العراق: 16 قتيلا و23 جريحا بتفجيرين في تكريت وسامراء

2016 11 06
2016 11 06

66749صراحة نيوز – قال مسؤولون إن سيارتي إسعاف ملغومتين يقودهما انتحاريان انفجرتا عند نقطة تفتيش ومرأب سيارات لزوار شيعة في مدينتين عراقيتين اليوم الأحد مما أسفر عن سقوط 21 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات.

ووقع الهجومان في تكريت وسامراء بينما تحاول القوات العراقية وقوات الأمن انتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم داعش الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من عامين.

ويأتي التفجيران فيما يبدو ضمن سلسلة هجمات للمتشددين السنة تهدف إلى تشتيت الانتباه ومن بينها هجوم في مدينة كركوك الواقعة تحت سيطرة الأكراد وفي العاصمة بغداد وفي بلدة صحراوية غربية خلال حملة الموصل التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع.

وأعلنت وكالة أعماق للأنباء التابعة لداعش مسؤولية التنظيم عن الهجومين.

وقالت الوكالة إن انتحاريين من داعش استهدفا اليوم الأحد تجمعا لزوار إيرانيين وعراقيين شيعة قرب مرقد الإمامين العسكريين بمدينة سامراء جنوبي صلاح الدين.

وقالت مصادر من الشرطة ومستشفى إن مهاجما فجر سيارة إسعاف ملغومة في تكريت عند المدخل الجنوبي للمدينة خلال ساعة الذروة الصباحية مما أسفر عن مقتل 13 شخصا.

وقال مسؤولون محليون إن مهاجما آخر قتل ثمانية أشخاص بينهم زائران إيرانيان. وقالت قيادة العمليات المحلية وهي وحدة مشتركة بين الجيش والشرطة إن السيارة المستخدمة في هجوم سامراء كانت سيارة إسعاف أيضا.

وأعلنت السلطات في المدينتين حظر التجول خوفا من وقوع المزيد من الهجمات.

وتقاتل قوات الجيش وقوات الأمن العراقية مدعومة بتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة تنظيم داعش في الموصل. ودخلت قوات خاصة أحياء شرقية بالمدينة حيث واجهت مقاومة شرسة من المتشددين الذين نشروا سيارات ملغومة وقناصة وأطلقوا نيران قذائف مورتر على القوات.

وفي وقت لاحق اعلن مصدر أمني عراقي الأحد بأن حصيلة التفجير الذي وقع جنوب مدينة تكريت ارتفعت إلى 16 قتيلاً بينهم ضابط برتبة عميد ونجله و23 جريحاً.

وقال المصدر إن حصيلة تفجير السيارة الملغمة التي فجرها إرهابي عند سيطرة الأنواء الجوية جنوب مدينة تكريت 180 كلم شمال بغداد ارتفعت إلى 16 قتيلاً بينهم ضابط رفيع برتبة عميد ونجله و23 جريحاً. وأضاف المصدر أن القوات الأمنية طوقت مكان الحادث، وجرت عملية نقل جثث القتلى إلى المستشفى لتلقي العلاج.

يذكر ان تنظيم داعش يحاول ان يفتح ثغرة في صلاح الدين والانبار لتخفيف الضغط العسكري عليه في الموصل التي تحررت منها عددا من الاحياء السكنية.