الخيط الاخير من خيوط المؤامرة الامريكية على الاخوان – د . حمد عيد العمايره

2013 08 21
2013 08 21

684 دعم امريكي من تحت الطاولة وقد اتضح من خلال لقاء السفيرة الامريكية في القاهرة آن اندرسون مع قناة ال cbc المصرية وقد صرحت بان جميع القيادات السياسية للاحزاب المختلفة في مصر يتسابقون الى السفارة ليجدوا مقعدا فيه وعلى رأسهم المرشد محمد بديع  والملياردير خيرت الشاطر,. دعم امريكي واضح وجلي للاخوان حتى وصولهم للحكم ,, مقابل التنازل بحتمية الاعتراف بمعاهدة السلام مع العدو الصهيوني كامب ديفيد , وقد اثبت ذلك خطاب الرئيس المعزول محمد مرسي عندما اكد بضرورة المحافظة على هذه الاتفاقية . علم الساسة الامريكيين  بان الاخوان يريدون التمكين من الحكم لينقلبوا على التفاهمات ويتنصلوا من معاهدة السلام بينهم وبين العدو الصهيوني.وقد اتضح ذلك من خلال الزيارات المتتالية للرئيس المعزول لكل من روسيا التي طلب منها التعاقد على بناء مفاعل نووي في مصر , مما اغضب السفيرة المذكورة وابدت عتبها على الرئيس بان امريكا قادرة على عمل ذلك لاننا حلفاء. ولقاءه ايضا مع احمد نجاد رئيس ايران ومحاولات كثيرة قام بها محمد مرسي للتحالف مع خصوم امريكا. تراجع الاخوان بضغوط امريكية عن قرارهم باغلاق مراكز الابحاث المنتشرة في مصر والتي اعتبروها مراكز تجسس عليهم . تقديم المساعدة لحركة تمرد لاثارة الشعب على اسقاط الرئيس من خلال اللقاءات مع لجان التنسيق من حركة تمرد  مع مساعد وزير خارجية امريكا ويليم بيرنز . لقاء الوزيرة آن اندرسون مع قيادات الاخوان لتأسيس حركة مضادة وهي حركة تجرد لقاء وزير خارجية امريكا كيري مع قائد الجيش المصري عبدالفتاح السيسي وتقديم النصح له من خلال انهاء مظاهر الانقسام بين الشعب المصري . صمت الساسة الامريكيين اثناء عزل الرئيس وتكليف رئيسا آخر لخارطة الطريق . متابعة لقاءات السفيرة بقيادات الاخوان لحضهم على المظاهرات السلمية  والتاكيد على بقاء الدعم السابق كما هو واعتبار ما حصل انه انقلابا على الشرعية . الزيارة الخاطفة من مساعد وزير خارجية امريكا ويليم بعد تهديد الناطق الاعلامي للجيش المصري بضرب الارهاب ( اي الاخوان ) ولقاءة مع قائد الجيش والرئيس المؤقت . تصريح وزير الخارجية كيري بان ما قام به الجيش المصري جنب المصريين الاقتتال واثبت سلامة الاجراء وبهذا اعتراف بخارطة المستقبل  وعدم اعتبار ما حصل انقلابا عسكريا. انتقاد لاذع من قبل الرئيس الامريكي اوباما بفك اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة , وتحريض العالم بان ما حدث هو ضد حقوق الانسان , وبهذا تم عقد جلسة مجلس الامن المشهورة . عقبه سحب سفراء بعض الدول الغربية الدائرة في فلك امريكا. ولم يتوانى الرئيس الفرنسي والبريطاني والالماني بتأييد الرئيس الامريكي. ساهم ذلك بتضاعف حرية  حركة الاخوان والمناصرين واشتداد رفضهم لفك الاعتصامين والرد القوي من الاجهزة الامنية المصرية والتي سقط فيها ارواح كثيرة  ودخلت مصر في فوضى مما يدعم فرضية دخول الجيش في الاحتراب الداخلي . بعد ان يتم اعتقال قادة الاخوان وتصفية اموالهم والغاء حركة الاخوان كحركة سياسية وتقديمهم الى المحاكمات والتي ستكون قاسية , سيخرج علينا الوزير كيري لينتقد الاخوان وليدعم الجيش والحكومة . وستتفتح شهية الدول العربية بدعم امريكي بالتضييق وخنق حركة الاخوان وتحجيم مصادر اموالهم وسوف يحدث انقلاب كامل على الحركات الاخوانية لجميع الدول بمساعدة امريكية خليجية .حذرنا مرارا وتكرارا من هذا السيناريو ولكن غاب عقلاء وحكماء الاخوان عن المشهد وتصدروا الصقور اتخاذ القرارات الخاطئة والتي سيخسر الجميع من هذا التخبط.