العاملون في الرأي يرفضون تعين الساكت رئيسا لمجلس ادارتها

2013 11 10
2013 11 10

11صراحة نيوز – رفض اﻟﻌﺎﻣﻠون ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ اﻷردﻧﯾﺔ (اﻟرأي)  قرار تعين وزير الداخلية الاسبق مازن الساكت رئيسا لمجلس ادارة المؤسسة .

وقالوا في بيان اصدروه ليلة الاحد ان المؤسسة محرمة على الساكت الذي كلفته الحكومةبرئاسة مجلس ادارتها وذﻟك ﻷﻧﮭﺎ ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺷﺧﺻﯾﺔ وطﻧﯾﺔ ﻟﻘﯾﺎدﺗﮭﺎ ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻌرﻓﯾﺔ ﺑﻣﺎ تخمله اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣن ﻣﻌﻧﻰ .

واضاف البيان ان ر اﻟﻌﺎﻣﻠون يتعبرون ﻗرار ﺗﻛﻠﯾف اﻟﺳﺎﻛت ﺑرﺋﺎﺳﺔ ﻣﺟﻠس اﻟﻣؤﺳﺳﺔ كانه ﻟم ﯾﻛن ، ﻓﻼ ﺗﺳﺗﻘﯾم ﺣرﯾﺔ اﻻﻋﻼم ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻠﯾﺎت اﻟﻛﮭﻔﯾﺔ اﻟظﻼﻣﯾﺔ ،وﻧﻌﻠﻧﮭﺎ ﺑﻛل ﺻراﺣﺔ أﻧﻧﺎ ﻟن ﻧﻘﺑل اﻻ ﺷﺧﺻﯾﺔ وطﻧﯾﺔ ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ أو اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺗواﻓﻘﯾﺔ وﻟﯾس ﺗﻠك اﻟﻣﻌروﻓﺔ ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﮭراوات ﻓﻲ ﻗﻣﻊ اﻷردﻧﯾﯾن .

وتاليا نص البيان

ﺑﯾﺎن ﺻﺎدر ﻋن اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ اﻷردﻧﯾﺔ

“ﻟﻘد أﺳﻣﻌت ﻟو ﻧﺎدﯾت ﺣﯾﺎ وﻟﻛن ﻻ ﺣﯾﺎة ﻟﻣن ﺗﻧﺎدي”

ﯾﻌﻠن اﻟﻌﺎﻣﻠون ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ اﻷردﻧﯾﺔ (اﻟرأي،اﻟﺟوردن ﺗﺎﯾﻣز ) أن اﻟﻣؤﺳﺳﺔ “ﻣﺣرﻣﺔ” ﻋﻠﻰ وزﯾر اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻷﺳﺑق ﻣﺎزن اﻟﺳﺎﻛت ،اﻟذي كلفته اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﺑرﺋﺎﺳﺔ ﻣﺟﻠس إدارﺗﮭﺎ اﻟﯾوم ( اﻷﺣد ) وذﻟك ﻷﻧﮭﺎ ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺷﺧﺻﯾﺔ وطﻧﯾﺔ ﻟﻘﯾﺎدﺗﮭﺎ ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻌرﻓﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﺗﺣﻣﻠﮫ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣن ﻣﻌﻧﻰ .

إﻧﻧﺎ ﻓﻲ اﻋﺗﺻﺎﻣﻧﺎ اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻣﻧذ 36 ﯾوﻣﺎ ﻧﺻر ﻋﻠﻰ أن ﯾﻛون ﻣﺟﻠس اﻻدارة اﻟﺟدﯾد ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﺗﻧﻔﯾﻊ واﻟﻣﺣﺳوﺑﯾﺔ ،إﻻ أن ﺗﺷﻛﯾﻠﺔ ﺑطل اﻻﻋﺗداء ﻋﻠﻰ اﻹﻋﻼﻣﯾﯾن ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻧﺧﯾل ﺟﻠﺑت ﻣﻌﮭﺎ ﺗوﻟﯾﻔﺔ ﺷﻠﻠﯾﺔ ﺻﻧوھﺎ اﻟﻣﻧﻔﻌﺔ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﺑﻌﯾدا ﻋن ﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ وﺑﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﺗﺷﻛﯾﻠﺔ ﻟم ﺗراع وﺟود ﺷﺧﺻﯾﺎت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وادارﯾﺔ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻧﻘﺎذ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻣن ﺗراﺟﻌﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻻداري .

