الداعية النابلسي يحاضر في “محبة الرسول”

2014 03 31
2014 03 31
785

عمان – صراحة نيوز – برعاية نائب رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية للشؤون الإدارية الدكتور محمد خير الحوراني أختتمت حفل خريج دورة (فن التأثير الإعلامي) التي نظمها مركز تأهيل وتدريب الأئمة والوعاظ في كلية الدعوة وأصول الدين، وكذلك أجريت مسابقة اختيار افضل فيديو.

وقال الدكتور زياد أبو حماد عميد كلية الدعوة وأصول الدين:” إن الجامعة هي جامعة عالمية تحمل رسالة الإسلام الوسطى ومن أهدافها تزويد العالمين العربي والإسلامي بمختصين قادرين على إبراز الصورة المشرقة للإسلام في كل ما يتصل بالعقيدة والشريعة والفكر والحضارة إسهاماً منها في المشروع الإسلامي الكبير، وتخريج علماء عاملين في مختلف تخصصات العلوم الشرعية والإسلامية متسلحين بالعلم والإيمان، وبأخلاقيات مهنية عالية وفق تعاليم الشريعة السمحة، ولتحقيق هذه الأهداف أنشأت الكليات والمراكز العلمية ووضعت الخطط العلمية وأهلت الكوادر الأكاديمية والإدارية ومن بين هذه المراكز مركز تأهيل الأئمة والوعاظ والذي يسعى إلى تدريب الأئمة على التفكير المنهجي الذي ينطلق من أصالة الفكر وفهم الواقع والإعداد العلمي والمعرفي لتقديم الإمام المؤها محلياً وخارجياً، والعمل على تطوير مهارات وقدرات الأئمة في مجال العمل الدّعوي والاتصال بالجماهير”.

وألقى الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي بهذه المناسبة محاضرة بعنوان “في حب الرسول صلى الله عليه وسلم بين فيها أن محبّة النبي عليه الصلاة والسلام هي جزءٌ من الدّين لأنّه صلى الله عليه وسلّم هو الإنسان الذي حقّق الهدف تحقيقًا كاملاً، والذي خُلق من أجله الإنسان، فأيّ إنسانٍ على وجه الأرض خلقه الله لِيُحَقّق الهدف الذي حقّقه النبي عليه الصلاة والسلام، فمحبّة النبي تقتضي اتّباع سنّته، واتّباع سنّته تعني النجاح في الحياة، لأن الله قد خلق الإنسان كي يعرفه ويستقيم على أمره، ويتقرّب إليه.

وأضاف أن  أيّ إنسانٍ يرجو الله تعالى واليوم الآخر، فقُدْوتهُ النبي عليه الصلاة والسلام في كلّ نشاطاته، وحركاته، وسكناته، وأحواله، في بيعه وشرائه، في علاقته بجيرانه، وأهله، وزوجته، وأمّه، وأبيه، وفي كلّ شيء، إذا كان يرجو الله واليوم الآخر فالنبي عليه الصلاة والسلام أيْ سنّته المطهّرة هي الطريقٌ للحياة، وهي النورٌ الذي نستضيءُ به في الحياة، فمحبّة النبي عليه الصلاة والسلام جزءٌ من الدّين، بل هي الدِّين.

وأن الحب بالله عين التوحيد ومن فروع هذه المحبة هي محبة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقال الدكتور “محمد خير” العيسى مدير مركز تأهيل وتدريب الأئمة والوعاظ إن المركز عقد هذه الدورة والتي استمرت أربعين ساعة تدريبية مليئة بالجهد لطلبة الجامعة ممن لديهم الحب والرغبة بأن يكونوا دعاة خير لنشر ديننا الحنيف وسنة نبينا الكريم، ويعتبر تخريج هذه الدورة هو أول ثمار هذا الجهد.

وفي نهاية فعاليات التخريج قامت اللجنة المكلفة باختيار أفضل داعية إعلامي، حيث تألفت لجنة التخريج من العلامة الدكتور محمد راتب النابلسي، ومدير التلفزيون الأردني محمد الطراونة وعلاء التميمي من قناة إقرأ الفضائية، والدكتور حسين الرواشدة والدكتورة نداء زقزوق من قناة حياة إف إم.

حيث تم اختيار الطالبة علياء العظم عن الإناث والطالب سعيد نصروا عن الذكور، وسلم نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية الدكتور “محمد خير” الحوراني الشهادات والدروع للخريجين والضيوف.