الزميل الراميني وثمن الحرية

2015 10 21
2015 10 21

11350527_10204777970265349_8464570776928892716_nبقلم : احمد الغلاييني في 13/5/2012 هتف الزميل “اسامة الراميني” بالحرية لحظة خروج زميلنا “جمال المحتسب” من سجن السلط بسبب توقيفه على مادة إخبارية وقتها ، وقد اظهر الزملاء حينها مدى تعاضدهم بين بعضهم انذاك وكان اعتقال المحتسب وقتذاك عرساً اعلامياً من خلال الخطابات والوقفات والاحتجاجات وغيرها من الاعمال التصعيدية الرافضة لحبس الزملاء الصحفيين حتى انتهت بالافراج عن زميلنا آنذاك .

المشهد اعاد نفسه مع الزميل نضال الفراعنة وهاشم الخالدي وقبلهم علاء الفزاع ، وغيرهم الكثيرين الذين اوقفو ثمن حريتهم ومواقفهم الوطنية المشرفة وبسبب حرية الكلمة .

كنت ارافق الراميني بصفتي صحفياً في “اخبار البلد” وكان يقول لي :قسماً ان الدور القادم علي وانني سأعتقل قريباً وكأن احساسه لم يكذب وهو يقبغ الان في “سجن السلط” .

الراميني الذي لم يعرف عنه سوا مواقفه الوطنية والملكية المشرفة حيث كان في ازمة “الحراكات” والربيع العربي درعاً من دروع الوطن وملكياً يصطف مع القيادة الهاشمية والوطن وكان يكتب وينشر مايفيد المصلحة الوطنية العليا والقيادة الهاشمية وكان نبراساً ونوراً لابناء الشعب الاردني الذي كان يكشف لهم مايخفى خلف الكواليس ، وكان فارساً اردنياً يحارب بواطن الفساد ولانريد في هذا المقام قضايا الفساد التي كشفها وكان يحاربها بقلمه النظيف .

الزميل اسامة الراميني رئيس تحرير “اخبار البلد” يتمتع بحصانة لا اجمل منها ولا اروع اذا ما نظرنا الى خط وكالة “اخبار البلد” والتي تحظر نشر ما يسيء لأي دولة عربية او صديقة، رفع قلمه ومنبره بوجه الفساد والفاسدين واقتص منهم ياسترداد الحقوق في اكثير من قضية وارشيف اخبار البلد خير شاهد.

للحرية ثمن ، وثمن حرية الاعلامي الحبس ، حيث يعتبر حبس صحافياً من أجل حرية الكلمة شرف لايساويه شرف ارفع منه .