الطراونة في هنغاريا

2014 09 02
2014 09 02

83صراحة نيوز – استقبل الرئيس الهنغاري الدكتور يانوش آدر امس الاحد في قصر شاندور رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة.

واعرب الرئيس يانوش عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني وطلب الى الطراونة نقل تحياته الى جلالة الملك، وحمله دعوة رسمية لجلالته لزيارة هنغاريا.

واثنى على السياسات الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك ازاء قضايا المنطقة والعالم.

وقال الرئيس يانوش اننا ننظر للاردن على انه جزيرة للامن والسلام وان قيادته الحكيمة قامت بانجازات كبيرة غير مسبوقة خاصة استقبال العديد من موجات اللجوء التي ضاعفت عدد السكان وادت الى تحميل الاردن اعباء وجهودا كبيرة من حيث البنى التحتية والتعليم والصحة وغيرها.

من جانبه اعرب الطراونة عن اعتزازه والمؤسسة البرلمانية الاردنية بهذا التقدير والاعجاب لجلالة الملك مؤكدا ان السياسات التي تنتهجها المملكة الاردنية الهاشمية نابعة من منهجية ثابتة وراسخة مستمدة من مبادئ الهاشميين القائمة على احترام حقوق الانسان والحرية والعدالة والتعاون الايجابي مع مختلف الشعوب والثقافات لما فيه خير ورفاه البشرية جمعاء.

وثمن رئيس مجلس النواب في اللقاء، مستوى العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات مؤكدا ضرورة الاطلاع والاستفادة من التجارب المتبادلة بين مجلس النواب الاردني ونظيره الهنغاري اضافة الى اهمية التعاون في مجالات الزراعة والثقافة والسياحة والتبادل التجاري والاقتصادي لافتا الى ان الاردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة ومنافسة.

وقال ان المملكة تعتبر الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بالامن والاستقرار اضافة الى موقعها الجغرافي المميز ما يؤهلها لان تكون بوابة اوروبا وبالذات هنغاريا الى دول المنطقة لاسيما دول الخليج والعراق وسوريا.

واكد الطراونة اهمية تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجالات كافة.

ودعا الى عمل توأمة بين مدينتي مادبا وسنتيندري السياحيتين كونهما مدينتان ذات جذور دينية تاريخية.

وجرى في نهاية اللقاء الذي حضره اعضاء الوفد النيابي الاردني، نقاش موسع حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك حيث اكد الجانبان ضرورة التعاون وتبادل الخبرات فيما يتعلق بمجالات تكرير المياه والطاقة النووية وطاقة الرياح وزيادة المنح الدراسية بين البلدين.

ويضم الوفد النيابي، النواب: الدكتور رائد حجازين والدكتور مصطفى حمارنة ومنير زوايدة والسفير الاردني حسام الحسيني والقنصل الفخري زيد نفاع ومدير عام مكتب رئيس مجلس النواب فراس العدوان ومستشار الرئيس عطا الله الحنيطي ومدير شؤون الرئاسة عبدالرحيم الواكد.

من ناحية ثانية التقى رئيس مجلس النواب، بحضور الوفد البرلماني في مبنى مجلس النواب الهنغاري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الهنغاري جولت ينميت واعضاء اللجنة.

واستعرض الطراونة تأثيرات وانعكاسات الاحداث الجارية على اكثر من جبهة في منطقة الشرق الاوسط على دول المنطقة وبالذات على الاردن.

واكد ان القضية الفلسطينية هي الاساس لجميع التحديات والازمات التي تواجهها المنطقة وان عدم التوصل الى حل عادل لها سيبقي منطقة الشرق الاوسط ملتهبة وغير مستقرة.

واستعرض رئيس مجلس النواب مسيرة الاصلاح الشاملة في الاردن الرؤية الاستراتيجية الاردنية في مجال الاصلاح والتطور وبناء النموذج الديمقراطي الاصلاحي في المنطقة.

بدوره ثمن ينميت، الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك الداعية والمساندة لقضايا الامة والسلم في المنطقة والعالم واستقباله لموجات اللاجئين المتتالية.

وقال اننا نعرف الصعوبات التي يواجهها الاردن جراء تداعيات الاوضاع في المنطقة واللاجئين لافتا الى ان الاردن يلعب دورا محوريا بصفته بوابة الغرب واوروبا على منطقة الشرق الاوسط.

واضاف ان الاردن لا مثيل له في التسامح وقبول الآخر الذي اصبح انموذجا في تعامله مع التحديات وحل الخلافات والتسامح والحوار ونبذ العنف والتطرف معربا عن اعجابه وتقديره للاردن قيادة وشعبا.

بترا