الطريق إلى القدس 2 – سامي الاجرب

2014 05 05
2014 05 05

571 كالذبابِ على قطعةِ حلوى إجتمعوا

من كل فجٍ عميقٍ كالذئابِ إجتمعوا

شيوخ الفتافيت وأخيراً إجتمعوا

هلا .. هلا تنطح هلا وأخواتها

هؤلاءِ هم شيوخ الفت والثريد

بعاصمة الاشراف والشرفاء إجتمعوا

ما كنتُ يوماً أظنُ بعمان يجتمعوا

لا لستِ أنتِ يا عمان من ينزلق

للحضيض و متاهات التفريط الآن

انتِ بحاجةٍ  أمام البابا للإعتراف

يا أخت مؤاب ..

يا أخت عجلون ..

يا أخت حشبون ..

هل أذكرك في التاريخ المجيد

دعيهم ينزلقوا بوحول الخطيئةِ

وأنتِ من على الشرفةِ  ناظري

خبث وخبائث دعاة التسليم

كيف حدث هذا يا عمان بلحظةٍ

أعان الله عمان من دسائس الجيران

لإجبارها اللعب بملعب الرعيان

إنما في عمان اليوم إجتمعوا

من الذينَ إجتمعوا ..؟!

كيفَ إجتمعوا ..؟!

لماذا إجتمعوا ..؟!

هل كانَ مفتي جهاد النكاح بينهم

إن كانواعلى حقٍ وفصاحة الإفتاءِ

لما بعيداً عن الاعلام والأضواءِ

كخفافيش الظلام في الخفاءِ

إجتمعوا ..

تقوقعوا ..

تآمروا ..

قبضوا ..

إفرنقعوا ..

وإنسلوا بما حملوا والأمةِ فتنوا

لهذا شيوخ إدفع وإركب إجتمعوا

للإفتاء وبيع ما تيسرَ من الفتن

ولإقناع عامة العوام للصلاة

للصلاةِ في أقصى الإذلال

للصلاةِ تحت هراوات الإحتلال

للصلاةِ دون حذاء جند الموساد

حقاً إنها ذريعةٍ  أقبحُ من ذنب

ذريعة دعم الأقصى المستباح

ذريعةٍ لا تنطلي إلا على الأغبياء

يا شرفاء العرب إسمعوا ..

لا صلاة في أقصى محتل ..

وأعناقنا تحت رحمة الحاخامات

اليوم أقرَ شيوخ عشاق يهوذا

الإعتراف بإسرائيل دنيا ودين

وإنَ إسرائيل لم تعد محتلةٍ لفلسطين

اليوم أباحوا السفر لإورشليم

في النهار الصلاةُ في الأقصى

في المساءِ سهرةٍ مسائيةٍ حمراء

على أنغام مزامير داوود وسليمان

وبين سيقان عاهرات تل أبيب

وسبني ليفني تصبُ للمصلين الشراب

هذا قمة التطبيع والتفحيج والتفخيخ

وكأن لم يكن شيء بين العرب وإسرائيل

يا عمانُ من أين جئتي بهؤلاء الفرسيين

شيوخ كتبة الشريعة الجدد تجار الدين

يا هذا الزمن الردي والمتأسلمين

الا تنتهي ويبداء زمن المخلصين

كفرتنا شيوخ الدين في الدين والتين

القدس أصبحت بثقافة العرب أورشليم

الأقصى أمسى أقصى بفكر المسلمين

وعلى شفير الهدم والتدمير والتفجير

لينهض الهيكل والعرب لهُ بنائين

وشيوخ السلاطين ما كانوا صارخين

حيا على الجهاد يوما في فلسطين

في مؤتمر الطريق إلى القدس اليوم

يفتون للصلاةِ تحت نعالِ المجندات

والإدعاءِ هذا دعماً لشعب فلسطين

يا لهذا الهراءِ المجلل بزخارف الدين

قف ما تقولونهُ إستسلام صريح وتصريح

وتجذير جذور العمةِ إسرائيل لتلد محتلين

وتسليم مهين سياسياً وعسكرياً ودين

ومناوراتنا العسكرية هي زينات مملكات

لا بارك اللهُ بأموال العرب أجمعين

لا نريد أموالكم وجيوشكم يا عرب العبرانيين

إرفعوا حمايتكم يا عرب عن المحتلين

ونحنُ سنحررها  صدقا بصقاً على إسرائيل

فيا من تفتق العقل لديكم إعقلوه وإقطبوه

طاف على شواطئنا فأصبحنا بهِ ملوثين

فلسطين عاجلا أو أجلا وهذا مكتوب

سننتزعها من عيون إسرائيل إنتزاع

ونستلها كشعرةٍ من عجينٍ عويص

وسنكتب على أبوابها لا لغازي بعد اليوم

إسمعوا لن نفتح الباب لعربان الإستسلام

لإقامة علاقات بإسم الأقصى والسلام

لا سنترك القضيةِ لا معلقةٍ ولا مطلقه

إلى أن يآتي زمن رجال الطوفان