الشركة الوطنية العربية للسيارات تنال تكريم منظمة “أياستا” الأردن

2015 11 18
2015 11 18

IAESTEصراحة نيوز – في إنجاز جديد تضمه لقائمة إنجازاتها الطويلة، أعلنت الشركة الوطنية العربية للسيارات، وكلاء كيا في الأردن، عن نيلها تكريم منظمة “أياستا” الأردن الممثلة بمكتب التدريب في كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية، وذلك لجهودها الفاعلة ودعمها الكبير لبرنامج تبادل التدريب الطلابي الهادف لتدريب الطلبة الأجانب في موسم 2014/2015.

وكانت كيا الأردن قد تسلمت درع الشركات الداعمة للبرنامج في إطار الحفل الذي أقامته المنظمة مؤخراً تحت رعاية رئيس اللجنة الوطنية لـ “أياستا” الأردن، الدكتور نزال العرموطي.

وحول هذا التكريم، قال نائب رئيس هيئة مديري الشركة الوطنية العربية للسيارات – كيا الأردن، محمد عليان: “سعداء بهذا التكريم الذي نعتبره بمثابة شهادة تتوج مساهماتنا المجتمعية التي نركز ضمنها على تمكين القطاع الطلابي عبر دعم مختلف الجهات والمبادرات والبرامج المعنية، الأمر الذي ينبثق عن استراتيجيتنا لبناء وتطوير الطاقات البشرية الشابة التي تعد الركيزة الأساسية لتقدم أي مجتمع، وذلك من خلال المشاركة في توسيع انفتاحها على العالم والحضارات الأخرى، وعلى المعارف والمهارات المتنوعة سواء داخل المملكة أو خارجها، وذلك على طريق المشاركة في إعداد قادة المستقبل القادرين على التميز والنجاح والمساهمة في عملية التنمية فور انخراطهم بسوق العمل.”

وأضاف عليان موضحاً بأن دعم كيا الأردن لبرنامج تبادل التدريب الطلابي جاء لتناغم أهدافه مع أهدافها؛ كونه يسهم في فتح الآفاق أمام طلبتنا الجامعيين ويمنحهم فرصة التعلم من البيئات الخارجية التي ينضمون إليها في إطار التبادل مقابل انضمام الطلبة الأجانب لجامعاتنا ومؤسساتنا المحلية، ما ينعكس إيجاباً على الارتقاء بمخرجات مختلف المجالات وعلى تقديم صورة إيجابية عن مجتمعنا لدى الطلبة الزوار.”

هذا وقد تمثل دعم كيا الأردن لبرنامج التبادل بتبنّيها لاثنين من طلبته أحدهما تركي الجنسية والآخر من كوريا الجنوبية، مقدمة الدعم اللازم للتدريب العملي لهما، هذا فضلاً عن دعمهما مادياً على صعيد المعيشة اليومية.

ويذكر بأن دعم برنامج التبادل الطلابي يعتبر واحداً من مبادرات كيا الأردن للمسؤولية الاجتماعية التي تغطي مختلف القطاعات، والتي يقف في مقدمتها قطاع التعليم والصحة بالإضافة إلى البيئة وغيرها، وذلك بهدف إحداث الفوارق والتغييرات الإيجابية على مستوى الأفراد والمملكة.