الداوود يرعى تخريج الفوج السادس لجامعة العلوم الاسلامية

2013 10 04
2013 10 05

atoreejعمان – صراحة نيوز – ماجد القرعان

احتفلت أمناء جامعة العلوم الاسلامية العالمية بتخريج الفوج السادس من طلبة الجامعة مساء الخميس والبالغ عددهم حوالي 1200 طالب وطالبة في مختلف التخصصات والدرجات العلمية وذلك بحضور مندوب سمو الأمير غازي بن محمد رئيس مجلس وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل الداوود . والقى القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور صلاح جرار كلمة قال فيها ” ان هذا يوم من أيام الفرح الوطني الأردني، فرح فلذات أكبادنا بحصاد سنوات من الجد والمثابرة وتحصيل العلم، حصاد نحقق به حلما طالما انتظره الآباء والأبناء، حلم النجاح والتسلح بالعلم والمعرفة والوعي لرفع راية هذا الوطن الأغر وحماية إنجازاته وصروحه وتطويره وتحقيق تطلعاته. فأنتم أيها الشباب الناهض معقد آمال هذا الوطن بالمجد والعزة والبناء والنهضة، فلتكونوا على قدر المسؤولية وعلى قدر أملنا بكم وثقتنا بقدراتكم وعزمكم، ولتردوا لهذا الوطن ولجامعتكم العزيزة بعض ما قدماه لكم من الرعاية والتعليم والتدريب والتأهيل” واضاف ” مثلما أنتم فلذات أكباد والديكم فإنكم في الوقت نفسه فلذات أرواح أساتذتكم وفلذات عقولهم، لأنكم بما تلقيتموه عن أساتذتكم أصبحتم امتدادا فكريا وروحيا لهم، واعلموا أن نجاحكم وتقدمكم يفرحهم كما يفرحون بنجاح أبنائهم الذين من أصلابهم، فلتكونوا أوفياء لأساتذتكم وجامعتكم محافظين على ما تعلمتموه منهم من قيم ومبادئ ومعارف، وأوصيكم بالوفاء لجامعتكم التي تحملون اسمها على امتداد الزمن، ولتجعلوا من أنفسكم صورة مشرقة لها بحيث تعتزون بها وتفخرون، ولا سيما أنها تحمل اسماً لا نملك إلا أن نحرص على معناه وفحواه، فهي جامعة للعلوم الإسلامية تحمل رسالة الإسلام الحضارية السمحة، فلتكونوا عند انخراطكم في المجتمع وخدمته مثالاً للخرّيج الجامعي الذي يتمثل الخلق الإسلامي النبيل من إخلاص وتفانٍ وتسلح بالقيم الإنسانية الرفيعة. وفي حديثه للخريجين قال انه لا ينبغي أن يكون تخرجكم من الجامعة خاتمة رحلة العلم، بل لا بد أن يكون الخطوة الأولى في هذه الرحلة المباركة، وعليكم أن تحرصوا على متابعة كل جديد في مجال تخصصكم والبقاء على اتصال مع كل ما يغني علمكم ومعرفتكم، فالانقطاع عن العلم في أي وقت من الأوقات هو عودة إلى نقطة الصفر التي بدأتم منها. ولا يكون الوفاء لأساتذتكم وجامعتكم إلا بمواصلة الاطلاع والقراءة والبحث، فالعلم والمعرفة أيها الأبناء الأعزاء هما عماد نهضة الأمم وتقدمها وتحقيق منعتها وصمودها. قال تعالى في كتابه الكريم: }قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ{ (الزمر 9). وقال في محكم كتابه الكريم: }وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ{ (الأنعام 165). ولا تكون الرفعة في الدرجة والتمايز بين الأمم أو بين الأفراد إلا بالعلم والعمل الصالح المتقن الخالص لوجه الله والوطن والأمة. وإنني إذ أبارك لكم تخرجكم، يسعدني أن أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد حفظه الله وزاده عزة ورفعة على رعايته حفلنا هذا، وأن أتوجه إلى معالي الأستاذ الدكتور هايل داود وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على تشريفه هذا الحفل مندوباً عن صاحب السمو الملكي الأمير غازي المعظم، ويسرني أن أزجي الشكر مضاعفاً إلى أسرة جامعة العلوم الإسلامية العالمية عمداء وعلماء وأعضاء هيئة التدريس ومديرين وعاملين على جهودهم المخلصة الدؤوبة في التعليم والتدريس والتدريب للارتقاء بمستوى الجامعة وخدمة أبنائها البررة. أسأل الله لكم دوام التوفيق وموصول النجاح والرفعة وأهنئكم وأهنئ ذويكم كما أهنئ جامعتكم وأساتذتكم بنجاحكم وتخرجكم، ونسأله تعالى أن يجعل منكم مشاعل نورٍ وسواعد بناء وإعمار ونهضة لأردننا الغالي في ظل قائد هذا الوطن جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني حفظه الله وأعز ملكه ورعاه,

