الشبيلات يكشف معلومات جديدة عن ازمة حي الطفايلة

2014 10 14
2014 12 14
5صراحة نيوز – قال مواطنون من سكان حي الطفايلة في عمان انهم يعتقدون بوجود أيادي خفية تحاول تأزيم الوضع بين أهالي الحي والدولة الاردنية والذين استغلوا الاحتجاجات على قرار أمين العاصمة بازلة البسطات ونقل سوق الجمعة من منطقة العبدلي الى رأس العين الذي يمثل مصدر رزق للمحتجين وذلك في وقت غير مناسب ومن دون توفير الخدمات الأساسية .

وأضافوا انهم على ثقة أن ما قام به أمين العاصمة لم يأتي بتوجيهات من جهات عليا وأنه يتحمل أولا واخيرا نتائج ما يتخذه من قرارات وكان الاجدر به ان أخذ بوجهة نظر اعضاء مجلس الأمانة وبخاصة ممثلي المنطقة لتاجيل تنفيذ القرار الى ما بعد فصل الشتاء وتوفير الخدمات الاساسية في الموقع الجديد مستنكرين ما قاله في مقابلة مع اذاعة محلية بشأن من طالبوا باستقالته ( من هم وماذا يشكلون ) ان كان يقصد بذلك سكان حي الطفايلة وان عليه واجب الاعتذار عما بدر منه .

وعلى صعيد متصل اعرب ممثلوا الحي الذين التقوا بمدير الأمن العام الفريق الركن توفيق الطوالبة واجتمعوا بكل من نائبه  اللواء عايد العجرمي ومساعده للبحث الجنائي اللواء عبد المهدي الضمور عن شكرهم وتقديرهم على حسن الاستقبال وسرعة الاستجابة لازالة المظاهر الأمنية مؤكدين ان أمن الوطن واستقرارهم خط احمر لجميع اهالي الحي .

وكان اهالي الحي قد شكلوا خلال اجتماعهم يوم امس الأول وفدا لمباحثة الأجهزة الرسمية في تداعيات الاحتجاجات وضمت كل من اللواء المتقاعد سالم الربيحات وحربي الشبيلات وعبد الله عواد وعيسى السعود بالاضافة الى عضو مجلس امانة عمان حسين الحراسيس . وفي معلومات جديدة استغرب الناطق باسم اللجنة حربي الشبيلات الايحاءات الاعلامية التي تستهدف تضخيم المشكلة وتاجيجها بصورة توحي بأن اهالي حي الطفيالة لا يحترمون الأنظمة والقوانين .

وأضاف ان بعض وسائل الاعلام أوحت ان المشكلة هي ما بين أهالي الحي والاجهزة الأمنية فيما الحقيقة انها بين أمانة عمان ومجموعة اشخاص تضرروا من قرارات اتخذتها الأمانة وتتعلق بمصادر رزقهم والذين اغلبيتهم ليسوا من ابناء الطفيلة .

وزاد في التوضيح ان من بين من تم توقيفهم من قبل محافظ العاصمة اثنين فقط من اهالي والحي من بين 18 شخصا وقد اثبتا انهم كان وقت الاحداث التي شهدتها الساحة الهاشمية متواجدين في مجمع العبدلي .

وبالنسبة للاشخاص ال 28 الذين تم تحويلهم الى محكمة أمن الدولة وتقرر توقيفهم فان 8 اشخاص فقط هم من ابناء الطفيلة واثنان منهم يرقدان الان في المستشفى بسبب اصابتهم باعيرة نارية احدهما في الوجه والثاني في الكتف .

واضاف ان ما يؤكد ان هناك من يسعى لتأزيم علاقة الأجهزة مع اهالي حي الطفايلة انهم ولدى مراجعتهم لقائد اقليم العاصمة واطلاعهم على كشف باسماء المطلوبين تبين وجود اسم لرجل يتجاوز عمره السبعين عاما وكان متواجدا في الطفيلة وقت الاحداث فيما وجدوا اسما لشخص متوفى قبل عشر سنوات وهي بحسبه بناء على بلاغات كيدة من قبل اشخاص يدفعون باتجاه التازيم .

وفي ذات السياق أكد مصدر مطلع ان غالبية اصحاب البسطان ليسو من اهالي حي الطفايلة بل هم من مختلف مناطق عمان الشرقية تحديدا والذي جرى ان بعضهم هرب باتجاه حي الطفايلة بعد تدخل رجال الشرطة والدرك .

1 2 3 4 8