السعودية اخرجتهم من جحورهم وحزمت الأمر

2015 03 26
2015 03 26

8غالت التنبؤات بالتدخلات الايرانية بالمنطقة العربية الى درجة حدت بالبعض الاحباط وتصديق سليماني ومن يلوف لفه بأن الامبراطورية الفارسية قادمة وان عواصم الدول العربية بدأت تصبح تحت السيطرة الاثني عشرية شيئا فشيئا، متناسيين الحكمة السعودية وقيادتها لتحالف خليجي وعربي اصيل وصاحب شرعية في انقاذ الوضع وعلى ترتيب الامور في اليمن.

الحوثويون الموالون لايران وجيش عبدالله صالح المخلوع كانوا في جحورهم وكانت عملية السيطرة عليهم صعبة للغاية، الى ان الصبر السعودي المعهود بترك الحبل لهم ليشتطوا في انتصاراتهم حتى صدقوا بان مجموعة من الفلول المرتزقة والاجيره يحق لها الحوز على سلطة دولة بقامة اليمن تاريخا وحضارة، فرأينا صور الخميني اصبحت في الشوارع والوصول الى القصر الجمهوري واحتلال المطار وامتلاك الاسلحة المتطورة والبدء بسخف باعتقاد انهم جاهزون لتسليم صنعاء لايران.

بدأت السعودية بتحركها المتوقع بعد صبر كبير بلغتها الدبلوماسية الرصينة التي جعلت القوى العظمى تبارك خطواتها ، فعلى الصعيد العراقي بدأت اصوات الحكومة العراقية تتعالى في ابعاد الموالون لايران من الحرب ضد داعش وترك الامور للجيش العراقي، كما استعادت المعارضة السورية اراضي فرح النظام السوري لفترة بالسيطرة عليها وبدات تتزحزح اساسات حزب الشيطان في لبنان، وفي اليمن بدأت الامور تعود لنصابها الصحيح بعاصفة الحزم.

القارىء للتاريخ يرى بوضوح ان الفرس ليس لديهم فرصة مع العرب، ففي التاريخ القريب العراق بجيشه اذاقهم الويل عبر عشر سنوات، وما زالت اصوات اقدام سعد ابن ابي وقاص ترن في اذانهم، وصدق رسول الله الكريم بأن لا كسرى بعد كسرى ولا قيصر بعد قيصر فلله ولدينه الحق النصر . اطراد المجالي