السعودية مستعدة للتفاوض مع إيران

2014 05 14
2014 05 14

700وكالات – صراحة نيوز –  قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أمس في الرياض ان المملكة وجهت دعوة لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لزيارتها موضحا ان الرياض على استعداد «للتفاوض» مع طهران.

واضاف خلال مؤتمر صحافي على هامش منتدى التعاون بين العالم العربي واسيا الوسطى «نرغب في استقباله فايران جارة لدينا علاقات معها وسنجري مفاوضات معها».

وتابع الفيصل «سنتحدث معهم واذا كانت هناك خلافات نامل ان تتم تسويتها بما يرضي البلدين. كما نامل ان تكون ايران ضمن الجهود المبذولة لجعل المنطقة امنة ومزدهرة وان لا تكون جزءا من مشكلة انعدام الامن في المنطقة».

واشار الى التعبير عن الرغبة في اعادة الاتصالات بين البلدين عبر عنها الرئيس الايراني (حسن روحاني) ووزير الخارجية (جواد ظريف)».

واضاف «لقد ارسلنا دعوة لوزير الخارجية لزيارة السعودية لكن العزم على القيام بالزيارة لم يتحول الى واقع بعد. لكننا سنستقبله في اي وقت يراه مناسبا» للمجيء.

ويسود التوتر العلاقات بين البلدين منذ قيام الثورة الاسلامية في طهران العام 1979 لكنه تفاقم في الاعوام الماضية بسبب النزاع في سوريا خصوصا.

فاضافة الى ان طهران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد، فانها تعتبر الداعم الرئيسي لحزب الله الشيعي اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام السوري ضد المعارضين المسلحين. وتدعم السعودية علنا بعض اطراف المعارضة السورية.

كما تشعر السعودية بالقلق ازاء نتائج الاتفاق المرحلي المبرم في تشرين الثاني بين ايران الخصم الشيعي القوي، والدول الكبرى وينص على تجميد البرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

وتتزامن الدعوة التي وجهتها الرياض الى طهران مع بدء القوى الغربية وايران في فيينا مفاوضات حول برنامجها النووي.

وفضلا عن الملفين النووي والسوري، لا تنظر السعودية بعين الرضى الى ما تصفه بانه «تدخلات» ايران في البحرين والعراق واليمن المحاذية كلها للمملكة من الشرق والشمال والجنوب.

من جهة اخرى، افاد مصور ان وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل وصل ظهر أمس الى جدة المحطة الاولى في جولة تقوده الى الاردن واسرائيل يجري خلالها محادثات تطغى عليها المخاوف بشأن ايران.

واضاف ان نائب وزير الدفاع الامير سلمان بن سلطان كان في استقباله في مطار الملك عبد العزيز في جدة.

والتقى هيغل كبار المسؤولين السعوديين أمس قبل ان يشارك في اجتماع مع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي اليوم في جدة.

ونقاط الخلاف بين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وسلطنة عمان) متعددة لا سيما بخصوص ايران وسوريا وايضا مصر.

وتشعر دول مجلس التعاون الخليجي بالقلق ازاء نتائج الاتفاق المرحلي المبرم في تشرين الثاني بين ايران الخصم الشيعي القوي، والدول الكبرى وينص على تجميد البرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

وقد سبق ان زار الرئيس الاميركي باراك اوباما الرياض اواخر اذار الماضي لطمأنة القادة السعوديين عبر التأكيد ان المصالح الاستراتيجية للبلدين ما زالت «تتلاقى».