والقى الطالب خالد محمد الزعبي كلمة الخريجين حيث قال فيها ” إنه لمن دواعي سروري .. وعظيم امتناني للباري جل وعلا , أن منحني فرصة الوقوف أمامكم جميعاً , لأقدم بالغ شكري وتقديري الى أهل الفضل , وإذا كان من كمال الفضل شكر ذويه , فإنني أسجل شكراً أعترف به لكل من ساهم في خدمة العلم وأهله , الى من واصل الليل بالنهار ليبقى هذا الصرح العلمي شامخاً , الى أستاذنا رئيس الجامعة , الذي ما فتئ لحظة في تقديم النصح والإرشاد لأبناءه الطلبه , مجسداً بذلك صورة الاسلام السمحة. كما وأجمّل بالشكر والثناء , أقول لكم وبإختصار المشاعر والعواطف , لكم مني كل الحب والتقدير , ودعاء الى الباري جل وعلا أن يجزيكم عنا خير الجزاء . أما أنتم يا من لهما نخفض جناح الذل من الرحمة , فماذا عسانا أن نقول لكم في هذا اليوم الأغر , هذا اليوم .. الذي طالما إنتظرتموه بفارغ صبركم , ووصلنا الى ما نحن عليه بفضل الله تعالى ثم بخالص دعاؤكم , اليوم .. الذي ترون فيه فلذات أكبادكم يحصدون ثمرة ما زرعتم , والأمل يحدوكم .. والثقة بنا تملأ أعينكم أملاً في الوصول الى ما تصبو إليه أنفسكم بإذن الله تعالى , داعين الباري عزوجل أن يرزقنا برّكم , عرفاناً منا على رد بعض الجميل إليكم . أما أنت جامعتي الحبيبه , لا أقولَ لك سوى أنك أمي .. أمي التي أرضعتني العلم والإيمان بالله والفكر السليم , أمي التي قست عليّ لتعلمني .. وأبكتني لكي تسعدني , أمي .. التي ضمتني بين ذراعيها أربع سنواتٍ كاملة , ها أنا أقف اليوم على أعتابك مودعاً , ولسان حالي : مددت إلى التوديع كفاً ضعيفةً            وأخرى على الرمضاء فوق فؤادي فلا كان هذا آخر العهد منكمو            ولا كان ذا التوديع آخـــــــــر زادي أما أنتم أيها الأخوة والأخوات الخريجين , ها أنتم حفظكم الله , جنى هذا الموسم الجديد , من مواسم الخير في جامعتنا الحبيبة , والحصاد الوفير , مما ردّ عن أهلكم وجع السنين العجاف , تتخرجون اليوم بإذن الله تعالى الى حياة جديدة , ملؤها التفاؤل والأمل , فانتبهوا يا راعاكم الله الى زاد الطريق : العقل .. والضمير , وأوصيكم أيها الأخوة والأخوات الأعزاء , بأن تُسكنوا الوطن في سويداء قلوبكم , حين يرخي الليل أستاره , وحين يتنفس الصبح في أرواحكم . أبارك لكم .. ولذويكم وللوطن وللأمة تخرجكم .. والله أسأل .. أن يوفقنا جميعاً في خدمة أمتنا ووطننا الحبيب , وأن يحفظ علينا أمننا وعزتنا وكرامتنا , في ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله وأعز ملكه . قال تعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)”

