الطراونة يفتتح مؤتمر “الإعلام والتحديات الراهنة”

2015 10 24
2015 10 24
9559Iصراحة نيوز – اكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة موقف المجلس الداعم لمهنة المتاعب (الصحافة)، وجهود نقابة الصحفيين المنظمة للمهنة ومتابعة شؤونها.

وجدد الطراونة خلال افتتاحه فعاليات مؤتمر “الاعلام والتحديات الراهنة” الذي تنظمه نقابة الصحفيين، موقف المجلس الداعي الى معالجة التشريعات وفق رؤية “ان النص القانوني عليه مواكبة تطور اداء وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة والالكترونية”.

واشار الطراونة بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني وعدد من مديري المؤسسات الاعلامية والصحفية ورؤساء تحرير وصحفيين، الى حجم التحديات التي يواجهها القطاع الاعلامي، خاصة الصحافة لارتباطها بظروف اقتصادية وصعوبات في ضبط المعايير المهنية التي باتت وفقا لقوله “بحاجة الى معالجات دقيقة يصفها اهل الاختصاص”.

ولفت الى ان حجم الظروف المحيطة شكلت تحديا مضاعفا على الاعلام، خاصة بعد ان ساهمت مؤسسات اعلامية عربية واقليمية في تشكيل الرأي العام وفقا لمواقف سياسية، مبينا “اننا امام امتحان جديد لمصداقية الإعلام العربي”.

وبين ان الربط الموضوعي بين مساري الحرية والمسؤولية هي من تصنع إعلاما مسؤولا يعالج بدقة المشكلات ويصف عن سابق كفاءة العلاج المطلوب لمداواة علل المجتمع التي تنتشر مع تزايد سكانه وزيادة متطلبات حياته.

ولفت الى ان تعزيز برامج التدريب والتأهيل للعاملين في القطاع الاعلامي يسد ثغرات كبيرة يتسلل منها اشباه الصحفيين الذين يسيئون للسلطة الرابعة وسمعتها، كما يسيئون لوطنهم ويؤثرون فيه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وقال ان اهل المهنة هم الأقدر على تلمس طبيعة العلل والمشكلات، ولن ينجح احد بمعالجتها غيرهم، داعيا الى المحافظة على المهنة محصنة ومستقلة، وان تحصن نفسها بالمسؤولية القانونية والالتزام بأخلاقيات المهنة وأدبياتها.

واكد الطراونة ان المؤسسات الاعلامية شكلت اداة قياس وتقييم، مطالبا بأن تستمر المؤسسات بهذا الدور دون كلل او ملل لما فيه مصلحة عامة تنعكس بالخيرعلى الجميع، مشيرا الى المستوى الذي وصلت اليه المؤسسات الاعلامية والصحفية ودعم مجلس النواب للمهنة وشراكته المستمرة في العمل لمصلحة الوطن والمواطن.

وكان نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني اكد أن ممارسة النقد الذاتي من قبل ممارسي مهنة الصحافة يطور المهنة ويحسن من ادائها المهني.

وقال المومني ان المؤتمر الذي يستمر يوما واحد، يهدف الى التعرف على واقع الاعلام الاردني في ظل منافسة بين الصحافة المكتوبة وشبكات التواصل الاجتماعي، ودراسة الابعاد المستقبلية للصحافة المكتوبة والاعلام الالكتروني.

كما يهدف الى بيان الادوار والوظائف المستقبلية المتوقعة لشبكات التواصل الاجتماعي والأبعاد القانونية واستشراف آفاق التطور في صناعة الصحافة والاعلام الالكتروني.

وأعرب المومني عن أمله في ان تسهم مخرجات المؤتمر بإحداث نقلة نوعية تنعكس على الاعلام ومؤسساته، مؤكدا سعي النقابة الى اصلاح العمل الاعلامي والتشريعات الناظمة له باستمرار.

ودعا الى مساندة الصحف المطبوعة تقديرا لدورها الكبير في دعم المواقف الاردنية والمجتمعية، مطالبا ايضا بدعم استقلالية مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ووكالة الانباء الاردنية (بترا) ماليا وإداريا باعتبارها مؤسسات وطنية ذات اهمية كبيرة .

وانتقد المومني استمرارية التعامل مع القضايا الخاصة بالصحفيين خارج اطار قانون المطبوعات والنشر، مؤكدا رفض النقابة لسجن اي صحفي.

ويتناول المؤتمر محاور رئيسة اهمها، واقع الصحافة اليومية وواقع الاعلام الالكتروني المحلي، وعلاقة الجمهور الاردني بوسائل الاعلام، والسوق الاعلامي واستيعابه للأيدي العاملة المدربة، والتداعيات السياسية في المنطقة واثرها على الاعلام، والادوار السياسية والثقافية والاجتماعية للإعلام الالكتروني ومنافسته للصحافة اليومية، الى جانب التحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الصحافة. ويشارك في المؤتمر مسؤولون واعضاء نقابات وجمعيات صحفية عربية الى جانب مجلس نقابة الصحفيين واعضاء الهيئة العامة ومهتمون بالشأن الإعلامي.

9558I