الصهيونية مجموعةً قتلة وسفاحين – جمال ايوب

2014 07 21
2014 07 23

58808_409754405790627_377336112_n-1كارثية مذبحة مجزرة إبادة جماعية لا يمكن أن تصف الوضع، ما حدث من مجزرة حي الشجاعية في غزة , تاريخ الشعب الفلسطيني ملئ بالايام السوداء، دولةُ الكيان الصهيوني مجموعةً من القتلة والسفاحين ومجرمي الحرب الذين لا هدف لهم جميعا إلا إبادة الشعب الفلسطيني، واغتصاب الحقوق العربية، وتدنيس المقدسات، والحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية المهم لكي نفهم الواقع الصهيوني المعاصر، ومواقفهم من العرب والمسلمين، ومن أكملوا دورهم وأعلنوا قيام الدولة الصهيونية في 15 من مايو 1948م، ومن قادوا هذه الدولة التي قامت على أشلاء الشعب الفلسطيني، واغتصبت أرضه ودياره، واتخذت العنف والإرهاب والمذابح الجماعية سياسة ثابتة لها على مدى 66 عاما، وما زال من خلفهم يواصل هذه السياسة بشراسة لا حدود لها لاغتصاب المزيد من الأرض الفلسطينية ، وتشريد المزيد من الفلسطينيين العزل. ولا غرابة من دولة نشأت من سفاح، واغتصبت الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين ودنست المقدسات، وارتكبت عشرات المذابح في حق الفلسطينيين العزل، أن تلد مجموعة من القتلة والسفاحين ومصاصي الدماء، سواء كانوا قادةً أو مستوطنين أو يهودَ متطرفين، وليس هذا بجديد على اليهود، فهم قتلة الأنبياء، ون اقضو العهود والمواثيق، وأبناء القردة والخنازير، الذين غضب الله عليهم ولعنهم, لكفرهم وعنادهم وعصيانهم وسوء طباعهم، وحياة اليهود منذ نشأتهم الأولى وإلى الآن تقوم على المؤامرات والفتن والدسائس وإشعال الحروب والمنازعات والفساد في الأرض، ولقد ضم تاريخُهم المعاصر ودولتهم اللقيطة التي ترعاها أمريكا مجموعةً كبيرة من السفاحين والقتلة الذين أدوا دورا خطيرا في الصراع العربي الصهيوني، وارتكبوا الكثير من الجرائم والمذابح في حق الشعب الفلسطيني المسلم صاحب الحقوق الشرعية في الأرض والمقدسات .

ويأتي هرتزل على رأس السفاحين الصهاينة، بل هو شيطانهم الأكبر، الذي خطط لقيام دولة السفاحين، ودعا لمؤتمرات عالمية لهذا الشأن مما يدل على دوره الكبير في نشاط الحركة الصهيونية.

مذابح العدو الصهيوني مذبحة دير ياسين المشهورة م، كما نفذتا عشرات المذابح الأخرى ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ولا ينسى الفلسطينيون شارون في عام 1982م مذابح مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف ما بين شاب وشيخ وامرأة وطفل ,

وفي أثناء الانتفاضة الفلسطينية 1987انتهج رابين سياسة عُرفت باسم تكسير العظام ، وهي التي ألجأته إلى تبني أساليب وحشية منظمة لقمع الفلسطينيين،

بنيامين نتنياهو الإرهابي المدمر , ولا ينسى الفلسطينيون هذا الصهيوني المتغطرس سفاح تربى على كراهية كل ما هو عربي، ووصفته صحيفة “هاآرتس” الصهيونية عقب توليه رئاسة الوزراء بأنه شخصية مدمرة يمكنها تدمير المنطقة، ووصفته صحيفة معاريف أيضا على لسان “روتي بن آرتس” شقيقة زوجته بأنه شخص متكبر، متغطرس، قاس، لا يعرف ماذا يريد، يكره أولاده وأسرته، ويهدد أمن المنطقة بأكملها بالوصول إلى مرحلة الجنون. وقالت شقيقة زوجته: إن نتنياهو شخصية غير سوية، وشخص شرير بطبعه، وهو غير مناسب سوى لتمثيل أدوار القتلة واللصوص في أفلام السينما وفي الجيش الصهيوني فقط، ثم تقول: لقد أعلنت أسرته عن خوفها من أن تقوم حرب جديدة بين العرب والكيان الصهيوني بسبب ابنهم المتطرف، وترى أن الائتلاف الديني الحاكم مع نتنياهو كارثة محققة, لأن هذا الائتلاف سيدفعه للنهاية المحتومة لأمثاله في التاريخ، بل وأعلنت العائلة – كما تقول صحيفة “معاريف” أنها ترى في حكومة ابنهم حكومة للنازيين الجدد في الكيان الصهيوني . ولقد أظهر نتنياهو غطرسته وغروره منذ توليه الحكومة ,

ولا ينسى العرب دماء الأسرى المصريين ممن قتلهم العدو غدرا عام 1967م وعام 1973م. ولقد أفصح عن دمويته واستعداده للاستمرار في ارتكاب المجازر ضد العرب والفلسطينيين العزل في سبيل تحقيق الأمن الصهيوني ، بما يكشف عن وجهه الحقيقي

مقتل الآلاف من الفلسطينيين في مذابح واشتباكات وقعت على مدى عدة عقود ماضية، وهو السبب في تفشي أعمال العنف في القدس والأراضي المحتلة، التي ذهب ضحيتها آلاف الشهداء الفلسطينيين، هذا علاوة على آلاف الجرحى الذين سقطوا في هذه المصادمات، التي اندلعت عقب زيارت شارون المستفزة تحت حراسة مئات الجنود الصهاينة للحرم القدسي الشريف.

في ممارسة العنف والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني بكل صوره وأشكاله، واجتياح الأراضي الفلسطينية واغتيال قيادات فلسطينيية بالصواريخ الموجهة والطائرات، ليسجل لنفسه أعلى الأسهم في عدد من قتلهم من أفراد الشعب الفلسطيني، وليصبح العدو أعتى مجرم حرب عرفته البشرية في هذا العصر.. فماذا ينتظر الفلسطينيون والعربُ والمسلمون من هؤلاء السفاحين القتلة، مجرمي الحرب الذين يحكمون الكيان الصهيوني؟ هل يرجى منهم الحفاظُ على عهود السلام ومواثيقه، وقد نقضوا عهودهم مع الله ورسله، وعاثوا في الأرض فسادا، وأهلكوا الحرث والنسل؟ إننا كفلسطينيون يجب أن نعيد حساباتنا مع هؤلاء القتلة والسفاحين الذين يتبادلون الأدوار على ساحة السياسة الصهيونية لينفذوا مخططاتهم في إقامة الكيان الكبرى، ويتمادوا في خداع الفلسطينيون باسم السلام المزعوم، وهم أبعد ما يكونون عنه، اذ تقوم حياتهم على الحرب والمكر والخداع ونقض العهود والمواثيق .