الطوالبة يفتتح ورشة اقليمية لمكافحة المخدرات

2014 06 02
2014 06 02

ورشة اقليميةعمان – صراحة نيوز – افتتحت أعمال ورشة العمل الإقليمية الرابعة لمكافحة المخدرات لدول الجوار والعبور بحضور مدير الأمن العام الفريق أول الركن الدكتور توفيق حامد الطوالبة ومشاركة المدراء والعاملين في أجهزة مكافحة المخدرات في كل من السعودية ومصر ولبنان وتركيا وبلغاريا ورومانيا بالإضافة للأردن.

وقال مدير الأمن العام  أنه ورغم وجود الجريمة في أي مجتمع فإن مقياس استقراره واستدامة جوانب الحياة فيه هو أداء أجهزة الشرطة في التعامل مع الجريمة ونتائجها، ومواكبتها لكل ما يستجد وتنمية قدراتها لمواجهة كافة اشكال الجريمة ضمن منظومة قانونية تعززها مستويات إدارية ومنهجية تبني على الإنجازات وتحدث من الأساليب بما يتوافق وطبيعة كل جريمة وكمها.

وأكد الفريق اول الركن الطوالبة أن أبرز الجرائم التي تمس كل الدول وتؤثر في شعوبها, تلك المتعلقة بالمخدرات وسمومها المختلفة فمشكلة المخدرات تمس اقتصاديات الدول وسلامة شعوبها, فضلا عن تأثيرها المباشر في تزايد الجريمة التي يمارسها المتورطون في قضايا المخدرات، الأمر الذي يحتم التكاتف والتعاون للحد من انتشارها والتعامل معها باعتبارها حالة دولية لم تسلم من آثارها بشكل او بآخر أي من دول العالم.

وأشار الطوالبة أن ورشة العمل هذه والتي تعقد للمرة الرابعة على مستوى الإقليم بالنسبة لدول الجوار والعبور تأتي في إطار مشاركة الرؤى والتصورات لمكافحة المخدرات، وتعزيز التنسيق والتعاون في مجال تبادل المعلومات لمواجهة عمليات نقل وتهريب المواد المخدرة والتي تستهدف دولا صديقة وشقيقة، وبهذا التعاون والشراكة المثمرة يكون تضييق الخناق على المهربين والتجار والمروجين، وبالتالي النهوض بأحد أبرز أدوار مكافحة المخدرات وهو الدور العملياتي الإجرائي.

ونوه الفريق اول الركن الطوالبة اننا في مديرية الامن العام اتخذنا في الاونة الاخيرة اجراءات لوجستية وعملياتية اضافية لمكافحة المخدرات من خلال تطوير عمل ادارة مكافحة المخدرات ورفدها بكفاءات وقوى بشرية اضافة الى معدات لوجستية حديثة ساهت الى تحقيق انجازات كبيرة في مجالات الضبط والقبض على مهربي ومتعاطي المخدرات ودون اغفال الشق الوقائي عبر نشر الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع بأضرارتلك الافه وكيفية تجنبها إضافة إلى الجانب الاستثنائي والمتميز في النهوض بعملية علاج المدمنين بالتعاون مع في وزارة الصحة.

وشدد الطوالبة أن جهود مكافحة المخدرات تظل قاصرة إن لم يتضافر الجميع في مسئولية الحد منها عبر التوعية وتبادل المعلومات، وتكثيف الرقابة على خطوط تهريبها، والتعامل مع واقع دولية انتشارها والتيقن من أن المتورطين فيها يستهدفون مختلف المجتمعات وأن خطرها ليس ببعيد عن أي دولة إن قصرت في تحصين مواطنيها بشتى الوسائل من هذه الآفة المدمرة.

وتستمر ورشة العمل على مدى يومين ينقل خلالها المشاركون تجاربهم في مكافحة المخدرات بهدف الخروج بتوصيات لتعزيز الجهود القائمة في هذا المجال.