الشعب لن يبايع حكومة نواب
زياد البطاينه

2013 02 26
2013 02 26

قولوها لا خير فيكم ان لم تقولوها ولا خير فيهم ان لم يسمعوها > ايتها الحكومة القادمه  الشعب لن يبايعك  ولن تنالي منه الثقة ابدا  لانه ماانتخب نائبا ولا زكاه ليكون وزيراوبالرغم من كل ماقيل ويقال عن تزوير وصناديق ملقاه هنا وهناك فالذي انتخب النواب  انتخبهم  ليكونوا  مدافعين  عن حقوق الشعب لاحقوقهم  يحملون هم الشعب وقضاياه والامه ويحملون احلامه وطموحاته ومستقبل اولاده مثلما هو مستقبل الوطن  انتخبوهم ه مشرعين  ومحاسبين  ومراقبين  لا وزراء ويسرنا ان نبلغكم سادتي مسبقا ان الغلابى لن يبايعوكم  ا ابدا  ومهما سعيتم  لاننا لم نعدنؤمن نحن الغلابى ان الحكومات يهمها الضعفاء والفقراءوالمساكين وان كنا نتوقع ان يمنحكم النواب اكثر منه مايه ثقة وفوقها  بوسة بعيدا عن ساحتنا

ولاننا بزمن الديمقراطية فتحت فمي وصرخت رعم انفي انطقني الشارع الصامت واصوات الحزانى والفقراء من ينتظرون دعم الكاز ولقمه العيش العاطلون عن العمل والخريجون الذين لم يجدوا وظيفه  انا غير خائف اوابه بما سيجري لاننا بزمن الديمقراطية المسؤولة والمنضبطة كما يريدونها واعتقد انها متوعكه هذه الايام فهذه عادتها مع مجئ كل حكومة تتوعك ولا ادري قرفا ام خوفا على نفسها وانا كنت مضطر ان انتقي كلماتي واحرك قلمي و الجم لساني الذي مازال يردد انا مش مع الحكومة لكن مش ضدها مش من الخوف لان هناك ارادة ملكية بعدم حبس الصحفي اطال الله بعمر صاحب القرار بل لان لم يبقى لي الا اضعف الايمان كما قال رسولنا الكريم الا وهو السكوتقسكت طويلا انتخبوهم وكانوا يظنون انهم حمله المبادئ والمدافعين عن حقهم والقانعين الرتضون بما قسم الله وان لهم الشرف ان يكونوا ممثلين لشعب طيب صبور اقسموا على انصافه وضمان حقوقه بتشريعات منصفة اكتووا بها مثل اهلهم ولم نكن ندري انهم مستوزون وانهم راوا بالنيابه سلما وطريقا اقصر لكرسي الوزارة

كنا ننتظر نحن الغلابى حكومة الازمات التي انتظرها الكثير وبالمقابل كان غيرنا ينتظر رنه تلفون تبشره بالوزرنه فالازمات المتنوعه والمشكله التي عشناها وعانينا منها طويلا ومازلنا بعدحاله من الغليان والنقد وبعد ان فتح الشعب فاهه ونطق بعد ان كان لايفتحه الا عند طبيب الاسنان ليقول اه اه خرج عن صمته ولفظ النار الذي كان يكوي لسانه وتنفس الصعداء فحكوماتنا على علم بأن أزمات معيشية حادة تعصف بالمواطنين وخاصة نحن السواد الاعظم من هذا المجتمع الطيب نحن الغلابى

وكنا نرقب هذه الأزمات التي تفاقمت في الأشهر الأخيرة التي ولدتها حكومة النسور  وان كنا في حال ليس افضل من قبله إلى أن عضت بأنيابها الجميع وآلمتهم حتى الوجع المريع..فكان الوعد بان يلمس الشعب التحسن في المعيشة  وعودة العداله والنزاهة والمساواه  والخلاص من الظروف التي الحمت الكثير الكثير ومازالت حكوماتنا تردد على مسامع الفقراء شدو الاحزمة على بطونكم وهي تعلم ان تلك البطون الضامره ماعاد للحزام مكان عليها وكان الاجدر ان تقول علينا ان نبدا بانفسنابترشيدالانفاق وتخفيف الضرائب ومحاربة الفساد والمفسدين واغلاق هذا الملف بلاعودة  وهذا ماوعد به النواب قواعدهم واهلهم لكن هيهات تاريها ضحك عالدقون هيهات فاكثر الفاسدين نقلوا لمناصب اكثر فائدة واهمية وظل الفساد يستشر فالجائع يظل متعطشا للسلطة والمال والجاه وهي فرصته ازمات متلاحقة منوعة ومشكله منها الاقتصادية ومنها الاجتماعية ومنها السياسية وهي على راس الاولويه لكنهم يضعونها بالمؤخرة المتعبة ازمات . بدءاً من تصاعد أسعار الدجاج واللحوم والزيت والعدس واللبن والرز الذي إصابته العفن،ومن رسوم الجامعات الى تشريد الابناء الى الضرائب وارتفاع اسعار الماء والكهرباء الى والى والى رغم محاولات حكوماتنا وتصريحاتها والاعلان عن نيتها انه ان الاوان ان يلمس الموطن التحسن وان يخف الضغط على الغلابى اصدقكم القول ن الشعب لن تنطلي عليه حكايه الغاء الجواز الاحمر ةوزيادة الرواتب ولا المكافات ولا السفريات ولا سيارات بلا جمارك ولا التعيينات والبحث عن الوظائف حتى عن فيز الحج والاعفاءات وهي مؤجله وسترينا الاياتم ماتكشف لنا عنها

