الذنيبات : دعم ملكي لا محدود لقطاع التربية والتعليم

2014 09 21
2014 09 21

40صراحة نيوز – اكد وزيرالتربية والتعليم الدكتورالدكتورمحمد الذنبيات على الدعم اللامحدود الذي يقدمة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله لقطاع التربية والتعليم في المملكة من خلال المبادرات المتعددة التي تم اطلاقها على مدار السنوات الماضية والتي تعنى بهذا القطاع الوطني الهام الذي يشكل ركيزة اساسية من ركائز المجتمع الاردني حيث يشكل منتسبيه نسبة 27بالمئة من نسبة السكان .

واضاف خلال رعايته اليوم السبت اللقاء التنسقي الذي نظمته مبادرة التعليم الاردنية بالتعاون مع برنامج التمكين الديمقراطي التابع لصندوق الملك الملك عبداالله الثاني للتنمية وبحضور مدير الصندوق الدكتور قيس القطامين والمديرة التنفيذية للمبادرة نرمين النابلسي ومديرة برنامج التمكين الديمقراطي يسر حسان وعدد من مديري التربية والتعليم ومدراء المدارس التي طبق فيها النموذج التعليمي لمبادرة التعليم الاردنية وعددها 177مدرسة اننا نواجه اليوم تحديا كبيرا جدا ،يتمثل بقدرتنا على توحيد الجبهة الداخلية وتحصينها ، حيث لا يوجد لنا مشكلة مع الجبهة الخارجية فقواتنا المسلحة تحمي وتحرس الحدود وتقوم بواجباتها خيرقيام ونحن مطمئنون لذلك .

ولفت انه على طواقم وزارة التربية والتعليم كافة ان تقوم بهذا الواجب الوطني وهوحماية وتوحيد الجبهة الداخلية ،لانها تخاطب يوميا 2 مليون مواطن وهذا بحد ذاته تحد نستطيع ان نحولة الى فرصة من خلال تعزيز قيم الحواروتبادل الرأي والوسطية والاعتدال والصدق وتعميق مبادئ قدسية العمل والاخلاص والمواطنة وتقييم السلوك وان يكون العاملين بهذا القطاع هم القدوة لكل ابناء المجتمع .

واكد الذنيبات على ضرورة المحافظة على حالة الامن والاستقرار التي يعيشها الوطن حيث اننا نعيش في سفينة راسية في بحرمتلاطم الامواج ،بفضل قيادة هاشمية حكيمة ،استطاعت ان تجنب بلدنا الظروف السيئة التي يعيشها غيرنا ، وبفضل وعي والشعب الاردني وتلاحمه مع قيادته واجهزته ومؤسساته الوطنية .

وطالب الاسرة التربوية ان تكون على قلب رجل واحد وان لاتنجر وراء الشائعات او الشعارات غيرالمجدية ، وان تغلب مفاهيم الحوار،وتقديم المصلحة الوطنية وان تطبق مفهوم الاسرة التربوية عبرتصويب السلوكيات غير السوية قي المجتمع وتقييم العطاء والاداء ، قائلا ان مهمتنا صعبة لكن ان نوينا الاخلاص في العمل ليس هناك اسهل من تحقيق المهمة بكل جدارة مضيفا” انه يجب ان نكون قدوة للناس ومثالا للعطاء وان اختلفت وجهات النظر” .

واكد الذنيبات على ايمان وزارة التربية واحترامها لقدرات المعلم الاردني الذي اثبت على الدوام انه اهل للعطاء ، منبها بذات الوقت الى ان وضع وزارةالتربية والتعليم بحاجة الى اعادة نظر وقد اظهرت الاختبارات الاخيرة نتائج غيرسارة وليس من السهولة قبولها او التعامل معها ،دون اعادة تقييم ووضع الحلول ،مضيفا انه يجب استغلال اي فرصة لتحسين مستوى التعليم في المملكة ومنها استغلال هذه المبادرة التي تعزز قيم المشاركة والحوار والتمكين ، مطالبا في ذات الوقت بتعديل اسم البرنامج الى فرصتي للتميز والعطاء .

وقال مدير الصندوق الدكتور قيس القطامين ، ان فكرة اندية الحوار والتطوع في المدارس جاءت لتعمل على ترسيخ ثقافة الحوار بين الطلبة ولتشكل هذه الثقافة اللبنة الاولى من لبنات بناء المجتمع الديمقراطي ،لما تحمله من معاني عديدة من اهمها التسامح وقبول الاخر والاحترام والعقلانية وروح التعايش وهي المضامين ذاتها التي تضمنتها الورقة النقاشية الخامسة لجلالة الملك ،مقدما الشكر لوزارة التربية والتعليم على شراكتها المستمرة ودعمها المتواصل لبرامج الصندوق .

