الخصاونة ” فليعش هذا الوطن آمنا وبهيا وعاليا بين الامم “

2016 03 04
2016 03 04

imgid534صراحة نيوز – قال مفتي عام المملكة الدكتور عبدالكريم الخصاونة ان استشهاد الرائد راشد حسين الزيود جاء مكملا لسلسلة الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن, لننعم بالامن والامان ودرس في الوطنية لتبقى بلادنا عزيزة علينا ودعوة بان نقف صفا واحدا تجاه من يعادينا، و ان نحافظ على مكتسبات بلادنا وان يكون الحوار البناء الهادف لا الغدر والقتل والترويع والارهاب سبيلا للتعبير.

واضاف في كلمة القاها في جموع المعزين في بيت عزاء شهيد الوطن الرائد الزيود مساء امس ,قد حظينا ومازلنا بنعمة الامان. ورغم ان بين ظهرانينا جنسيات عديدة تشاركنا العيش على ارض هذا الوطن الكريم لم تشهد ما تشهده بلاد عديدة من العنف والاجرام , لان فينا من يقومون بتأمين راحتنا ومنا من يقفون سدا منيعا بين العنف وبين تراب الوطن, يحملون ارواحهم على اكفهم من اجل راحتنا واستقرارنا .

واضاف ان زمرة الارهاب والمنتمين الى جماعات بعيدة كل البعد عن الاسلام، لا شريعة ولا شرعية لهم، فكل ابناء هذا الوطن الذين فجعوا في شهداء الواجب وفيما كان يفكر به المجرمون اكدوا رفضهم لذلك وعبروا عن استيائهم وغضبهم وعلى رأسهم قائد الوطن الذي يبذل الجهد والوقت من اجل امن هذه الوطن ومن اجل ان يكون له مكان عال في ساحات العالم بعيدا عن الارهاب وبعيدا عن العنف ومن اجل اجلاء الصورة البهية للاسلام التي لطخها هؤلاء بالعنف والدم.

وقال فليعش هذا الوطن آمنا وبهيا وعاليا بين الامم فلن تستطيع هذه الفئة الضالة ان تنال من امنه وترابه والاجدى بكل الزمر الارهابية ان يراجعوا انفسهم وان يعودا الى الصواب فليس ثمة سند او شريعة او شرعية يستندون اليها وليتكاتف الجميع للوقوف صفا واحدا تجاه من يحاولون النيل من وطننا وشعبنا البطل.

واكد الخصاونة ان الارهاب لا يعرف وطنا ولا دينا ولا عقيدة ولا جنسا , مبينا ان الدول اكتوت بناره وان الاردن ومهما واجه من أعمال اجرامية تدميرية ارهابية لن يكون الا سدا منيعا برجالاته من القوات المسلحة الاردنية واجهزته الامنية الباسلة وسيحكم اولئك على ثرى الاردن ليكونوا عبرة لكل من يحاول تدنيس هذا التراب الطاهر .

ودعا الدكتور الخصاونه ابناء الوطن الى التماسك والتعاضد ضد كل من يحاول الاساءة لهذا الوطن الذي انجب راشد ومعاذ وفراس ومنصور وهزاع ووصفي واخرين ضحوا بدمائهم ورواحهم لتبقى راية الوطن خفاقة عالية وليكون الاردن كما كان وطنا للامن والامان والاستقرار , ومعلما للوطنية والعيش المشترك البعيد عن البغضاء والكراهية وموطن رسالة عمان التي اثبتت للعالم اجمع با الاردن لن يكون الا عربيا هاشميا .