الطراونة ” يؤشر ” احتمالية أكمال مجلس النواب السابع عشر لمدته

2016 03 12
2016 03 13

maxresdefaultصراحة نيوز – توقع  رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة ان يُكمل مجلس النواب السابع عشر دورته الحالية مؤكدا حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على الدستور وبما يتوافق وشأن الدولة الاردنية ومصالحها .

جاء ذلك خلال لقاءه اعضاء كتلة الوفاق النيابية التي يرأسها النائب ميرزا بولاد في منزل عضو الكتلة النائب رائد الخلايلة .

وجاء في المعلومات التي نقلها الى وسائل الاعلام الناطق باسم الكتلة النائب هايل ودعان الدعجة ان الدكتور الطراونة اشاد بدور المجلس الحالي الذي من وجهة نظره كان الكثر اقرارا وانتاجا للتشريعات والقوانين في تاريخ المجالس النيابية .

وحيال التوجهات المستقبلية في تشكيل الحكومات نقل الدعجة عن رئيس الديوان ان أغلب آراء النواب الذين تحدثوا في هذا الموضوع ليسوا مع هذه المشاورات لثقتهم المطلقة بجلالة الملك الذي هو في الواقع ينسب بالحكومة الى النواب والذين لهم الحق في حجب الثقة عنها.

واضاف الدعجة  ان حادثة اربد أخذت حيزا من النقاش الذين  أكدوا ان الازمات والتحديات التي يواجهها الاردن، لا تزيدنا الا قوة ومنعة وثباتا وهو الامر الذي عكسته الصورة الوطنية التضامنية المعبرة التي جسدت نموذجا يحتذى في التلاحم بين القيادة والشعب، وجلالة الملك يتقدم المشيعين ويشارك في دفن الشهيد البطل الرائد راشد الزيود الذي استشهد في هذه الحادثة دفاعا عن ثرى الوطن اضافة الى تأكيد المواطن الاردني على التفافه خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية التي اظهرت حرفية ومهنية وجهوزية رفيعة المستوى في التعاطي مع هذه المؤامرة الارهابية واحباطها وهي في مهدها استنادا الى تنسيق محكم بين هذه الاجهزة وتوظيفها النوعي للمعلومة الاستخباراتية في تحصين الجبهة الداخلية في عملية نوعية باتت حديث الاسرة الدولية التي عبرت عن اعجابها وتقديرها للمستوى الذي وصلته اجهزتنا الامنية في مواجهة التهديدات والمخاطر المختلفة.

وقال الدعجة ان الدكتور  الطراونة أكد ان القضايا التي تحظى بالاولوية على الاجندة الملكية والوطنية تتمثل في تحصين الحدود الاردنية وحمايتها من اي اختراقات خاصة الحدود المشتركة مع العراق وسوريا، وضرورة الاستمرار في الاعمال والنشاطات الداخلية بصورة طبيعية، مشيرا الى اقرار العديد من تشريعات وقوانين الاصلاح الاقتصادية والسياسية، كالاحزاب والبلديات واللامركزية والانتخاب والضريبة والاستثمار والبنك المركزي وغيرها. في الوقت الذي اشار فيه الى نهج الديوان الملكي في عرض نشاطات جلالة الملك الداخلية والخارجية لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها جلالته، وبما يعكس زخم الاجندات الملكية، حيث بلغت هذه النشاطات 1381 نشاطا عام 2015 شكلت النشاطات الاقتصادية والاجتماعية فيها ما نسبته 77% في تأكيد على الاولوية التي يحتلها الملف الاقتصادي على اجندة جلالة الملك .

وذكر النائب الدعجة ان رئيس الديون الملكي تطرق الى جهود الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك ونجاحها في ايجاد دور اقليمي ودولي للاردن في ظل ما يحظى به جلالة الملك من مكانة دولية رفيعة باتت محط اعجاب وتقدير المجتمع الدولي، قادت الى ترسيخ هوية اردنية اساسها الاعتدال والوسطية كما عكستها رسالة عمان التي حرصت على ابراز صورة الاسلام الحقيقية، بما هو دين رحمة وتسامح وتعايش ووسطية واعتدال، مؤكدا ان هذه الرسالة من أكثر الوثائق التي تناقش وتدرس وتلقى اهتماما في العالم.