نعم ظل الكثير يتسائل كيف ولدت هذه الأزمات.. وكيف تعاملت الحكومات ومجلس الامه شريكه بالمسؤوليه بالمغنم والمغرم  معها من البداية للنهاية ان كان لها نهاية ؟!. واليوم الحديث يدور حول قرارات الحكومات وتهديدات النسور برفع الدعم وثناء النواب على سياسته التي كانت بالامس مطرح نقد لكن المخفي اعظم والوزارات تسيال اللعاب  تتسائل عن  عن وصفات واوامر وقرارات الصندوق الدولي والبنك الدولي  برفع الدعم عن المواد عن النفط وحسبته يالجنه الطاقه عن تصريح سفير العراق ان النفط يباع للاردن ب14دولار والحكومة تابى الا السعر العالمي لان الاردنيين اولاد العبدة وتحرير ها وعن ضرائب قاسية.تطال حتى مخالفة المرور بتطبيق وصفة البنك والصندوق الدولي التي اطاحت حتى بكرامه الفقير وهم كثر كحل لازمات رحلت اليها ومخارج غير مدروسة لجهابذه الاقتصاد الذين كانوا وراء هذا الحالواليوم عادوا لنا بثوب النساك وليتها خزنت كالنمل ليوم العازه وليتها استثمرت سعر الدولار وسعر النفط وسعر المواد لكنّ جهابذه الاقتصاد والمنظرين والمنبريين لم يفطنوا لهذا ولم يخدمهم تجاربهم ولا معرفتهم ولا حتى علمهم كل هذا وظفوه لمصالحهم متناسين حقوق الوطن واهله و الحكومة لم تنتبه إلى ذلك، ربما أرادت ترحيل الأزمة إلى حكومة قادمة وكل حكومة رحلت للتي بعدها وحلت قضايا على حساب قضايا ، لكن الحكومة المرتقبة والتي اطلت علينا بثوبها البالي وكنا نعتقد انها ستظهر بثوب جديد وسياسة جديدة فاذا بها كغيرها ومن بدا الماساه جاءينهيها وأظنها عاجزة عن حل طلاسم سابقتها او كما يقولون مش باين لو بدها تشتي غيمت .هذه الازمات المتكررة والمستمرة كشفت أن الحكومة الجديدة لا تمتلك رؤيا ناضجة في التعامل مع الازمات و هذا كلام خطير جدا بنظر الحكومة لكنها الديمقراطيه هي المسؤولة ولا بطلت الحكومة عنها لاادري مع هذه الحركات والتململ بالشارع ً.. ليعود من قال هذا عن رايه ماذنب المواطن و أولاده فراتبه لا يكفي شراء نصف طعامه، والنصف الثاني من أين سيحصل عليه.. ومن أين سيدفع فاتورة الكهرباء والماء والهاتف والطبابة وكلها ارتفعت بقرارات متتالية وحتى النواب شاركوا بالر فع واللباس وأجور النقل، من أين سيدفع مصاريف المدرسة والجامعة؟! فلتقل الحكومة لنا من أين سيغطي المواطن الشريف مطالبه المعيشية؟!…وهو لم يمنح بعد لقب وزير ولم ياتي دوره بعد

تقرير الأمم المتحدة الأخير أوضح أن نسبة الأمية في الوطن العربي في تزايدوالاردن جزء منهذا الوطن الكبير بانسانه العظيم بانجازاته والمفتخر بقياداته ، والسبب يعود إلى عدم توفر القدرة لدى المواطن لتعليم أولاده..ولانه لايملك المعرفه ولا الواسطه ولم يمنح استثناء او مكرمه لهذا يقوم بتحويلهم إلى العمل،ان وجدوا عملا

فهل يتسول المواطن ليرسل أولاده إلى المدرسة ، وماهو مستقبل متسول في مجتمع فقير؟! الفقر يكمن وراء تسرب التلاميذ من المدرسة وراء تخلف المجتمع وراء الجرائم والتهريب والمخدرات والفساد الأخلاقي ويسمح لقوى معادية أن تستغل فقر الناس في الإساءة إلى الوطن كغيوم تتكاثف في الأفق.. تتكاثف أسئلتنا ، بينها وبين الغضب مسافة شعرة… أو أقل من عرض شعرة بقليل ، حادة كالرماح . تخترق عتبات الصمت المرتجف ، ليس لأنها تجاوزت عتبات القرن العشرين إلى قرن جديد ، فالزمن لايمنع الأسئلة الذكية أو الغبية ، إنها الحاجة ، فالحاجة تصنع الأسئلة والآلة والدواء … لهذا ومن اجل هذا اضافة لما عند غيري من الغلابى لن نبايعك ياحكومة النواب