الشائعات خطر يهدد المجتمع!!!!

2015 02 12
2015 02 12

20بقلم : العميد المتقاعد بسام روبين

الاشاعه هي خبر زائف سرعان ما ينتشر في المجتمع بشكل سريع ويكثر تداوله بين العامه اعتقادا منهم بصحة هذا الخبر وعادة ما يكون انتقاء هذه الاخبار بحيث تكون شيقه ومثيره ولها شرائح كبيره من المستقبلات المجتمعيه وتصدر الاشاعه عادة عن اجهزه استخباريه معاديه لاهداف عديده وبتوقيتات مختلفه مثل الحروب والحالات الامنيه غير الاعتياديه بهدف الارباك والتاثير على المعنويات واثارة القلاقل

ان خطر الشائعات قد يفوق ما تحدثه اعمال الشغب والكوارث ولكي نواجه هذا الخطر لا بد من ان يكون هنالك توعيه حكوميه للشعب من خلال استحداث البرامج التوعويه والنشرات المتخصصه وان يرافق ذلك ايمانا شعبيا جيدا بالبلاغات والمعلومات الصادره عن الجهات الرسميه وهذا يعتمد بشكل اساسي على ضرورة كسب الحكومه للشعب وذلك بعرض الحقائق في الوقت المناسب وبدون تاخير لان الناس عادة ما تبحث عن الحقيقه وعندما لا تجدها تذهب للشائعات ويلازم ذلك ايضا ضرورة توفر ثقة الشعب بالقاده والمسؤولين لمقاومة الشائعات من هنا تاتي الحاجه ملحه لان تكون التعيينات نزيهه ولمن يستحقها بعيدا عن التدخلات وغياب العداله وهذا يوجب البدء السريع باستبدال اي شخصيه حكوميه لا تشعر بنبض الشعب ولا تتحسس همومه وتاريخها غير نزيه ويشوبها فساد لان بقاء هؤلاء المسؤولين سيكون احد اسباب انتشار الاشاعه والمصادقه عليها وانعدام الثقه بالتقارير الصادره عن الحكومه ولا ننسى ان هنالك عامل مهم جدا في انتشار الاشاعه وهو ارتفاع ارقام البطاله لذلك يجب السيطره عليها وتخفيضها من اجل المساعده في القضاء على الشائعات عن طريق تشغيل المواطنين في المشاريع التنمويه من خلال تشجيع الاستثمار ومعالجة تعثر الشركات ولكي نتمكن من تجنب خطر الشائعات فلا بد للحكومه والشعب معا من الاستعداد والقيام بالمهام المحدده لكل منهم في مثل هذه الحاله الخطيره والتي تهدد امن المجتمع لكي نحافظ على الجبهه الداخليه متلاحمه وقويه وبذلك نبطل المخططات الاستخباريه المعاديه ونتمكن من تحطيمها على اسوار التلاحم الحكومي والشعبي وبعكس ذلك فان الجبهه الداخليه ستكون بيئه مناسبه للاعمال العدائيه مما يسهل الظروف والمهمه امام الاجهزه الاستخباريه المعاديه الموجهه نحو استقرار هدا الوطن.