الدكتور الغرايبة يغرد خارج سرب الجماعة والحزب

2013 06 20
2013 06 20

541اعلن القيادي في حزب جبهة العمل الاسلامي الدكتور ارحيل الغرايبة منسق عام المبادرة الأردنية للبناء (زمزم) موقفا مغايرا لموقف الحزب والجماعة بشأن التعامل مع الأزمة السورية .

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بحضور عدد من قيادات مبادرة زمزم حيث اكد معارضته لقرار الرئيس المصري بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا

وقال الغرايبة “انتقدت قرار مرسي في قطع العلاقات مع سوريا ووددت ان ييدي الرئيس المصري رأياً وموقفاً دون ان يُقدم على اغلاق السفارة” مؤكدا اهمية ان يتخذ العرب مواقفهم من ذاتهم .

وأضاف أن الأزمة السورية دخلت في تعقيدات كثيرة وتدخلات اقليمية ودولية واصبح المشهد في غاية التعقيد وألحق الضرر في مستقبل سوريا والدولة رافضا مختلف انواع التدخل الدولي في هذه الازمة سواء كان لصالح النظام ام لصالح القوى الاخرى مشيرا الى تدخل ايران وحزب الله في مساندة النظام والى دول الغرب وامريكا في مساندة القوى الأخرى.

وزاد غرايبة “نود ألا يتطور الصراع والاقتتال في سوريا ويصبح طائفياً ومذهبياً فهو خطير ومضر بكل الاطراف”، واوضح ” على الصعيد الشخصي انتقدتُ من يدعو للحرب الطائفية والجهاد المذهبي وطالبت ان يكون دور العلماء خفض التعصب المذهبي لا اشعال الفتنة وننساق لمن يريدنا ان نتصارع طائفيا ومذهبيا”.

وشدد القول “نرفض التدخل الدولي على درجة سواء، اذ انه مرفوض من الغرب وايضا من روسيا وحلفائها ايران وحزب الله”.

وخلافا عن موقف حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الإخوان المسلمين الذي لا يمانع بدعم الغرب للقوى التي تحارب الجيش السوري لاسقاط  النظام  أكد الغرايبة حق الشعب السوري في تقرير مصيره دون تدخل أية جهة وقال “نحن في زمزم لنا موقف عام ونؤيد الشعب السوري في خياره وان يكون صاحب الولاية والامر في اختيار الحكومة وان يكون صاحب القرار”. متهما ايران وامريكا والغرب معا ان تدخلهم في الشان السوري لمصالح شخصية وذاتية ولمصلحة الصهيونية .

واضاف ان ما يحدث يصب في مصلحة اسرائيل فهي تريد دولة ضعيفة حتى لو ذهب الاسد وتريدها دولة  محطمة وشعب منهك لتصبح اقل تهديدا لاسرائيل مشددا ان  المشهد اصبح معقدا ونود ان نصل الى ذلك الموقف الذي يحقق مصلحة الشعب لا النظام او حزب او قطر او دولة اقليمية .