الخوالدة: “العلوم الإسلامية” جامعة عالمية تحمل رسالة الوسطية والاعتدال

2014 12 13
2014 12 13

mvfkعمان – صراحة نيوز –  اكد رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الدكتور ناصر الخوالدة إن الجامعة تحمل رسالة الوسطية والاعتدال، وتعمل على تخريج جيل قادر على مواكبة العصر يجمع بين الأصالة والحداثة والتطور.

وقال الخوالدة، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الجامعة تطرح الفكر الإسلامي المعتدل في مواد ومتطلبات الجامعة بغض النظر عن تخصص الطالب، هادفة من ذلك لأن تكون جامعة إسلامية عصرية شاملة ورائدة في منهجيتها وخططها الدراسية، ولتتميز كواحدة من أرقى الجامعات على المستويات العربية والإقليمية والإسلامية والعالمية.

وأوضح الخوالدة أن “العلوم الإسلامية” يطلق عليها صفة العالمية كونها تضم طلبة ينتمون لـ 62 جنسية من مختلف دول العالم، وتستقطب لهذه الغاية كفاءات أكاديمية من دول عربية كمصر والعراق وسورية، وتضم كليات وتخصصات لا نظير لها في الجامعات الأخرى.

وبين أن الجامعة تهدف إلى تخريج كوادر وعلماء مجتهدين في مختلف تخصصات العلوم الشرعية والإنسانية والطبيعية، متسلحين بالعلم والإيمان، وأخلاقيات مهنية عالية وفق تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، لتزويد العالمين العربي والإسلامي بمختصين قادرين على إبراز الصورة المشرقة للإسلام والمسلمين في كل ما يتصل بالعقيدة والشريعة والعلوم والفكر والحضارة والفنون والعمارة الإسلامية.

وفيما يتعلق بالتخصصات المميزة والتي تنفرد بها الجامعة، قال الخوادة إن لدى الجامعة تخصصات لا تتوفر لدى نظيراتها من الجامعات المحلية مثل، العقيدة والفلسفة، العمارة والفنون الإسلامية، والقراءات القرآنية، بالإضافة إلى التخصصات الأخرى مثل إدارة الأعمال، تكنولوجيا المعلومات، الآداب، الفنون والعمارة الإسلامية، الشريعة والقانون، أصول الدين، والعلوم التربوية. وحول إسهامات الجامعة في خدمة أبناء المجتمع المحلي، بين الخوالدة أن “العلوم الإسلامية” تقدم منحا دراسية كاملة لحفظة القرآن الكريم، وخصومات تصل إلى 25 بالمئة لأبناء موظفي القطاع الحكومي، ومنتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية كافة وأعضاء نقابة الصحفيين.

وأشار الى أن صندوق سمو الأمير غازي بن محمد يقدم منحاً دراسية للطلبة الفقراء والمحتاجين من غير الأردنيين في تخصصات اللغة العربية والعلوم الشرعية، مبينا أن الجامعة تعمل على خدمة المجتمع المحلي من خلال برامج الوعظ والإرشاد والاستشارات، إذ وقعت اتفاقيات مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتأهيل الطلبة في برامج تركز على الوسطية والاعتدال، بالإضافة إلى خدمة المجتمع العالمي من خلال مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومركز اللغات.

وحول كلية علوم الطيران في الجامعة، قال الخوالدة، إن الجامعة وقعت اتفاقية تعاون مع أكاديمية الطيران الملكية الأردنية بهدف فتح برامج مشتركة في علوم الطيران، تتمثل في منح درجة البكالوريوس بعلوم الطيران وفروعها، مشيرا الى ان الطلبة سيتلقون المواد العملية في “الأكاديمية”، فيما يتلقون المواد النظرية ومتطلبات البرنامج في الجامعة حيث سيتم منح درجة البكالوريوس في علوم الطيران وفرعيها، المراقبة الجوية وإدارة هندسة الطيران.

وأكد الخوالدة أن هذه الكلية هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تمنح الشهادة الجامعية في علوم الطيران.

وحول كلية الفنون والعمارة الإسلامية في الجامعة، أكد الخوالدة أن هذه الكلية هي الوحيدة في العالم التي تمنح درجة البكالوريوس في تخصصين هما الفنون الإسلامية والتصميم الداخلي، فيما تمنح درجة الماجستير في تخصصات الفنون الإسلامية، التصميم الداخلي، العمارة الإسلامية.

واكد أن هذه الكلية هي أول مؤسسة أكاديمية في العالم العربي والشرق الأوسط تعنى بتدريس الفنون الإسلامية تدريساً أكاديمياً راسخاً يقوم على الفهم النظري والمعرفي العميق لأصول الفنون الإسلامية التقليدية، ومنابعها، وفلسفتها، وأهدافها، ومكانتها من الموروث الإسلامي المقدس.

واشار الى ان هذه الكلية هي الوحيدة في العالم التي تعنى بالفن الإسلامي، معرفيا وتطبيقيا، منطلقةً من مبادئ الحكمة الثابتة المرتبطة بضروريات الحياة الإنسانية التي هي عند الصانع والمستعمل على حد سواء، ففيها تذوب الفوارق بين الفن والصنعة، وتتلاشى المسافة بين الجمال والاستعمال.

وبين أن هذه الكلية، المجهزة بمشاغل ومختبرات حديثة ومتطورة، انجزت مشروع المصحف الكريم المكتوب بماء الذهب وبالزخرفة الإسلامية، فضلاً عن منبر صلاح الدين الموجود حالياً في المسجد الأقصى المبارك، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن معظم أثاث الجامعة من انتاج هذه الكلية.

يذكر أن عدد طلبة الجامعة، المعتمدة اعتمادا عاماً من قبل مجلس التعليم العالي، يبلغ 6630 طالبا وطالبة، فيما يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 300 عضو.

