السلطان قابوس في سطور

2014 12 05
2014 12 05
75صراحة نيوز – رصد – بقلم الصحفي ماجد القرعان

تجمع سلطنة عُمان في جنباتها بين الأصالة والمعاصرة، ويتجلى ذلك في حجم ومستوى الإنجازات التي تحققت على مختلف الأصعدة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والصحية والطرق الحديثة والمشاركة الشعبية في صنع القرار بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد الذي تولى مقاليد الحكم قبل 44 عاما .

فقد تسلم جلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد عرش سلطنة عمان في 23 يوليو 1970 والذي يمثل للعمانيون فجرا جديدا حيث بدأ السلطان مسيرة بناء وانجاز شملت جميع مناحي الحياة والميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية. وأهتم جلالته بشتى اتجاهات الحضارة, رعي الفكر بالعلم, والعقل بالوعي, والنفس بالأمل والأمن وجعل من السلطنة تزهو وتزدهر.

ويمثل جلالة السلطان بشري خير ونور وثراء لعمان ولشعبها الكريم, مد يده للوطن والمواطن في كل المناسبات ولكل المجالات, وعمل على بناء وتثقيف وتنوير الإنسان العماني بوجه عام. بدأ بتنفيذ مشاريع كبيرة لتنمية البلاد ورفع مستوي معيشة الشعب واقتصاد الدولة. أهتم ببناء الدرع الواقي للسلطنة متمثلا في قواته المسلحة من قوات بحرية برية جوية, فأصبحت الدرع الواقي والعين الساهرة للوطن تحت قيادة جلالته وبفضل حنكة قيادته وخبرته العسكرية الفذة وبفضل البناء العلمي لهذه القوات سجلت في 11 ديسمبر عام 1975 نصرا عظيما كان له دويّه في الداخل والخارج.

فقد حققت النهضة المباركة للمواطن العماني كل ما يصبو إليه من عزة وسؤدد وحرية وكرامة, ورغد وعيش كريم ويسرت كافة السبل والفرص لينهل من ينابيع العلم والمعرفة فأنشأت المدارس بكافة مراحلها وانتهاءً بالجامعة والكليات والدراسات العليا.

كما اتخذ جلالته قاعدة رئيسة نحو ترسيخ قاعدة الشورى في عمان, فأنشأ المجلس الاستشاري للدولة, الذي باشر أعماله لسنوات, ثم أمر جلالته بإنشاء مجلس الشورى, يمثل أعضاؤه جميع ولايات السلطنة, ويساهم بالمشورة في وضع وتحديد المشاريع التي تهدف إلي التقدم الاقتصادي والاجتماعي, هذا بالإضافة إلي جولاته السنوية التفقدية في ولايات السلطنة المختلفة, حيث يتعرف جلالته عن قرب أحوال المواطنين الذين يجلسون إليه في جلسات أشبه بالبرلمان المفتوح.

طفولته

في سنواته المبكرة تلقى جلالته التعليم في عمان, فحفظ القرآن الكريم وقرأ السنة النبوية وتعلم قواعد اللغة والنحو وأصول الدين والفقه والفرائض, وقرأ السير وأيام العرب وأخبارها وأشعارها وألّم بها, وقرأ الدواوين الشعرية وحفظ الكثير من الأشعار, على أيدي أساتذة مختصين، كما درس المرحلة الابتدائية في المدرسة السعيدية بصلالة.

  وفي سبتمبر 1958م أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور إلى انجلترا حيث واصل تعليمه لمدة عامين في مؤسسة تعليمية خاصة (سافوك)، وفى عام 1379هـ الموافق1960م التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية (ساند هرست) كضابط مرشح، حيث أمضى فيهـا عـامين درس خـلالها العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم انضم جلالته إلي كتيبة (الكالاميردنيانز) الأولي في ألمانيا الغربية حيث أمضى ستة أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية, يؤدي خلالها واجباته العسكرية ويتلقي التدريب في قيادة الأركان.

  بعدها عاد جلالته إلى بريطانيا حيث درس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة. ثم هيأ له والدة الفرصة، فقام بجولة حول العالم استغرقت ثلاثة أشهر، عاد بعدها إلى البلاد عام 1383هـ الموافق 1964م حيث أقام في مدينة صلالة مسقط رأسه.

