الطراونة يقترح على الكويتيين تبني مشروع لتوحيد المرجعيات الدينية

2015 07 29
2015 07 29

12-7صراحة نيوز – أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عمق ومتانة العلاقات الاردنية الكويتية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني واخوه امير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

واعتبر الطراونة العلاقات الاردنية الكويتية نموذجا للعلاقات الاخوية الصادقة المستندة الى اسس تاريخية متينة وقواسم مشتركة ارست دعائمها قيادتا البلدين الحكيمتين.

وشدد الطراونة خلال لقائه اليوم الاربعاء نائب رئيس مجلس الامة الكويتي، رئيس الوفد البرلماني الكويتي الذي يزور الاردن حاليا، مبارك الخرينج، على ان أمن الكويت والخليج من أمن الاردن وان المملكة تشكل عمقا استراتيجيا ليس للكويت فحسب وإنما لدول مجلس التعاون الخليجي كافة مثلما تشكل دول الخليج عمقا استراتيجيا للأردن.

وثمن الدور الكويتي المشهود في كل المحطات التي اجتاحت الاقليم، إذ كان للكويت وقفات اخوية طيبة، مؤكدا ان الاردن والكويت تقفان في خندق واحد في مواجهة الارهاب والتطرف.

وعرض الطراونة لتداعيات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط خاصة اللاجئين، وتأثير ذلك على الاردن في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والتجارية، مشيرا الى ان انخراط الشباب في الارهاب هو احد نتائج الاوضاع الاقتصادية وعدم توفر فرص العمل.

واقترح الطراونة تبني مشروع لتوحيد المرجعيات الدينية تلتقي فيه جميع المذاهب الاسلامية السنية والشيعية بهدف توحيد الصف العربي وتقريب الفكر الديني بين الشيعة والسنة بعيدا عن الخلافات السياسية، مؤكدا ان للبرلمانيين دورا بارزا في ايجاد هذا المشروع من خلال الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي.

بدوره أيد الخرينج اقتراح الطراونة الداعي لتبني مشروع توحيد المرجعيات الدينية، مثمنا عاليا الجهود التي يبذلها الاردن ازاء قضايا المنطقة وما يتحمله جراء تداعيات الأوضاع على مختلف الصعد السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، وبالذات استقباله للموجات الكبيرة من اللاجئين، مؤكدا ان المسؤولية التي يتحملها الاردن كبيرة وثقيلة باعتبار الاردن من اهم دول المواجهة.

واعرب الخرينج عن ثقته بأن الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة سيمضي قدما الى المزيد من التقدم والازدهار والامن والاستقرار مثلما هو قادر على الخروج من اي تحد قد يواجهه الان ومستقبلا، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والتي وصفها بأنها متميزة وتاريخية ولها جذور عميقة ترعاها قيادتا البلدين الحكيمتين.

ولفت الى ان الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردن شجع المستثمرين الكويتيين على الاستثمار في المملكة، مشيدا بدور جلالة الملك عبدالله الثاني في توجيه مختلف المسؤولين الاردنيين لتذليل الصعوبات والمعيقات التي تواجه المستثمرين والرعايا الكويتيين الموجودين على ارض المملكة.

وقال الخرينج انه في خضم الاوضاع الاقليمية فـ “إننا نحتاج كأمة عربية لتضافر الجهود لمواجهة التحديات وخاصة المتعلقة بالأمن والارهاب”.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء الذي حضره النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي والنائب الثاني سليمان الزبن ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب بسام المناصير ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية الكويتية النائب سليم البطاينة والنائب الدكتور موسى ابو سويلم وامين عام مجلس النواب حمد الغرير ومدير عام مكتب رئيس مجلس النواب فراس العدوان ومستشار الرئيس عطاالله الحنيطي والسفير الكويتي لدى المملكة حمد الدعيج وجهات النظر حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي، وانجع السبل لمواجهة الإرهاب، ووحدة الصف العربي لمواجهة التحديات، والأخطار المحدقة بالأمة، اضافة الى تداعيات الاوضاع في المنطقة خاصة الازمة السورية.