العمالة السورية تحرم الأردنيين من فرص العمل

2014 06 11
2014 06 11

8412_oعمان – صراحة نيوز – أصبحت العمالة السورية تسيطر على جزء من سوق العمل الأردني، وبخاصة في محافظة إربد التي تشهد اكتظاظا كبيرا للاجئين السوريين.

وأصبح العمال السوريون شبابا وشابات يعملون في الكثير من الأسواق والمحال التجارية والمولات والمصانع بدلا من العاملين المواطنين.

ويقول شباب أردنيون ان العمالة السورية حصلت على الكثير من فرص العمل وحرمت الاردنيين من الحصول على فرصة عمل مناسبة في السوق المحلية، حيث بات العديد منهم يعمل في المهن الحرفية والخدماتية .

ويضيفون أصبحنا نرى العديد من السوريين يعملون في المطاعم الشعبية ومحال الحلويات والمعجنات ومحطات السيارات وصالونات التجميل والأسواق الشعبية، وبعضهم حصل على تصاريح عمل مؤقتة لمزاولة بعض المهن الحرفية التي تتطلب المهارة والإتقان مثل البلاط والدهان والنجارة والديكورات المختلفة للحدائق والمنازل.

ويذكرون ان الكثيرمن أرباب العمل اصبحوا يتخلون عن العمالة المحلية، لإحلال العمالة السورية مكانها، نظراً لقبولهم العمل بأجور متدنية، وعدم وجود تأمين صحي لهم، وعدم خضوعهم للضمان الاجتماعي، الأمر الذي يسهل على صاحب العمل استبدال أي فرد منهم بفرد آخر في أي وقت شاء، وبخاصة في القطاعات الزراعة وقطاع البناء والمطاعم وغيرها من المهن، الأمر الذي أدى إلى ازدياد عدد العاطلين عن العمل من شباب المحافظة.

ويؤكد الشاب محمد العمري خريج بكالوريوس محاسبة ويبحث عن عمل ، أن أصحاب العمل لا يمنحون العمالة المحلية أولوية في الحصول على عمل وبخاصة في المولات والمحال التجارية الكبرى، ويفضلون العمالة السورية، بسبب تدني الأجور وقبولهم العمل لساعات طويلة دون منحهم الأجور الإضافية، داعيا الحكومة الى اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من انتشار هذه الظاهرة ومساعدة الشبان الأردنيين وبخاصة حديثو التخرج في إيجاد فرص عمل مناسبة لهم في السوق المحلية.

ويبين خالد النجار صاحب عمل بأنه بات يفضل الشابات السوريات لتمتعهن بالخبرة المناسبة ، إضافة الى تدني أجورهن واستعدادهن للعمل لفترات طويلة خلال النهار، مبينا أن العامل الإنساني وظروف حياتهن الصعبة دفع بالكثير من أصحاب العمل الى تشغيلهن وتوفير المسكن وتأمين سبل العيش الكريم بالنسبة لهن .

وتقول فاطمة الخالد تعمل في محل ملابس انها اضطرت للقبول للعمل باجر اقل من الاجر المعتاد في مثل هذه المحال لان صاحب المحل، اخبرها:” هذا الموجود والا فالسوريات موجودات براتب اقل مما اعطيك ، لكن انا اريد مساعدتك” ولذلك قبلت.

وتشير احصائيات الى أنه يوجد في محافظة إربد نحو خمسة آلاف عائلة سورية معظم افرادها من الشباب الذين يعملون في مختلف القطاعات كالمطاعم والمصانع والمزارع والمحال التجارية .