والقت الطالبة ديانا نوفان الشهوان كلمة قالت فيها ” الحمدلله الذي جعل العلم مسلكا يهتدى إلى رضوانه وجناته ,اوصانا بالعلم فرفع الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات ,وجعل أولو العلم مع ملائكته شهداء على وحدانيته وكماله وجلاله  واصلي واسلم على المبعوث رحمة لعباده محمد بن عبدالله خير من ورث العلم من انبيائه وعلى اله وصحبه وكل من صار بالعلم من اتباعه . مناسبة خير وبركة تزهو بها الجامعة اليوم,وهي ترفد وطننا العزيز بكوكبة جديدة من كواكب العلم تيهي فخرا وعزا يا جامعتي وأنتِ تطلقين فوجا جديدا  ليعانق عنان السماء بالعلم والعمل والفضيلة ولينسج من خطوط الفجر أملا جديدا بمستقبل أجمل.  أربع سنوات قضيناها آمنة مطمئنة في رحاب هذه الجامعة , جعلنا النجاح فيها اسمى غايتنا وأدركنا أن الإنجاز والطموح ومراتب السمو والرقي لا تتحقق إلا بالجهد والعطاء فكان لنا أن وقفنا بين ايديكم اليوم  لنحصد هذا الانجاز الطيب الذي نقطف ثماره متوجين  بشهاداتنا العلمية  حاملين  رسالة الجامعة في المحبة والإنتماء والوفاء والتسامح _رسالة الإسلام الخالدة_ التي أضاءت للبشرية مشاعل العلم والنور والحضارة تلك التي رأت في إنسانية الإنسان القيمة الفضلى التي لا تعلوها قيمة مهما عظمت وسمت . جامعتي الغالية يا من علمتنا ان نٌعلي جبين الحياة لنعلمها كيف تكون ذات إبداع بنا ,سيبقى ذكراك في القلب والوجدان ونسأل الله تعالى أن نكون خير من يحمل رسالتك في العلم والنماء والعطاء والإنتماء للوطن والوفاء لقائده صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ،حفظه الله ورعاه. أساتذتي الأفاضل يا شموعا تهادت بالعلم ,ويا نجوما جادت بالنور لظلماتنا , يا من نقشتم على جباهنا فخرا ونسجتم لأمتنا عزا , اصوغ لكم من خيوط الشمس شكرا لاينفذ . والشكر موصول لعمادة شؤون الطلبة التي كان لها أطيب الاثر في تحقيق رسالة الجامعة وصقل شخصيتنا . أما أنتم أيها الاباء والأمهات.. لقد شاركتمونا لحظات التعب لتنزل على جباهنا رمقا من نور , فبارك الله فيكم وبجهودكم . الحفل الكريم إنها بلا شك لحظات حاسمة ومؤثرة في تاريخ حياتنا لأننا سنودع مقاعد الدراسة ونودع الجامعة منطلقين نحو مرحلة جديدة في غد مشرق لنكون سفراءالجامعة في كل مكان, اليوم نبارك لكم ايها الخريجون والخريجات ,ايها الاردن  نهديك تخرجنا حفنة عشق لا ينتهي, سلام عليك سلامي ورود ,وطني ها أنا رمشٌ تعلّق جذرها في جفن عمان  الجميلة  فخبئني في ترابك سوسنة علم جديدة.

وفي نهاية الحفل الذي حضره ذوو الخريجين وجمع كبير من المدعوين، قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز التقديرية على الخريجين والمتفوقين،