الطباع: نعمل لإقرار التمثيل النسبي في انتخابات “المهندسين”

2015 07 06
2015 07 06

fgصراحة نيوز – أعلن نقيب المهندسين ماجد الطباع عن أن النقابة تعمل على إقرار مبدأ التمثيل النسبي، في انتخاباتها المقبلة، نظرا لوجود مطالب من تيارات عدة داخل النقابة تدعو لذلك.

ولفت الطباع، في حديث لـ”الغد”، إلى أن النقابة “تعد الوحيدة والأولى في الاردن التي تطرح فكرة تطبيق التمثيل النسبي”، مبينا أنه طرح هذه الفكرة على مجلس النقباء في وقت سابق لإدراجها ضمن قانون انتخابات النقابات المهنية.

وأوضح أن الهيئة العامة للنقابة أعدت خلال دورة المجلس السابق دراسة جديدة حول التمثيل النسبي وسيتم عرضها في وقت قريب، مطالبا بضرورة أن يتم تطبيق “النسبية” على جميع النقابات المهنية، إن تم التوافق عليها من قبل مجلس النقباء.

وفي ما يخص العمل الاستشاري وتخصصاته المختلفة، قال الطباع إن مجلس النقابة يقوم بمتابعة أدائه بشكل حثيث، من خلال وضع التعليمات الفنية لمتطلبات الحد الأدنى ومعطيات التصميم والمذكرات الحسابية، ومتطلبات الإشراف على التنفيذ والعقود الهندسية.

وأضاف أن النقابة تقوم بالمصادقة على العقود والمخططات الهندسية الصادرة عن المكاتب بعد إجراء التدقيق الفني اللازم وحسب التعليمات الصادرة عن مجلس النقابة، وبموجب الصلاحيات الممنوحة للنقابة حصريا وفق قانونها لتنظيم ممارسة المهنة الهندسية.

وشدد الطباع على أن النقابة ستعمل على المحافظة على تميز العمل الهندسي والاستشاري الأردني وتعزيز قدراته، وتعميم فرص العمل الاستشاري والعمل على إصدار دليل العمل الاستشاري الأردني.

وبين أن مجلس النقابة يعمل بشكل توافقي مع مجلس هيئة المكاتب الهندسية لإخراج نظام المكاتب الهندسية الموجود لدى اللجنة الوزارية في رئاسة الوزراء، منذ نحو عام، إلى حيز الوجود، لافتا إلى أن هذا النظام سيعطي دفعة للارتقاء بالعمل الاستشاري وعمل المكاتب التي يصنف البعض منها بين أفضل عشرة مكاتب هندسية على مستوى العالم.

وحول العمل المهني في النقابة، أكد الطباع أنه سيتم خلال دورة المجلس الحالية تطبيق التدقيق الإلكتروني على المخططات الهندسية، وتفعيل الخدمات الإلكترونية للمكاتب والأرشفة الإلكترونية، منوها إلى أن التدقيق الإلكتروني يشمل الربط الإلكتروني مع الجهات المعنية بتدقيق المخططات إلى جانب النقابة.

وفيما يخص التسجيل الصوري لمكاتب هندسية في الهيئة، لفت الطباع الى أنه أصبح في حدوده الدنيا وأن هناك عقوبات بحق ممارسيه، وأن النقابة تقوم بزيارة المكاتب الهندسية، ومقابلة رؤساء الاختصاص والعاملين فيها، في إطار مساع لوضع حد لهذه الممارسات وتفعيل الإشراف.

ووجه الطباع نقدا لعمل أمانة عمان ضمن تعليمات غير معلنة، وتأخيرها معاملات المكاتب الهندسية وقطاع الإنشاءات، وعدم استشارة النقابة في بعض المواضيع التي تعتبر النقابة بيت خبرة فيها.

وقال إن النقابة قامت بخاطبة وزيري الأشغال العامة والبلديات حول قيام بعض البلديات بإعطاء رخص بناء أو عدم ممانعة دون مخططات هندسية صادرة عن مكاتب هندسية مرخصة ومصادق عليها من نقابة المهندسين (الكروكيات) عملا لضبط هذه الإجراءات كونها مخالفة للقوانين.

وفي ما يخص التعديلات المقترحة على قانون العقوبات، اعتبر الطباع أن القانون الجديد هو بمثابة تدخل صريح في شؤون النقابات المهنية، وهو “مخالف للدستور في بعض مواده”.

ولفت الى أن النقابات المهنية تتحرك حاليا لوقف عدد من التعديلات المقترحة، خاصة في ما يخص معاقبة النقابة ووقف مزاولتها لعملها في حال شاركت في اعتصام.

