الدكتور عصام زعبلاوي يحاضر في جامعة البترا

2015 12 10
2015 12 10

IMG_1246صراحة نيوز – في حوار خاص في جامعة البترا حضره عمداء الكليات في الجامعة وعدد من الأساتذة، أشار أ.د عصام زعبلاوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، رئيس خبراء تطوير التعليم العالي لدى مكتب ايراسموس بلص الوطني محاضرة حول مخرجات التعليم العالي في الأردن وسمات الخريجين أشار الى الاستفادة من الخبرات الأوروبية في هذا المجال، وألقى الضوء على القضايا المتعلقة ببنية التعليم الالكتروني وسياساته وإجراءاته، وقدم رؤية جديدة للتعليم الالكتروني  في الجامعات الأردنية التي يجب أن تعيد النظر في سياساتها من خلال الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وابرز مفهوم التعليم الالكتروني وأهم التحديات التي تواجهه لإحداث تغير في قطاع التعليم العالي.

وأشار زعبلاوي كذلك إلى إن التغيرات الالكترونية التي طالت جميع القطاعات أكثر مما استفاد منه قطاع التعليم، داعياً الجامعات الأردنية إلى الاتجاه إلى التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد لإحداث نقلة نوعية في التعليم ليواكب الدول المتقدمة في هذا المجال، مؤكدا على ضرورة إعادة النظر بالمنظومة القيمية المرتبطة بالتعليم العالي لتحسين مستوى مخرجات التعليم التي تعود بالفائدة على المجتمع والوطن نظراً لوجود العديد من المحفزات التي تدعم التعلم الإلكتروني أهمها التطور الكبير لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعولمة التي أتاحت للفرد الاطلاع على شتى العلوم والمعارف. والانتقال من التعليم إلى التعلم، ومن البحث العلمي إلى الإبداع، والانتقال من دور الجامعة في خدمة المجتمع إلى لعب دور قيادي في المجتمع، مشيراً إلى إيلاء الأهمية لدوافع التعليم الأربع وهي، نتعلم لنكون، ونتعلم لنعرف، ونتعلم لنعيش، ونتعلم لنعمل، مؤكداً على أن المطلوب هو ترجمة هذه الدوافع من خلال برامج ومناهج وأساليب وأدوات وخدمات التعليم في الجامعات.

وبين زعبلاوي في هذا الجوار أن الجامعات الأردنية تخرج سنوياً ما يقارب (60،000) خريج بعضهم غير مؤهل التأهيل العلمي المطلوب ولو كان عكس ذلك لكانت فرص العمل الممنوحة لهم محلياً وإقليماً ودولياً متاحة على جميع الأصعدة، وبين أن بعض الشركات العالمية الكبرى ذات الأسماء الشهيرة لجأت إلى تأسيس جامعات خاصة بها لعدم قناعتها بما تقدمه بعض مؤسسات التعليم العالي التقليدية من مخرجات تعليم حسب احتياجاتها ومواصفاتها، وطالب مؤسسات التعليم العالي إلى إعادة النظر في ركائزها ورؤيتها للتعليم العالي المبني على أسس نظرية لا تجدي نفعاً الآن في ظل الثورة التكنولوجية الحديثة التي يشهدها العالم، وقدم بعض التجارب العملية لبعض الجامعات العالمية في طريقة تدريسها داخل القاعات الصفية التي تركز على مدخلات التعليم لتحقيق مخرجات ايجابية ناضجة وفاعلة في المجتمع، وتمنى أن تتبنى مؤسسات التعليم العالي الأردنية سياسة التغير نحو الأفضل لتصبح جامعات ومؤسسات تعليمية تنافس كبرى الجامعات العالمية،  وفي نهاية اللقاء الذي أداره الدكتور على المقوسي أجاب زعبلاوي على أسئلة ومداخلات الحضور