العساف يطلب امهاله لتقديم بينات اضافية في قضية الكردي

2013 03 20
2013 03 20

التمس مدعي عام هيئة مكافحة الفساد القاضي عبدالاله العساف من محكمة جنايات عمان امهاله لتقديم بينات اضافية وصفها بالهامة في الدعوى الجزائية المتعلقة بعقود الشحن البحري في قضية شركة الفوسفات المتهم فيها رئيس مجلس ادارة الشركة وليد الكردي. وكانت المحكمة عقدت جلستها اليوم الاربعاء برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة لمواصلة الاستماع لشهود النيابة بحضور المدعيين العامين المنتدبين لدى هيئة مكافحة الفساد القاضيين عبدالاله العساف وعاصم الطراونة. والشهود هم مدير التسويق في شركة الفوسفات محمد الحمود ونائب الرئيس التنفيذي للشركة سهيل مصلح. وقال الحمود اذكر ان عقود الشحن المتعلقة بتوريد الفوسفات للهند كانت تتم على ظهر الباخرة شاملة اجور الشحن الفعلية بناء على طلب المشتري وان الشحن كان يتم عن طريق اكثر من شركة الا ان معظم تلك العقود كانت تتم مع شركة سنومكس التي كانت تتعامل معها شركتا البوتاس والفوسفات ولا يعرف لمن تعود ملكيتها. واضاف ان اجور الشحن التي كانت تتقاضاها الشركة كان يتحملها المشتري باعتبار ان البيع يكون بالتسليم على ظهر الباخرة في العقبة الا انه وفي بعض الاحيان كانت شركة الفوسفات تدفع تلك الاجور وتحملها على السعر والمشتري هو من يتولى دفع اجور الشحن. واشار الحمود الى ان استرا جلوبل كانت تشتري السماد من شركة الفوسفات على ظهر الباخرة في العقبة وتبيعه الى شركة اي بي ال في الهند وتتحمل هي اجور الشحن وان عقود الشحن المتعلقة بتزويد السوق الهندي بالفوسفات فكانت تتم عن طريق وكيل شركة الفوسفات اجاي قبطه منذ 25 الى 30 سنة حيث تتعلق هذه الوكالة بتسويق الفوسفات للسوق الهندي . وقال الحمود اذكر انه تم ابرام عقدين واحد لتصدير سماد الداب لاثيوبيا بكمية 250 الف طن والثاني تصدير 250 الف طن لتركيا مضيفا انه تلقى امرا من سهيل مصلح باعتباره رئيسا مباشرا له ونائبا للكردي لشؤون التسويق للاتصال بشركة العقبة التي تبين لاحقا ملكية المتهم الكردي لها وذلك لغايات ابرام عقد شحن لتصدير كمية 250 الف طن فوسفات الى تركيا. واضاف بعد اتصاله بشركة العقبة للتنمية فقد طلبوا 23 دولارا اجرة نقل الطن الواحد الى تركيا وبعد التفاوض تم تخفيضه الى 19 دولارا للطن مشيرا الى ان شركة العقبة ليست مختصة بربط البواخر لذلك قامت بابرام عقد عن طريق شركة السندباد وشركة سيرتكس في دبي الا ان امرا وصله من سهيل مصلح لغايات الاتصال بها وتنفيذ العقد المتعلق بربط البواخر وشحن الكمية الى السوق التركي وتم تنفيذ العقد. كما اشار الى عقد السماد لاثيوبيا فقد تم التعاقد بشانه مع شركة العقبة ايضا حيث كانت وسيطا فقط بينما نفذ العقد عن طريق شركة سيرتكس في دبي لافتا الى انه سمع بذلك لكنه لم يطلع على اوراق بهذا الشأن وان مدير تسويق السماد سامي النجداوي اخبره بذلك. وقال الحمود ان سهيل عندما اتصل به بشان العقد الى تركيا اخبره بان تعليمات المتهم وليد الكردي ان يتم تنفيذ العقد عن طريق شركة العقبة للتنمية . واضاف انه كان يوقع على بعض العقود باوامر من سهيل ومن المؤكد انها كانت باوامر من المتهم الكردي لافتا الى ان الشركة الاردنية للمشارطة البحرية نشأت لربط البواخر لصالح شركة الفوسفات والبوتاس وبعد انشائها اصبح يتم تعيين ابناء المتنفذين من شركة الفوسفات ولازالوا يعملون فيها لغاية الان. وقال الحمود الى ان الكردي كان يعلم بان التعاقد لغايات شحن 250 الف طن فوسفات الى تركيا سيتم عن طريق شركة العقبة وهو من كلفهم اجراء التعاقد بواسطة سهيل مصلح. وبين ان شحن الفوسفات للسوق الهندي كان يتم بواسطة شركة سنومكس اما السماد فكانت تشتريه شركة استرا جلوبل ثم تتولى بيعه لشركة اي بي ال وهي شركة حكومية هندية وان هاتين الشركتين كان يمثلهما وكيل شركة الفوسفات في السوق الهندي اجاي قبطة الذي هو مسؤول تسويق جميع منتجات شركة الفوسفات .