وحول الاستثمار في النقابة، لفت الطباع إلى أن النقابة تولي هذا الأمر اهتماما كبيرا بصفته الداعم الاساسي لاستمراريتها، مؤكدا ان مجلس النقابة لديه خطط كبرى في هذا المجال وعلى مدار الثلاثة أعوام المقبلة من عمره.

وأوضح الطباع أن النقابة تنفذ العديد من المشاريع الاستثمارية دعما لصندوق التقاعد فيها، الذي يقوم بصرف رواتب تقاعدية سنوية لـ7000 مهندس ومهندسة بقيمة تزيد على 19 مليون دينار سنويا.

وأشار الى انه من هذا المنطلق، فإن النقابة أعدت دراسة في وقت سابق حول أمان الصندوق، تبين من خلالها أن موجودات الصندوق لن تتأثر بالعجز لغاية العام 2029.

وأشار الطباع الى أنه سيتم العمل على توسعة أعداد المستفيدين من مشاريع الأراضي التي بلغت خلال الدورة الماضية نحو 17 مشروعا بقيمة 30 مليون دينار.

وبين أن للنقابة العديد من المشاريع الاستثمارية من خلال شركة الألبسة الجاهزة CJC والشركة المهنية العقارية، ومشروع منتجع قرطبة السياحي في العقبة، ومشروع قرية مرجان باستثمارات تصل إلى 100 مليون دينار.

وبين أن صندوق التكافل الاجتماعي في النقابة قام خلال العام الماضي بصرف تعويضات لمهندسين أو ورثتهم بقيمة إجمالية تبلغ نحو 970 ألف دينار، لافتا إلى أن إجمالي التعويضات التي قدمها الصندوق منذ العام 1999 بلغت أكثر من 8 ملايين دينار.

ولفت إلى أن النقابة تواجه تحديا كبيرا في أعداد خريجي تخصصات الهندسة المختلفة، حيث تستقبل سنويا نحو 9 آلاف خريج ومنتسب جديد، في حين أن هناك نحو 40 ألف طالب هندسة على مقاعد الدراسة.

وبين أن مجلس النقابة يعمل على تأمين فرص تدريبية ومهنية للخريجين، على الرغم من التقصير الحكومي في هذا الاتجاه، منوها الى ان النقابة تسجل حاليا نحو 122 ألف مهندس ومهندسة هم إجمالي منتسبيها.

وأشار الطباع إلى أن معظم التخصصات الهندسية باتت مشبعة، وأن فرص العمل في القطاعين العام والخاص أصبحت محدودة، داعيا إلى ضرورة البحث عن مشاريع صغيرة مدرة للدخل بدلا من انتظار الوظيفة.

ودعا جميع الراغبين في دراسة الهندسة، إلى التوجه نحو الهندسة المدنية أو المعمارية أو الكهربائية، نظرا لوجود فرص وظيفية لهذه التخصصات في السوق المحلية.

وأوضح ان النقابة قدمت في وقت سابق مقترحا للحكومة حول إنشاء صندوق للتشغيل الوطني، كما حصلت على قرار من مجلس الوزراء بأن يجري ضم كوادر من المهندسين حديثي التخرج في كل المشاريع التي تنفذها الحكومة، ومشاريع العطاءات سواء في كادر التنفيذ للمقاول أم في كادر الإشراف للمكتب الاستشاري.

وحول قضية المهندسين الموقوفين، والذين يحاكمون أمام محكمة أمن الدولة حاليا، جدد الطباع مطالبته الحكومة بالعمل على الإفراج عن المعتقلين، مشددا على موقف النقابة المدافع عن المعتقلين، ووقوفها مع المقاومة التي تتصدى للعدو الصهيوني.

وأكد الطباع أن الأردن يعيش في صلب إقليم ملتهب، وتحيط به الصراعات الدموية من مختلف الجهات، مشيدا بالقيادة الأردنية الحكيمة التي حافظت ولا تزال على وحدة الصف المجتمعي.

وأشار في سياق الدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس، إلى أن النقابة لها دور بارز في هذا الأمر، وأنها تمكنت من خلال برنامج إعادة إعمار البلدة القديمة في القدس، الذي انطلق العام 2011 تحت شعار “فلنشعل قناديل صمودها”، من ترميم 28 عقارا. وبين أن البرنامج يأتي تعزيزا لصمود المقدسيين خاصة في البلدة القديمة، في ظل المحاولات الصهيونية المتكررة لتفريغها من أهلها الصامدين، مشددا على أهمية عدم ترك الأهل في القدس في مواجهة المخططات الصهيونية.

الغد – محمد الكيالي