وﯾﻌﺗﺑر اﻟﻌﺎﻣﻠون أن ﻗرار ﺗﻛﻠﯾف اﻟﺳﺎﻛت ﺑرﺋﺎﺳﺔ ﻣﺟﻠس اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻛﺄﻧﮫ ﻟم ﯾﻛن ، ﻓﻼ ﺗﺳﺗﻘﯾم ﺣرﯾﺔ اﻻﻋﻼم ﻣﻊ اﻟﻌﻘﻠﯾﺎت اﻟﻛﮭﻔﯾﺔ اﻟظﻼﻣﯾﺔ ،وﻧﻌﻠﻧﮭﺎ ﺑﻛل ﺻراﺣﺔ أﻧﻧﺎ ﻟن ﻧﻘﺑل اﻻ ﺷﺧﺻﯾﺔ وطﻧﯾﺔ ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ أو اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺗواﻓﻘﯾﺔ وﻟﯾس ﺗﻠك اﻟﻣﻌروﻓﺔ ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﮭراوات ﻓﻲ ﻗﻣﻊ اﻷردﻧﯾﯾن .

وﻟﯾﻌﻠم اﻟﺟﻣﯾﻊ أن اﻻﻋﺗﺻﺎم ﺑرﻣﺗه ﺟﺎء ﻻﺻﻼح اﻟرأي ﻣن ﺧﻼل اﺳﺗﻌﺎدة دورھﺎ اﻟوطﻧﻲ ﻓﻲ ﺧدﻣﺔ اﻷردﻧﯾﯾن واﻟﻌرش اﻟﮭﺎﺷﻣﻲ وﻟﯾس ﺣﻛوﻣﺔ ﻋﺑد ﷲ اﻟﻧﺳور، وﻗد اﺛﺑت ھذا اﻟﻘﺎدم اﻟﺟدﯾد ﻋﺟزه ﻗﺑل أن ﯾﺑدأ ﺣﯾث ﻟم ﯾطرح أﻓﻛﺎرا او ﺑرﻧﺎﻣﺟﺎ زﻣﻧﯾﺎ واﺿﺣﺎ ﻟﻠﺧروج ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳﺔ إﻟﻰ ﺑر اﻷﻣﺎن ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء ﺗﺄﻛﯾده ﻋﻠﻰ أﻓﻛﺎر ﺑﺎﻟﯾﺔ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﺈﻋﺎدة ھﯾﻛﻠﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ .

وﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﻧﺳﻌﻰ ﻓﯾﮫ اﻟﻰ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻣﮭﻧﯾﺎ وادارﯾﺎ ھﺑط اﻟﺳﺎﻛت ﻋﻠﯾﻧﺎ “ﺑﺎﻟﺑﺎرﺷوت “ﻟﯾﻌﻠن ﻣن اﻟﺳﺎﻋﺔ اﻷوﻟﻰ أﻧه  ﺳﯾﻘطﻊ أرزاق اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻋﺑر اﻋﺎدة اﻟﮭﯾﻛﻠﺔ وﻓﺻل ﻧﺻف اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻋﻠﻰ اﻻﻗل ،وﻧﺣن ﻧﻘول له : أن دواﺋر اﻟرأي واﻟﺟوردان ﺗﺎﯾﻣز ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺗﺿﺎﻣﻧﺔ ﻣﺗﻛﺎﻓﻠﺔ وﻟن ﺗﺳﻣﺢ ﻟﮫ وﻷي “طﺎريء ” ﺑﺎﻟﺗﺳﻠط ﻋﻠﻰ رﻗﺎب اﻟﻌﺑﺎد وﻗطﻊ ارزاﻗﮭم ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﻛﺎن ﺣرﯾﺎ به أن ﯾﺣول ﻣﻠف اﻟﻣطﺑﻌﺔ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﻔﺳﺎد .

إﻧﻧﺎ ﻟم ﻧﻔﮭم ﺑﻌد ﻣﺣﺎورﺗﻧﺎ ﻟﻠﺳﺎﻛت إﻻ أنه ﺟﺎء ﺑﻌﻘﻠﯾﺔ اﻧﺗﻘﺎﻣﯾﺔ أﺛﺑﺗت ﻋزم اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺳر ﺷوﻛﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ،ﺑﺗﻛﻠﯾف ﻋﻘﻠﯾﺔ ﺑوﻟﯾﺳﯾﺔ ﻹدارة دﻓﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ وطﻧﯾﺔ ﺗﺗطﻠﻊ اﻟﻰ اﻟﺧروج ﻣن ظﻠﻣﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺎت إﻟﻰ ﻧور اﻟﻌرش اﻟﮭﺎﺷﻣﻲ اﻟﻣﻔدى واﻟﺷﻌب اﻷردﻧﻲ اﻷﺑﻲ