الزميل الصمادي يُحذر من رجال الاعمال المتلونيين

2015 12 27
2015 12 27
3ea661968a4ce9fc6638a22d68f7c55cصراحة نيوز – دعا الزميل الاعلامي المعروف عامر الصمادي معد ومقدم البرنامج التلفزيوني الشهير ( يا طير ) على شاشة التلفزيون الاردني الى التمييز بين رجال الاعمال الحقيقيين ومن وصفهم برجال الأعمال المتلونيين الذين يسعون الى تحقيق مآرب خاصة بالمزاودة على الوطن واهله .  

جاء ذلك في مقالة له كتبها على صفحة الفيسبوك خاصته بحكم خبرته الطويلة في التعامل مع رجال الاعمال الحقيقيين والتي يؤشر فيها على اشخاص تمكنوا من توفير قناعات لدى وسائل الاعلام انهم رجال اعمال حقيقيون ويتطلعون الى الاستثمار في وطنهم .  

وكشف في مقالته التي جائت بعنوان ( رجال اعمال كاذبون ) انه تلقى دعوة من احد هؤلاء للترويج لما ينوي القيام به في الاردن وبعد اجراءه اتصالات مع سفارتنا في البلد التي يقيم فيها تبين له وكما قال ” انه يلعب لعبة قذرة وان مصادر امواله مشكوك فيها ويريد من خلال الترويج لنفسه ان يحصل على شهادة تغسل صورته الملوثة او المشكوك بها ” لكن الزميل الصمادي رفض العرض فغضب منه وارغى وازبد وتوعد ” .  

وتاليا نص المقال

رجال” اعمال ” كاذبون  

قد يبدو العنوان اعلاه صادما للبعض بسبب اننا اعتدنا على الترويج والتصفيق لكل من يقول انه على استعداد للاستثمار في الاردن , وبحكم عملي في التلفزيون وتحديدا برنامج يا طير المعني بالمغتربين فققد تعرضت لعدد كبير ممن يسعون فعلا او يحاولون الاستثمار في الاردن لاسباب عاطفية بحكم ان الاردن وطنهم وعليهم واجب تنميه ودعم اقتصاده ورد جزء من دينه عليهم .  

لكنني وجدت ايضا بعض ذوي النيات السيئة من هؤلاء يتسللون في غفلة من الزمان في محاولة لتحقيق مكاسب على حساب البلد والشعب دون تقديم اي شيء يذكر , فتراهم يملؤون الدنيا ضجيجا برغبتهم بالاستثمار او بقدرتهم على جلب مشاريع ضخمة الى البلاد وعندما لا يحققون ما يرمون اليه يكيلون الاتهامات للبلد وللمسؤولين بانهم ضد الاستثمار وضد تشجيع المغتربين على الاستثمار في بلدهم .  

اتصل بي بعضهم خلال السنوات الماضية يطلبون مني ان اجري معهم مقابلات للترويج لما ينوون القيام به وهم من كل الالوان ,الاصفر والاحمر والاسود ايضا .  

وحدث ذات مرة ان اتصل بي مدير اعمال احد هؤلاء ليشرح لي عن استثمارات صاحبه ونمو امواله بسرعة البرق وامتلاكه اكبر منشأة من نوعها بالعالم والجوائز العالمية التي حصل عليها ورغبته في الاستثمار بالاردن , وتكرم حضرته بدعوتي مع فريق تلفزيوني للاطلاع بنفسي على صحة ما يقول ,فوعدته خيرا .  

قمت ببعض الاتصالات في البلاد التي يقيم فيها بما فيها سفارتنا هناك لاكتشف ان هذا الرجل يلعب لعبة قذرة وان مصادر امواله مشكوك فيها ويريد من خلال الترويج لنفسه ان يحصل على شهادة تغسل صورته الملوثة او المشكوك بها وطبعا رفضت عرضه فغضب وارغى وازبد وتوعد .  

فوجئت بعد اسابيع قليلة بصوره تملأ المواقع الالكترونية وتصريحاته تسد الافاق ومشاريعه التي سيمولها في العقبة والاردن لا تعد ولا تحصى .  

وللاسف اصبح امثال هذا الاحمر او الاصفر كثيرون ,نسمع منهم ولا نرى شيئا ,فانتبهوا يا اولي الامر لامثال هؤلاء ,بشرط ان لا تخلطوا بينهم وبين الجادين واصحاب القرش الحلال .   عامر الصمادي