستراتيجيتها السنوية في عملية التحريج على مستوى المملكة بما يقلل من التصحر ويحقق أهدافا زراعية وبيئية وجمالية وتحقيق التكاملية، مشيرا إلى أن غابة جذور تعد من التجارب الناجحة في مكافحة التصحر وتنمية المجتمع المحلي.

ولفت المهندس الحنيفات إلى أن وزارة الزراعة بصدد إعادة تحريج بعض المناطق بشجيرات دائمة الخضرة على طريق العقبة وبعض مناطق الاغوار.

في حين أكد أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، أن مبادرات “جذور”، التي جاءت بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني تهدف إلى تخضير منطقة السنينة المطلة على وادي الموجب، حيث تم تمويل المشروع من قبل الديوان الملكي الهاشمي، وتم تنفيذه من قبل خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبالشراكة مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع الريادية الهادفة ليحول السنينة إلى متنزه للمواطنين من خلال زيادة مساحة المنطقة الخضراء وتوفر برامج أخرى لتنمية المجتمع المحلي وفرص عمل لأبناء المنطقة.

وأشار العيسوي إلى أن المبادرات الملكية مستمرة في مجال التحريج، معلنا أنه سيتم هذا العام البدء بمشروع ريادي آخر لتحريج سد وادي زغلاب، بمرحلته الأولى، التي ستشمل ألف دونم، ضمن خطة مستمرة لتحريج باقي جوانب السدود، بالتنسيق مع وزارة الزراعة.

وكان مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، صائب الحسن، قدم شرحا مفصلا حول المشروع ومراحل وخطط استدامته ونسبة الإنجاز فيه ، وآثاره الإيجابية على المجتمع المحلي، عبر تعزيز المواطنة الفاعلة وتنمية ثقافة العمل التطوعي.

وبين أن المشروع يتضمن إحياء وتطوير الغابات الوطنية فى منطقة السنينة بمشاركة الشباب والشابات المتطوعين من مختلف مناطق المملكة بهدف توسيع المساحات الخضراء وبما يحد من الزحف الصحراوي على حساب الأراضي الزراعية، فضلا عن تحقيق المنافع الاقتصادية والترفيهية لأبناء المنطقة.

وتحدث مدير المحميات في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة معن الصمادي عن الأهمية البيئية والطبيعية للمشروع الذي يعد من المشروعات التي تعزز شعور الانتماء للمنطقة بالمحافظة عليها بالتشاركية.

يشار إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يسعى عبر المشروع وبالتعاون الجهات المعنية إلى تعزيز روح التطوع والمبادرة لدى الشباب، كما تقوم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة منذ عام بتقديم الدعم والخبرات المتنوعة في إدارة المشروع.