وعلـى امتداد السنـوات الست التـالـيـة تعمق جـلالتـه في دراسة الدين الإسلامي واللغة العربية وقراءة السير النبوية وسير الخلفاء الراشدين والخلفاء في العصرين الأموي والعباسي، وكـل ما يتصل بتـاريـخ وحضارة عُمان دولة وشعباً على مر العصور, وكذلك الأدب والشعر. وقد أشار في أحد أحـاديثه إلى أنه ((كان إصرار والدي على دراسة ديني وتاريخ وثقافة بلدي لها عظيم الأثر في توسيع مداركي ووعيي بمسؤولياتي تجاه شعبي والإنسانية عموماً. وكذلك استفدت من التعليم الغربي وخضعت لحياة الجندية، وأخيراً كانت لدي الفرصة للاستفادة من قراءة الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من مفكري العالم المشهورين ) .

هواياته

يتحدث جلالة السلطان عن هواياته فيقول: منذ طفولتي كانت لدي هواية ركوب الخيل، فقد وُضِعت على ظهر حصان وأنا في الرابعة من عمري، ومنذ ذلك الحين وأنا أحب ركوب الخيل، ولكن في الآونة الأخيرة ولكثرة الأعمال أصبحت الممارسة قليلة جداً، إلا أن هذه الهواية لاتزال قريبة الى نفسي.. الرماية أيضاً من الهوايات المحببه كوني تدربت عسكرياً.. هذه الهواية جزء مهم لكل من يهتم بالنشاط العسكري وعاش في مجتمع كالمجتمع العُماني الذي يعتز بكونه يستطيع حمل السلاح عند الضرورة.. كذلك عندي حب التجربة لكل ما هو جديد من أسلحة في القوات المسلحة، سواء بندقية أو مدفع رشاش أو مدفع دبابة، إلا أن الرماية بالمسدس والبندقية تبقى هي الأفضل، وكذلك ـ كنوع من الترفيه ـ أستخدم القوس والنشاَّب..

  هناك هوايات أخرى كالمشي.. أحب المشي منذ الصغر، فأجد الراحة ـ قبل الذهاب الى النوم ـ أن أقضي وقتاً بالمشي على البحر فهو رياضة جيدة للجسم وفرصة للتفكير، كذلك أحب التصوير، وكانت لدي هواية الرسم للمناظر الطبيعية في وقت من الأوقات، إلا أن الظروف والوقت أصبحا لا يسمحان بممارسة هذه الهوايات.. والقراءة أيضا كونها هواية، إلا أنها أصبحت جزءاً من العمل، وأصبح من الصعب مطالعة الكتب حسب الهواية إلا ما هو في مجال العمل والحياة اليومية.. وأيضاً فإن الهوايات المحببة لدي علم الفلك ومراقبة الكواكب، حيث أملك مرصداً صغيراً آمل تحسينه مستقبلاً، وعندما تكون الفرصة سانحة في الليالي المناسـبـة حسب النشـرات الفلكيـة فـإنني أقـضي بعـض الوقـت في مراقبـة هذه الكواكـب السماويـة..

  وكـرياضـة كنـت ولازلـت ـ إذا مـا وجدت الوقت ـ أمارس لعبة التنس، كما أحب متابعتها إذا علمت أنها على جهاز التلفاز، وكذلك أيضا بالنسبة لألعاب القوى، فـإنني أحب متابعتها .

اهتماماته

لجلالة السلطان اهتمامات واسعة بالدين واللغة والأدب والتاريـخ والفلك وشؤون البيئة، حيث يظهر ذلك جليا في الدعم الكبير والمستمر من لدن جلالته للعديد من المشروعات الثقافية، وبشكل شخصي، محليا وعربياً ودوليا، سواء من خـلال منظمة اليونسكو أم غيرها من المنظمات الإقليمية والعالمية.

ومن أبرز هذه المشروعات على سبيل المثال لا الحصر، موسوعة السلطان قابوس للأسماء العربية، ودعم مشروعات تحفيظ القرآن سواء في السلطنة أو في عدد من الدول العربية، وكذلك بعض مشروعات جـامعة الأزهر، وجـامعة الخليـج وعدد من الجـامعات والمراكز العلمية العربية والدولية، فضلاً عن (جـائزة السلطان قابوس لصون البيئة) التي تقدم كل عامين من خلال منظمة اليونسكو، ودعم مشروع دراسة طرق الحرير.. وغيرها.

