الذنيبات : تطوير العمل يقاس بمدى وصول مخرجاته للغرف الصفية

2015 07 16
2015 07 16

20157151749RN867صراحة نيوز – أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، حرص الوزارة على مأسسة نهج التطوير والعمل التشاركي في آدائها ، في إطار من المساءلة والنزاهة وبما يضمن أداء تربويا وتعليميا متناغما في المركز والميدان التربوي وقدرة الكوادر التربوية على استيعاب عمليات التطوير والإصلاح التي تجريها الوزارة في جميع جوانب عملها.

جاء ذلك خلال ترؤس الذنيبات اليوم الأربعاء اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمؤتمر التطوير التربوي، الذي ستنظمه الوزارة في اليومين الأول والثاني من شهر آب المقبل برعاية رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور.

وقال الذنيبات، ان المؤتمر يأتي انسجاماً مع توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني لإصلاح التعليم، في وقت يشهد فيه العالم المعاصر إصلاحاً تربوياً تُوظَّف له كل إمكانات العلم والمعرفة.

وبين ان التطوير الحقيقي في العمل التربوي والتعليمي يقاس نجاحه بمدى وصول مخرجاته للغرفة الصفية، وانعكاسه إيجابا على تحصيل الطلبة ومستوى أداء المعلم والإدارة المدرسية.

وتضم اللجنة عددا من الوزراء العاملين والسابقين بما فيهم وزراء التربية والتعليم ورئيسا لجنتي التربية في مجلسي النواب والأعيان وعدد من رؤساء الجامعات الاردنية وخبراء .

وقال ان الوزارة تعوِل الكثير على المؤتمر بحيث تنعكس مخرجاته إيجابا على مختلف مؤسساتنا التعليمية من جامعات وكليات متوسطة ومراكز تعليمية، مشيرا في هذا الإطار إلى تكامل عمل هذه المؤسسات مع عمل وزارة التربية والتعليم والذي يصب في بناء أجيال متعلمة ومؤهلة لولوج المستقبل بكفاءة واقتدار، وذات قدرة تنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأكد وزير التربية والتعليم ان الوزارة تؤمن بتراكمية العمل، وأنها ارتكزت في منهجيتها لعقد المؤتمر إلى ما تحقق من إنجازات من مشروع تطوير التعليم، وما كشفت عنه الدراسات الدولية والمحلية، وما حُقِّق من جهد تراكمي خلال الفترة الماضية منذ المؤتمر الأول للتطوير التربوي، والمؤتمرات والمنتديات اللاحقة، الأمر الذي استدعى ان يكون هناك منهجية تعتمد على هذه المرتكزات وتنطلق منها لمرحلة جديدة في التربية والتعليم. ودعا إلى رفع وتيرة عمل اللجان التحضيرية والفنية والإدارية لاستكمال آخر الاستعدادات ِلعقد المؤتمر، داعياً اللجنة التوجيهية العليا لمواصلة عملها كلجنة متابعة لتوصيات المؤتمر بعد ختامه.

وأكد حرص الوزارة على مشاركة مختلف الفعاليات الوطنية في أعمال المؤتمر، مبينا أنه تم توجيه الدعوات لمؤسسات وطنية ودولية وعربية وخبراء محليين ودوليين وعرب ممن تثري مشاركتهم أعمال المؤتمر.

وناقشت اللجنة آخر الاستعدادات لعقد المؤتمر من حيث ؛جدول الأعمال، وبرنامج أوراق العمل والمداخلات ، والترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان سلامة سير انعقاده. ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة ؛هي محاور خطة الإصلاح التربوي ،والتي يشتمل كل منها على عدد من البرامج ؛ أولها محور التعليم والتعليم والذي يتضمن على برنامج تطوير نوعية التعليم ، وبرنامج تطوير امتحان الثانوية العامة ، وبرنامج تدريب المعلمين ،وبرنامج تكنولوجيا التعليم والمعلومات والاتصالات وبرنامج التربية الخاصة.

أما المحور الثاني ؛ وهو التعليم والتدريب المهني والتقني فيتضمن برنامج سياسات قطاع التعليم المهني لتلبية حاجات التنمية الشاملة، وبرنامج قطاع سياسات التدريب والتشغيل المهني ودرجة مواءمة مخرجات التدريب المهني لاحتياجات سوق العمل وبرنامج بنية وهيكلة قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني .

فيما يتضمن المحور الثالث وهو محور الإدارة والتشريعات، برنامج المساءلة كأداة لتحسين نوعية ، وبرنامج إدارة النظام التعليمي (اللامركزية) ،وبرنامج تطوير التشريعات التربوية، المؤسسية والحوكمة ،وبرنامج إدارة النظام التعليمي ( التميز ،وبرنامج الاعتماد المدرسي في تحسين نوعية التعليم ، وبرنامج الإنفاق على التعليم ،وبرنامج التشاركية المجتمعية ودور الوقف التعليمي في دعم برنامج الابنية المدرسية والأزمات .

وسيشارك في فعاليات المؤتمر عدد كبير من أساتذة الجامعات الأردنية والخبراء التربويين المحليين والدوليين ، ومديري المدارس والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.

وستطلق الوزارة موقعا الكترونيا خاصا بالمؤتمر لنشر ؛الإطار العام ،وأوراق العمل، والتوصيات والأخبار والمقابلات الصحفية حوله.