وقالت المديرة التنفيذية للمبادرة نرمين النابلسي ، ان مبادرة التعليم الأردنية تسعى إلى تحفيز عملية تطوير التعليم من خلال الإبداع ودمج التكنولوجيا في التعليم بما يسهم في الإضافة النوعية للطلبة والمعلمين من أجل بناء الاقتصاد المعرفي والمساهمة في التنمية البشرية، وتعمل المبادرة من خلال تطبيق نموذجها التعليمي فى 177 مدرسة حكومية عن طريق عقد شراكات مع مطوري الحلول التربوية التكنولوجية التي تستخدم أحدث أساليب التعليم التقنية التي تشجع الابداع والانفتاح وتنمية مهارات التواصل.

واضافت خلال تقديمها عرضا توضيحيا للتعريف برؤية المبادرة وآلية عملها في دمج التكنولوجيا في التعليم والتي ھي مؤسسة من مؤسسات جلالة الملكة رانيا العبد الله غير الربحية ، أن المبادرة تطبق البرنامج في مدارس مبادرة التعليم الأردنية الحكومية في مختلف محافظات المملكة والهادف إلى تأهيل خريجي الجامعات من تخصص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أكاديمياً ومهنياً ومن ثم جعلهم “ذراعاً فنياً” مقيماً في مدارس المبادرة لمدة سنة دراسية للعمل على تفعيل استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية بالاضافة لتفعيل العمل التطوعي تجاه المجتمع المدرسي والمحلي.

وأكدت أن التعاون مع صندوق الملك عبدالله للتنمية سيوحد الجهود فيما بين المبادرة والصندوق لتحقيق هدفهما المشترك بالإسهام في تنمية منظومة الموارد البشرية في الأردن عبر تطوير مهارات وكفايات الطلبة والمجتمع المدرسي والمحلي نحو التميز والابداع والمواطنة والمساهمة في التواصل مع المجتمعات المحلية لتحويلها إلى مجتمعات معرفة من خلال متدربي برنامج فرصتي للتميز كميسرين لأندية الحوار والتطوع التابعة لبرنامج التمكين الديمقراطي.

وقالت مديرة برنامج التمكين الديمقراطي يسر حسان ان اندية الحوار والتطوع هي أحد محاور برنامج التمكين الديمقراطي الذي اطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني لتـمكيـن المجتـمـع المـدني افــراداً ومؤسسـات مـن خلال ممـارســة دورهــم فـي التحـول الديمقـراطـي وارســاء قيـم المدنيـة والمواطنـة الفـاعلـة وتعزيــز احتــرام الحريـات وثقافة المساءلة والشفافية والعمل التطوعي.

واكدت حسان أن برنامج التمكين الديمقراطي يدعم الجهــود التي تعمل على تفعيـل الحــوار واحتـرام مبادئ حرية التعبير والتعددية وقبول الآخر ، لذلك جاءت اندية الحوار والتطوع لنقل هذه المفاهيم الى طلبة المدارس من خلال اندية الحوار والتطوع المنوي تنفيذها في المدارس والتي تهدف الى مساعدة الشباب على بناء هويتهم بالاضافة الى خلـق اتجاهـات ايجابيـة عند الشباب نحـو المسؤوليـة تبـدأ من دائـرة الذات وتمتـد الى المجتمع المحلي.

واشارت الى انه تم تنفيذ هذه التجربه مسبقا بالتعاون مع مبادرة التعليم الأردنية في (92) مدرسة استفاد منها ما يقارب (1850 ) طالب وطالبة ، كما انه تم تنفيذ اندية للحواروالتطوع وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في معسكرات الحسين للعمل والبناء ،حيث استفاد من هذا النشاط (1320) مشاركا ، اضافة الى ان البرنامج بصدد تنفيذ جلسات اندية الحوار والتطوع خلال الفصل الدراسي الحالي حيث من المتوقع ان يشارك في هذه الأندية (6500) طالب وطالبة من مختلف مدارس محافظات المملكة.

يذكر أن برنامج التمكين الديمقراطي قد وقع اتفاقية تعاون مع مبادرة التعليم الأردنية لتنفيذ اندية للحوار والتطوع في المدارس الحكومية يقوم من خلالها مجموعة من الميسرين وهم من خريجي الجامعات من تخصص تكنولوجيا المعلومات بتطبيق دليل الحوار والتطوع في هذه المدارس.

وفي نهاية اللقاء كرم الذنيبات مديرات ومديري مدارس وزارة اتربية والتعليم التي تطبق فيها مبادرة التعليم الاردنية نموذجها التعليمي .