تعليمه

تلقى جلالته تعليم اللغة العربية والمبادئ الدينية على أيدي أساتذة مختصين، كما درس المرحلة الابتدائية في المدرسة السعيدية بصلالة، وفي سبتمبر 1958م أرسله والده السلطان سعيد بن تيمور إلى انجلترا حيث واصل تعليمه لمدة عامين في مؤسسة تعليمية خاصة (سافوك)، وفى عام 1379هـ الموافق1960م التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية (ساند هيرست) كضابط مرشح، حيث أمضى فيهـا عـامين درس خـلالها العلوم العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم انضم إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية حيث أمضى ستة أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية.

  بعدها عاد جلالته إلى بريطانيا حيث درس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة. ثم هيأ له والدة الفرصة، فقام بجولة حول العالم استغرقت ثلاثة اشهر، عاد بعدها إلى البلاد عام 1383هـ الموافق 1964م حيث أقام في مدينة صلالة.

  وعلـى امتداد السنـوات الست التـالـيـة تعمق جـلالتـه في دراسة الدين الإسلامي، وكـل ما يتصل بتـاريـخ وحضارة عُمان دولة وشعباً على مر العصور. وقد أشار جلالة السلطان في أحد أحـاديثه إلى أنه ((كان إصرار والدي على دراسة دينى وتاريخ وثقافة بلدي لها عظيم الأثر في توسيع مداركي ووعيي بمسؤولياتي تجاه شعبي والإنسانية عموماً. وكذلك استفدت من التعليم الغربي وخضعت لحياة الجندية، وأخيراً كانت لدي الفرصة للاستفادة من قراءة الأفكار السياسية والفلسفية للعديد من مفكري العالم المشهورين ) .

نسبه 

هو السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد بن احمد بن محمد بن خلف بن سعيد بن مبارك البوسعيدي العتكي الأزدي (( بن المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارف بن صبح بن كنده بن عمرو بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عمر ماء السماء بن حارثة بن أمرء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سباء بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود علية السلام بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن نوح علية السلام بن الملك بن متشولخ بن أخنوع بن الياء بن مهلائيل بن قبنان بن أنوش بن شيث بن أدم علية السلام أبو البشرية )) ، فهو بذلك السلطان الثامن المنحدر رأسا من المؤسس الأول للدولة البوسعيدية (الإمام أحمد بن سعيد ) عام 1741 م وتعد هذه الأسرة الكريمة من أقدم الأسر العربية الحاكمة بصورة متواصلة في عالمنا العربي ، حيث انقضت أكثر من مائتين وستين سنة على توليها زمام الحكم في البلاد.

مولده:

ولد جلالته في مدينة صلالة بمحـافظة ظفار في 18 شوال 1359هـ الموافق 18نوفمبر 1940م، وهو السلطان الثامن المنحدر رأسا من الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول لأسرة آل بوسعيد سنة 1744م.

  أما و الدتة فهي المغفور لها بأذن الله السيدة الجليلة ميزون بنت أحمد بن علي المعشني الحكلي القحطاني سليلة أحدى قبائل ظفار القوية و العريقة

وله أخت واحدة هي المغفور لها بأذن الله السيدة الجليلة أميمة بنت سعيد بن تيمور آل سعيد.

وله من الأعمام أربعة :

المغفور له بأذن الله السيد طارق بن تيمور

المغفور له بأذن الله السيد ماجد بن تيمور

المغفور له بأذن الله السيد فهر بن تيمور

صاحب السمو السيد شبيب بن تيمور و عمة و احدة:

هي صاحبة السمو السيدة بثينة بنت تيمور

و خالين هما:

المغفور له بأذن الله / الشيخ عيسى بن أحمد بن المعشني

معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني

و خالاته ثلاث:

المغفور لها بأذن الله الشيخة حلوت بنت أحمد المعشني

الشيخة أتسلوم بنت أحمد المعشني

الشيخة خيار بنت أحمد المعشني 82 83 79 77 78 81

75 80