الخرابشة: كلفة الطلبة السوريين على الحكومة “193”مليون دولار

2015 08 03
2015 08 03

fgصراحة نيوز – قدرت كلفة الطلبة السوريين في المدارس الحكومية بحوالي 193 مليون دولار أميركي للعام الحالي، وفق أمين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور صالح الخرابشة.

وأضاف الخرابشة في جلسة لمؤتمر التطوير التربوي ترأسها وزير التربية والتعليم الاسبق الدكتور خالد طوقان، أن الأردن يوفر التعليم الأساسي والثانوي مجاناً للطلبة السوريين في المدارس الحكومية، مبينا أن هناك 1.4 مليون سوري في الأردن، منهم 130 ألفا في المدارس الحكومية.

واشار الى ان معظم السوريين يتركزون في المناطق الشمالية والوسط، إذ بلغت نسبة الاكتظاظ بالمدارس الحكومية 46 %، نتيجة لوجود الطلبة السوريين.

واوضح الخرابشة ان هناك 96 ألفا في سن التعليم وغير ملتحقين بالمدارس، لافتا الى وجود 98 مدرسة تعمل بنظام الفترتين، مؤكدا ان وزارة التربية والتعليم بحاجة الى 5707 غرف صفية جديدة، لاستيعاب الاعداد الاضافية من الطلبة.

وقال ان “الأزمة السورية، الأكثر تأثيرا على التعليم في الأردن، نظراً لضخامة أعداد الطلبة السوريين، ومحدودية قدرة البنية التحتية على استيعاب أعداد إضافية، والاختلاف في مستويات الطلبة السوريين والأردنيين الأكاديمية، وتواضع المساعدات الدولية”.

وأشار الخرابشة الى أن الأزمة السورية، أدت لاكتظاظ المدارس الحكومية، ما أدى لتدنى نوعية ومستويات التعليم، وازدياد حوادث العنف بين الطلبة، وانتشار الأمراض والعادات والممارسات الخاطئة.

كما وأدت الأزمة السورية، وفق الخرابشة لزيادة الأعباء المالية على الموازنة، وزيادة الأعباء على الأسر لتدني مستوى التعليم (تعليم إضافي)، بالاضافة لاضطرار الوزارة لتوفير مدرسين للمدارس الأكثر اكتظاظا على حساب المدارس الأقل اكتظاظاً، وتباطؤ أو تراجع الإنجاز، والتقدم في تحقيق الأهداف الوطنية ذات العلاقة بالتعليم.

وتمثلت تحديات قطاع التعليم نتيجة للازمة السورية، بتوفير المدارس والبنية التحتية، وتحسين نوعية التعليم ومستويات الطلبة وكفاءة المعلمين، وتوفير التمويل اللازم، والبيئة الجاذبة لطلبة المدارس، بحسب الخرابشة.

وكشف الخرابشة عن تصور مستقبلي للتعامل مع الأزمة، تضمنت قيام وزارة التخطيط بإعداد خطة لتمكين المجتمعات المستضيفة (2014-2016) وخطة الاستجابة للأزمة السورية (2015)، فضلا عن اعدادها حاليا لخطة الاستجابة (2016-2018) والتي ستركز على قطاعات التعليم والصحة والمياة والبلديات.

وبين الخرابشة ان التصور المستقبلي للتعامل مع الأزمة في قطاع التعليم، يشمل تحديد افتراضات، ستبنى عليها الخطة والبيئة اللازمة لإنجاح تنفيذها، واشراك الدول المانحة بتحمل المسؤولية والتركيز على توفير أبنية مدرسية وبنية تحتية، وكوادر بشرية مؤهلة.