الشاعرة الصدر تشارك في أمسية المكتبة الوطنية

2014 02 10
2014 02 10

223    من لا يحب صعود الجبال …. يعيش ابد الدهر بين الحفر

عمان – صراحة نيوز – لينا العساف

هذا ما استشهدت به الكاتبة هنادي الصدر في أمسية نظمتها المكتبة الوطنية ضمن برنامجها الأسبوعي كتاب الأسبوع، فتحدثت عن رحلتها الشعرية والتي كانت في سن مبكر فتقول الصدر ان لوالدتي الحظ الاوفر في قصتي حيث كانت تعمل بالسلك السياسي وكان عملها يتطلب قضاء فترة طويلة خارج البيت وكنت ارعى ستة ابناء وتحملت المسؤولية منذ نعومة اظفاري ونتيجة قصتي بدأت مديرتي “شهلا” رحمها الله تضع يدها على مواطن موهبة الكتابة لدي وعندما اصبحت بالاعدادية كتبت قصيدة عن وطني فلسطين وموضوعا عن فلسفة الحياة بصورة نثرية فاثار ردة فعل حتى ظنوا ان هذا النص للشاعر نزار قباني ومن بعدها احتضنتني المديرة “شهلا” الى ان كان هذا كتابي “راية البحر”.

واشارت الصدر الى ان مؤلفاتها الشعرية جمعت صورا من فنون خيالي ومذكراتها الواقعية ففي رؤى شعرها ابطال كثيرون وكانت الصدر تمثل الفارس المغاير للشخصية الحقيقية الذي كان يلعب دور الفارس المتبول حينا وشريك الحياة حينا آخر .

وقال الاديب زياد عودة ان الشاعرة الصدر فرضت نفسها على الساحة الشعرية فكان لها ما ارادت باصدارها “راية البحر” فهي موهبة جديدة لانسانة مكافحة وبذلت جهودا كبيرة ومحاولات عديدة الى ان يوصل صوتها وافكارها للجميع فقبل خمسة عشر سنة جاءت الصدر الى مكتبتي الصغيرة في الزرقاء لتاخذ كتبا لتقوي لغتها الابداعية وكانت تقرا كتبا عديدة جعلت منها شاعرة جيدة فالقراءة بحد ذاتها مجهودا يقوي الانسان سواء كان مبدعا او كاتبا ، ويشير عودة الى ان النصوص التى وردت في ديوان الشاعرة تمس حياتنا وديوانها عبارة عن لمسة وفاء من انسانة احبت وطنها واسرتها فكانت قصائدها تعنى بذللك الموضوع فنصووصها تتميز بالجرأة والقوة فقد اصرت الشاعرة الى رفع الراية وهي راية البحر الحقيقي الذي احبته وهو “بحر يافا”.

وفي نهاية الامسية قرأت الشاعرة العديد من النصوص الشعرية منها

اعشق بصوتك نهاياتي

كنت الليل ليلي… فلا تسكتك آهاتي

وكنت غريد بلبلي … وغصة غاياتي

فكيف أخبىء عنك؟!

ويغريني اذا تناغمت طاعة … ويغريك فتون رناتي

فمثلك بزمان الصبا … قتيلا طرحته

فادفع عن كاهلي زمانك ما تلقى أزماني؟!

سكرة العليق

انا الذي فتنت فيك؟!..

فكأنما خلقت من صلصال صدرك

فسجدت لجسدك كل عفاريتي؟!

كنت افتش عن ملاذ ياوي من ذوباني

فما وجدت رتعا ينقذني اعذب من شط ثغرك

طلقة البندقية

مدهشة .. انت غامضة

في هواك ساحرة

مدنية

عربية

صوفية

بنيتي ..شفافة آسرة

كألوان الليلك على ليلي ترسمين

ومن اغصان حبري

في ذهبي تعجبين