السعودي: توجيهات الملك للأمن العام نبراس لإعادة تطوير وهيكلة الجهاز

2016 10 25
2016 10 26

636130063978851068صراحة نيوز – اكد مدير الامن العام اللواء عاطف السعودي ان التوجيهات الملكية السامية من جلالة القائد الاعلى الملك عبد الله الثاني جاءت حرصا منه على تطوير العمل الشرطي والامني وتقديم افضل الخدمات للمواطنين والمقيمين ومواكبة الجريمة وملاحقتها بفاعلية اكبر, وستكون تلك التوجيهات نبراسا لنا في اعادة تطوير وهيكلة جهاز الامن العام الذي وصل لاحترافية ومهنية عالية يشهد لها الجميع.

وقال اللواء السعودي اثناء لقائه اليوم بمرتبات قيادة قوات البادية الملكية، ان أساس تطوير العمل الشرطي في مديرية الامن العام سيرتكز على التوسع وتطوير وتقديم الدعم لكافة الادارات ذات التماس المباشر مع المواطنين ومديريات الشرطة والمراكز الامنية والادارات الجنائية والمرورية، ورفدها بكل ما تحتاجه من كوادر بشرية وتقنية وفنية وآلية تزيد من فعاليتها وانجازها لتمكينها من اداء واجباتها بكفاءة واقتدار, اضافة الى اعادة النظر كذلك بالعديد من الادارات ذات الطابع اللوجستي والاداري، والعمل على دمج تلك الادارات ذات طابع العمل المشترك منها في ادارات واحدة.

واضاف، ان تطوير العمل الشرطي واعادة هيكلة الادارات والوحدات سيكون على عدة مراحل وستبدأ بتطوير عمل قيادة قوات البادية الملكية مع المحافظة على طابعها التاريخي الذي بدأ مع بداية تأسيس امارة شرق الاردن, حيث بوشر العمل بدراسة تطوير عملها لتكون بمستوى قيادة امن إقليم البادية الملكية، يتبعها ثلاث مديريات شرطة للبادية الشمالية والوسطى والجنوبية ويتبع لكل مديرية عدد من المراكز الامنية سيتم توزيعها بشكل يحقق اكبر قدر ممكن من الانتشار والتغطية الامنية.

واشار السعودي الى انه سيتم رفد تلك المديريات بالكوادر البشرية واللوجستية اللازمة مع اعادة انتشار لسرايا البادية والهجانة وتوزيعها بحسب الحاجه الامنية لها، اضافة الى تفعيل اكبر لدوريات النجدة والمحطات الامنية, كما سيتم افتتاح اقسام للادارات الخدمية والجنائية في تلك المديريات كقسم التنفيذ القضائي والبحث الجنائي والامن الوقائي والبيئة والسير والاحداث وغيرها، بحيث تقوم تلك المديريات والمراكز بتقديم كافة الخدمات الشرطية الشاملة لمراجعيها شأنها كغيرها من المديريات التي تقدم الخدمات الامنية والشرطة والانسانية للمواطنين على مدار الساعة .

وأوضح ان هذا التطوير لقوات البادية الملكية والتي تغطي 80 بالمئة من مساحة المملكة، والتي كانت نواة لجيشنا العربي، لن يغير طبيعة مهامها وواجباتها، وانما سيكون من باب تطوير وتحسين الخدمات المقدمة من خلالها, وسيعزز من مكانتها التاريخية وفاعليتها وستكون قوة امنية تتناسب والمساحة التي تغطيها امنيا.