عمان – صراحة نيوز –  اكد رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الدكتور ناصر الخوالدة إن الجامعة تحمل رسالة الوسطية والاعتدال، وتعمل على تخريج جيل قادر على مواكبة العصر يجمع بين الأصالة والحداثة والتطور.

وقال الخوالدة، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الجامعة تطرح الفكر الإسلامي المعتدل في مواد ومتطلبات الجامعة بغض النظر عن تخصص الطالب، هادفة من ذلك لأن تكون جامعة إسلامية عصرية شاملة ورائدة في منهجيتها وخططها الدراسية، ولتتميز كواحدة من أرقى الجامعات على المستويات العربية والإقليمية والإسلامية والعالمية.

وأوضح الخوالدة أن “العلوم الإسلامية” يطلق عليها صفة العالمية كونها تضم طلبة ينتمون لـ 62 جنسية من مختلف دول العالم، وتستقطب لهذه الغاية كفاءات أكاديمية من دول عربية كمصر والعراق وسورية، وتضم كليات وتخصصات لا نظير لها في الجامعات الأخرى.

وبين أن الجامعة تهدف إلى تخريج كوادر وعلماء مجتهدين في مختلف تخصصات العلوم الشرعية والإنسانية والطبيعية، متسلحين بالعلم والإيمان، وأخلاقيات مهنية عالية وفق تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، لتزويد العالمين العربي والإسلامي بمختصين قادرين على إبراز الصورة المشرقة للإسلام والمسلمين في كل ما يتصل بالعقيدة والشريعة والعلوم والفكر والحضارة والفنون والعمارة الإسلامية.

وفيما يتعلق بالتخصصات المميزة والتي تنفرد بها الجامعة، قال الخوادة إن لدى الجامعة تخصصات لا تتوفر لدى نظيراتها من الجامعات المحلية مثل، العقيدة والفلسفة، العمارة والفنون الإسلامية، والقراءات القرآنية، بالإضافة إلى التخصصات الأخرى مثل إدارة الأعمال، تكنولوجيا المعلومات، الآداب، الفنون والعمارة الإسلامية، الشريعة والقانون، أصول الدين، والعلوم التربوية. وحول إسهامات الجامعة في خدمة أبناء المجتمع المحلي، بين الخوالدة أن “العلوم الإسلامية” تقدم منحا دراسية كاملة لحفظة القرآن الكريم، وخصومات تصل إلى 25 بالمئة لأبناء موظفي القطاع الحكومي، ومنتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية كافة وأعضاء نقابة الصحفيين.

وأشار الى أن صندوق سمو الأمير غازي بن محمد يقدم منحاً دراسية للطلبة الفقراء والمحتاجين من غير الأردنيين في تخصصات اللغة العربية والعلوم الشرعية، مبينا أن الجامعة تعمل على خدمة المجتمع المحلي من خلال برامج الوعظ والإرشاد والاستشارات، إذ وقعت اتفاقيات مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لتأهيل الطلبة في برامج تركز على الوسطية والاعتدال، بالإضافة إلى خدمة المجتمع العالمي من خلال مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومركز اللغات.

وحول كلية علوم الطيران في الجامعة، قال الخوالدة، إن الجامعة وقعت اتفاقية تعاون مع أكاديمية الطيران الملكية الأردنية بهدف فتح برامج مشتركة في علوم الطيران، تتمثل في منح درجة البكالوريوس بعلوم الطيران وفروعها، مشيرا الى ان الطلبة سيتلقون المواد العملية في “الأكاديمية”، فيما يتلقون المواد النظرية ومتطلبات البرنامج في الجامعة حيث سيتم منح درجة البكالوريوس في علوم الطيران وفرعيها، المراقبة الجوية وإدارة هندسة الطيران.

وأكد الخوالدة أن هذه الكلية هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تمنح الشهادة الجامعية في علوم الطيران.

وحول كلية الفنون والعمارة الإسلامية في الجامعة، أكد الخوالدة أن هذه الكلية هي الوحيدة في العالم التي تمنح درجة البكالوريوس في تخصصين هما الفنون الإسلامية والتصميم الداخلي، فيما تمنح درجة الماجستير في تخصصات الفنون الإسلامية، التصميم الداخلي، العمارة الإسلامية.

واكد أن هذه الكلية هي أول مؤسسة أكاديمية في العالم العربي والشرق الأوسط تعنى بتدريس الفنون الإسلامية تدريساً أكاديمياً راسخاً يقوم على الفهم النظري والمعرفي العميق لأصول الفنون الإسلامية التقليدية، ومنابعها، وفلسفتها، وأهدافها، ومكانتها من الموروث الإسلامي المقدس.

واشار الى ان هذه الكلية هي الوحيدة في العالم التي تعنى بالفن الإسلامي، معرفيا وتطبيقيا، منطلقةً من مبادئ الحكمة الثابتة المرتبطة بضروريات الحياة الإنسانية التي هي عند الصانع والمستعمل على حد سواء، ففيها تذوب الفوارق بين الفن والصنعة، وتتلاشى المسافة بين الجمال والاستعمال.

وبين أن هذه الكلية، المجهزة بمشاغل ومختبرات حديثة ومتطورة، انجزت مشروع المصحف الكريم المكتوب بماء الذهب وبالزخرفة الإسلامية، فضلاً عن منبر صلاح الدين الموجود حالياً في المسجد الأقصى المبارك، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن معظم أثاث الجامعة من انتاج هذه الكلية.

يذكر أن عدد طلبة الجامعة، المعتمدة اعتمادا عاماً من قبل مجلس التعليم العالي، يبلغ 6630 طالبا وطالبة، فيما يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 300 عضو.