الطعن في خاصرة الوطن..وإغتيال شخصيات وطنية..المهندس محمد المبيضين نموذج..!!

2015 01 20
2015 01 21

a4بقلم / الكاتب محمد الصلاحين قال تعالى ” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” صدق الله العظيم هذا قدر الوطن المكلوم الذي إحتضن كل عابر وكل غادر ,وبات يطعن في خاصرة الوطن ,وإغتيال شخصياته الوطنية النزيهة لغايات رخيصة في باطنها وحقيقتها , ليعلنون على الملأ مزاودة زائفة على من ضربت جذورهم عميقاً في قلب الوطن وأصالته ,ليحققون بذلك مآربهم الشخصية تحت غطاء من التهم الزائفة متخذين من القانون الأعمى وسيلة متاحة , متناسين أن عيون العدالة مبصرة كما عيون زرقاء اليمامة. أبعاد شخصية واستغلال بغيض لمواقع البعض النيابية كانت وراء اغتيال شخصية رجل من رجال الوطن ,شهد له القاصي والداني بحكمة العقل ونظافة اليد ونقاء القلب,قاد مركب مؤسسة الموانئ بمن فيه الى بر الأمان بكل حنكة وإدارة حرّة ,لم يخضع لضغط أو ابتزاز على حساب الوطن والمواطن ,حين حاول البعض مقايضته الاشادة مقابل الاستجابة التي رفضها كجندي وطني حر , مرتكزاً على مبادئة , وقناعاته وعدالته ,وثقة من أولاه موقعه القيادي الذي حمله بكل أمانة وإخلاص , والتي لم ترق الى بعض الممثلين الذين ستسقط أقنعتهم قريباً إغتيال شخصية مدير عام مؤسسة الموانئ بإيقافه عن العمل بعد تقديم احد النواب شكوى بحقه وبحق رئيس الوزراء ورئيس السلطة السابق بتهمة صنفها القانونيون بأنعا (جنحة) وجنحة بسيطة , وفي حال إدانته بها فإن حكمها لا يتجاوز غرامة قيمتها لا تزيد عن خمسة دنانير ونص …!!!! , وتحويله الى القضاء الذي “نجلّ ونحترم ” ,وإيقافه عن عمله كإجراء قانوني ليس اغتيالاً لشخصيت ه فحسب ,بل هو إغتيال لكل الشخصيات الاردنية الوطنية الشريفة النظيفة وإغتيال لكل أبناء مؤسسة الموانئ وأحلامهم في الاستمرار ببناء مؤسستهم التي سعى مديرها العام وفرسان المؤسسة الى النهوض بها الى مصاف الصروح الاقتصادية التي يشار اليها بالبنان بعد فترة ركود طويلة , ولم تبخل عليهم بالغالي والنفيس كأم حنون رؤوم إحتضنتهم بكل دفء وحنان. إن السعي الدؤوب وبشتى الوسائل للإضرار بمدير عام مؤسسة الموانئ الذي جاء من رحم المؤسسة وتقلب في اداراتها المختلفة على مدار ثلاثة عقود قبل أن يوكل اليه بكل ثقة إدارتها التي نجح فيها ببعد منقطع النظير, يحمل في بعده المخفي إضرار بمؤسسة وطنية إقتصادية كبيرة بحجم الوطن وبأبنائها بعدما حققت من النجاحات المشهودة والمعلومة لدى صنّاع القرار. إن الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب الاردني الذي عوّلنا عليه كثيراً , خرج عن مضمونه كثيراً بواسطة (بعض النواب ) الذين ……….. وأخيراً يبقى المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته ولقضاءنا النزيه العادل كل الثقة والتبجيل وللشرفاء في أردن العز والشموخ كل الاجلال , وهذا قدركم بالابتلاء ونحسبكم ان شاء الله من الصابرين ” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” صدق الله العظيم.