الديمقراطية – محمد العطيوي

2013 07 18
2013 07 18

محمد العطيويهل هذا هو مفهوم الديمقراطية أم أن مفهومها خطأ من حيث الممارسة .

أن ما نلاحظه في أيامنا هذه أن الطريقة التى يمارس فيها الشعوب العربية بما يسمي للديمقراطية غالبا ما تنتهي به الحال الي ( الدماء ، والموت ، والشغب ، والهدر في المال العام ) بأضافه الى الدخول في دوامة عنف ما لها من نهاية والوصول الى عدم الاستقرار وهكذا.

  أن اقل ما يمكن أن نقول واوجه هذا الكلام الى الشعب الاردني الأبي هو أن لا ننقاد الى دوامة العنف هذه حيث أن هذا البلد لا يحتمل ولو البسيط مما نرى.

  هناك طرق اخرى ممكن تحقيق المراد وهو عبارة عن التوجه للحوار البناء ووضع النقاط على الحروف في الاماكن المخصصة لذلك أم عن طريق المجلس المنتخب من قبل هذا الشعب أو عن طريق الأعلام وكلي ثقة بأن الأمور سوف تتجه الي الطريق الصحيح ، ولكن يجب علينا أن نصبر ونعطي المزيد من الوقت لتحقيق تلك الاهداف المبتغاه.

  ولا شك في أن الشعب الأردني الواعي والذي يمتاز عن غيره في طريقة التفكير يعي أن هناك من يريد المس بأمن وآمان هذا الوطن وأن تجييش البعض لأثارة الشغب هنا وهناك واللعب واستغلال عوطف البعض للوصل الى أهدافهم الخاصة يجب أن يعلموا أن هذا لن يحصل وأن فشلهم سوف يكون ذريع.

  أن ما مر به هذا الوطن في السنوات الأخيرة يثبت بأن الشعب الأردني من اقصى شماله الي اقصى جنوبه ومن اقصى  شرقه الي اقصى غربه لم يقع في ظلمة المخطط له من قبل تلك الزمرة والتى حاولت بكل الطرق الى جر هذا البلد الى ما نراه في باقي الدول العربية.

  لذا يجب على كل واحد فينا أن يكون منتبها ومتنبها لهذا المخطط حيث أن بلدنا لا يحتمل ، نعم نحب نريد العيش الكريم ونريد الحرية في التعبير ولكن يجب أن يكون ذلك من خلال الطرق والوسائل الصحيحه وليس بأثارة الشغب والعنف حيث أن ذلك لا يخدم أحد بل يكون سبب في الدمار و….

  لقد بدأ فعلا  الأصلاح واصبح هناك حساب وعقاب ولكن علينا بالصبر فأن الخراب الذي سببه الفساد والمفسدين لسنوات طويلة لا يمكن أن يتم أصلاحه في يوم وليله، فنحن شعب واعي ومفكر ويجب أن نعطي بعض الوقت لتحقيق الهدف المنشود وأن نكون بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن وآمان هذا البلد المنشود له بكل العالم بذلك وهذا ما سوف يحقق الازدهار ويدعم الاقتصاد ويجلب الاستثمارات الكبيرة والتى من شأنها أن تنعش هذا الاقتصاد.

  فلكل أردني وأردنية أقول أن ننتبه وأن لا نقع بالفخ وأن لا نسمح للشعارات المصنعه والمستعارة والموضوعه للوصول الى عقولنا فنحن الشعب الأردني يدرك بأن تلك الشعارات هي ليست حقيقية وأنما هي للوصل الى أهداف عير معلنه وانهم بعيدون كل البعد عن تلك الشعارات وانها بعيدة كل البعد عن الديمقراطيه وأننا نعلم أن الديمقراطية هي ليست مبتغاهم وليست من أهدافهم ، وأنني أذ أدعو الله بأن يفشلهم جميعا ويحفظ لنا هذا البلد آمن من كل شر.