الذكرى الـ41 لرحيل الشيخ صالح المحيسن

2015 02 08
2015 02 08

11صراحة نيوز – تصادف اليوم الاحد الذكرى الحادية والاربعين لوفاة الشيخ صالح بن عودة المحيسن الذي يعد احد رجالات الاردن الذين كان لهم دور في رسم الخريطة السياسية في منتصف القرن الماضي بصفته احد الاعيان البارزين في جنوب الاردن وخاصة في محافظة الطفيلة.

شارك المرحوم بمفاصل عديدة في الحياة السياسية إذ كان له حضور فاعل ومميز في غالبية المؤتمرات والفعاليات السياسية على الساحة الاردنية، إذ كان وطنيا بامتياز من حيث مشاركاته في الحروب ضد المحلتين الاتراك، إذ اصيب في احدى المعارك برصاصة لم تفارق جسده، اضافة الى انه كان من المجاهدين الذين دعموا الثورة الفلسطينية وبقي على نهجه مع القضية الفلسطينية عندما شارك في فعاليات مؤتمرالمجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في القاهرة بنهاية ستينيات القرن الماضي كعضو مراقب ممثل لجنوب الاردن.

كان المرحوم اضافة لدورة السياسي صاحب فعل اجتماعي مميز غذ كان قاضيا عشائريا يفصل في الخلافات، ويسهم في التآلف والتواد بين ابناء منطقته وكل المناطق المجاورة لمحافظة الطفيلة من المحافظات الاخرى عندما كان يتبادل الفعل الاجتماعي مع شيوخ العشائر في كل من الكرك ومعان وامتدادا الى المناطق الشمالية من السعودية.

لا تزال ذكراه خالدة في عقول من عرفوه وورثوا هذه الذكرى المميزة للاجيال التي عاشت بعدهم ويتم تداوال قصصه وافعاله من جيل الى جيل وخاصة بين الطبقة المثقفة التي كان يلتقي معها على ارضية مصالح الوطن والقضايا العربية التي كانت تطغى فعلا وواقعا في فترة حياته.