الشرق الأوسط تضيف معياري البيئة والجندر لنيل شهادة ضمان الجودة

2013 06 18
2013 06 18

497 أعلن رئيس جامعة الشرق الاوسط  الدكتور ماهر سليم أن “عدة اشهر فقط” تفصل الجامعة عن نيل شهادة ضمان الجودة بعد تلبيتها لمتطلبات نيل هذه الرخصة. وقال في تصريحات صحافية أن الجامعة تعمل الان على تلبية متطلبات الشهادة التي أضيف إليها، وفي خطوة غير مسبوقة على صعيد الجامعات، متطلبي البيئة والجندر. وأنجزت الجامعة أربعة معايير حسب دليل إجراءات ومعايير ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي الصادر عام 2009 من اصل 12 معيارا هي: رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها والتخطيط، والبرامج التعليمية وفاعليتها، والطلبة والخدمات الطلابية، ومعيار أعضاء الهيئة التدريسية. وقال الدكتور سليم إن إضافة متطلبي البيئة والجندر جاء لقناعتنا باهمية المحافظة على البيئة والمساهمة في صنع عالم نظيف يبدأ من الجامعة لذلك نحن بصدد تعميم ثقافة التدوير في الجامعة، اما على صعيد الجندر، فالجامعة تؤمن بضرورة المساواة بن الرجل والمرأة وعدم التفريق بينهما في كل المراحل العملية الاكاديمية لذلك تشجع الجامعة المراة على تولي مناصب قيادية منها عمادة الكليات ورئاسة الأقسام وإدارة الدوائر. واضاف إن الجامعة أعدت دراسة خلصت إلى وجود تكافؤ فرص بين الجنسين في الجامعة للمتقدمين سواء على مستوى الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية. وأشار الدكتور سليم إلى أن نجاح عملية تطبيق معايير ضمان الجودة نابع من فهم إدارة الجامعة ان العملية قائمة على خلق جو عام يتيح سلاسة في تطبيق متطلبات المعايير من جهة وخلق شراكة بين الجميع في الجامعة من جهة وهيئة الاعتماد من جهة أخرى. غير أنه لا يخفى وجود صعوبات واجهت عملية تطبيق هذه المعايير في البداية تمثلت في “غياب ثقافة الجودة ليس في جامعة الشرق الاوسط لوحدها ولكن في المؤسسات ككل، وكيفية نشر هذه الثقافة، وتجسد ذلك في عدم تقبل الفكرة من قبل بعض الموظفين أو الاهمال، ما دفع الجامعة للعمل على تذليل ذلك بعقد دورات وورش عمل، والابتعاث إلى الخارج لو اقتضى الأمر وذلك للاطلاع على تجارب وخبرة المؤسسات الأخرى في كيفية تطبيق معايير الجودة”. وتعمل الجامعة الان من خلال مكتب النوعية وضمان الجودة على إعداد متطلبات المعيار الخامس المتمثل بمعيار الإيفاد والبحث العلمي والإبداعات الأدبية، بحسب مديرة المكتب رشا الأعرج، التي بينت أن العمل الان في مرحلة إعداد سياسات وإجراءات واضحة للبحث العلمي والايفاد بالتنسيق مع عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي. وفي هذا الصدد، قالت الأعرج أن الجامعة تطبق إجراءات في هذا المجال لكننا سنضيف عليها. وحول التنسيق مع هيئة الاعتماد، بينت الأعرج أن الهيئة لا تتدخل في إجراءاتنا لتطبيق متطلبات المعايير، إلا إذا استدعتها الجامعة، مبينة إن اجراءاتنا تسير بسلاسة لتطبيق المعايير. وحول طريقة العمل ، قالت الأعرج أن المكتب قام بتحويل  كل متطلب إلى أسئلة، خلصنا من بعدها إلى تحديد احتياجاتنا ومن ثم الدخول في مرحلة التطبيق بهدف توحيد الإجراءات. تستعد الجامعة الان لاستيفاء بقية المتطلبات وهي: المكتبة ومصادر المعلومات، والحاكمية والإدارة، والمصادر المالية، والمصادر المادية، والنزاهة المؤسسية، والتفاعل مع المجتمع، وإدارة ضمان الجودة، والبيئة، والجندر.