الديوان الملكي إذن من طين والثانية عجين

2014 02 08
2014 02 08
58كتب ماجد القرعان ُيخيل لي ان القائمين على شؤون الديوان الملكي العامر يعتقدون انهم صفوة البشر وبخاصة من يتولون منهم مواقع اتخاذ القرارت …. رئيس الديوان … مدير المكتب الخاص لجلالة الملك …مدير الاعلام … وبالتالي نراهم لا يأبهون لأية ردود فعل على ما يتخذونه من قرارات أو ما يوجهون لتنفيذه من اعمال ما  ُيؤشر انهم يعتقدون بانهم علية القوم ” وكلمتهم ما بتصير كلمتين”

ادارة الديوان الملكي شانها شأن بقية ادارات الدولة الاردنية … عليهم واجبات ومسؤوليات في خدمة الدولة التي قوامها ( الارض والانسان والنظام ) ومن هنا يركز جلالة الملك حفظه الله ورعاها بان الديوان الملكي الهاشمي هو بيت الاردنيين جميعهم ولكن الواقع في عهد الادارة الحالية غير ذلك وهنا ينطبق المثل الشعبي ( اذن من طين واذن من عجين ) فأبواب الديوان موصدة امام ذوي الحاجات ومن  ُقيض له لقاء  جلالة الملك في جولاته الميدانية مستنجدا بقائد الوطن لمعالجة مشكلة له يبقى يعيش على أمل ان يلقاه ثانية ليقول لجلالته ان البطانة لم تنفذ أمر جلالته  .

وفي أمر ما سمعه الشعب الاردني من وسائل الاعلام الاجنبية بخصوص اضطرار المروحية التي كانت تقل جلالته خلال زيارته الى المكسيك الى الهبوط اضطراريا فهو أمر ليس بجديد بخصوص نشاطات جلالة الملك بوجه عام حيث اعتدنا ذلك على قاعدة أن  ( الفرنجي برنجي ) كما اعتدنا نحن قوم الصحفيين على تعامل الديوان مع نخبة بعينها  من الصحفيين سواء في لقاءات جلالته هنا بالاردن أو لمرافقته خلال الزيارات التي يقوم بها الى دول العالم  .

بالعادة يرافق جلالته في زياراته الى دول العالم رهط من موظفي الديوان والسؤال هنا أين كانوا من حادثة الهبوط الاضطراري للطائرة التي كانت تقل جلالته وما الحكمة من عدم تطمين الاردنيين على قائدهم قبل ان يسمعوا من وسائل الاعلام الاجنبية .

حمى الله جلالة الملك من كل شر واعاده سالما غانما الى اهله ووطنه .

تاليا موضوعات سابقة تتعلق بعمل الديوان واداء القائمين عليه

اعلام الديوان في خبر كان ..

سؤال مشروع لإعلام الديوان الملكي – جدتكو طعيسة

.

خاص باعلام الديوان الملكي

تجاوزات في الديوان الملكي بحاجة الى تفسير

 

في أمر اعطيات ” فاخوري “