الشريف: الاعلام مسؤول عن عدد من أحداث التحريض والكراهية

2015 01 28
2015 01 28

22صراحة نيوز – قال وزير الاعلام الاسبق الدكتور نبيل الشريف، أن أخطر ما يمكن استخدام خطاب الكراهية فيه هو الحض على العنف لما له من تأثير مدمر على المجتمع، أو التبرير لاعمال العنف.

واضاف الشريف في الورشة التدريبية بعنوان “خطاب الكراهية في وسائل الاعلام” التي عقدها مركز امداد للاعلام، اليوم الاربعاء، أن وسائل الاعلام باتت مسؤولة عن عدد من أحداث التحريض والكراهية من خلال المضامين السلبية التي تبثها ضد الآخر والتي تستثير النعرات العرقية والدينية والمذهبية في أغلب الاحيان.

وأشار إلى أن اساءة استخدام مناخ الحرية المتاحة للتعبير يؤدي إلى التطرف والتعدي على الآخرين والعقائد ويزعزع نظام الدولة وأمن واستقرار البلاد. وبين أن خطاب الكراهية يقوم على انكار وجود الاخر وانسانيته ويؤدي إلى احتكار الوطنية والقومية واتهام الطرف الاخر بالخيانة والعمالة.

وعزا الشريف خطاب الكراهية إلى النقص في مهنية الذين يديرون المؤسسات الاعلامية وأن بعض المؤسسات أنشئت على اسس طائفية او اثنية طبقية وليس على اسس وطنية جامعة.

ولفت الشريف إلى ارتفاع مستوى خطاب الكراهية في وسائل الاعلام العربية خلال السنوات الاخيرة بعد ثورات الربيع العربي ليعتبره محللون ناقوس خطر يدق ويدلل على وجود انقسام واستقطاب ينتج عنه هدم في المجتمع العربي ما لم يتم معالجته بشكل فوري.

وأشار إلى أن التطور الذي حصل على صعيد الاعلام والقوة الهائلة للاعلام الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي فاقم المشكلة وحول وسائل الاعلام الى ساحة لتصفية الخلافات ليتم التضحية بقيم النزاهة والتوازن والمعايير المهنية لتحقيق اهداف سياسية ضد الآخر.