العمالة السورية تنافس الاردنيين في اربد وغياب واضح للجهات الرقابية

2015 04 16
2015 04 16

13_58f14916e1175b211485fb0588d03440_lصراحة نيوز – ما زالت مشكلة استحواذ العمالة السورية على سوق العمل في إربد تراوح مكانها منذ 4 سنوات، بالرغم من الإجراءات التي تقوم بها الجهات المعنية لضبط المخالفين عبر حملات التفتيش الصباحية والمسائية.

وانتقد العديد من المواطنين في إربد استمرار تشغيل اللاجئين السوريين بالمحال التجارية، الأمر الذي أسهم في تقلص عمال الشباب الأردني الذي بات يبحث عن أي فرصة عمل في مناطق أخرى.

وأشار المواطن محمد بني هاني أن العمالة السورية احتلت معظم الوظائف بمعظم المحال التجارية سواء كان في محلات بيع الملابس أو المطاعم ومحال الحلويات وغيرها، إضافة إلى أن السوريين باتوا يمتلكون مصالح تجارية ويقومون بتشغيل أبناء بلدهم.

ولفت إلى أن معظم المحال التجارية في إربد ترفض العمالة المحلية، وقام أصحابها بتشغيل لاجئين سوريين، نظرا لرخص الأجرة الشهرية التي يتقاضونها، إضافة إلى ساعات العمل الطويلة التي يعمل فيها اللاجئ.

ولفت المواطن محمد يونس أن فرص العمل المحدودة في إربد بات يتسابق عليها السوريون بدلا من الأردنيين في ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية، لافتا إلى أنه كان يعمل بأحد المطاعم منذ سنوات ليتفاجأ بالاستغناء عن خدماته والاستعاضة عنه بعامل سوري.

وأشار إلى أن السوريين يقبلون بأجور قليلة وبساعات عمل طويلة مقارنة بالعامل الأردني، لافتا إلى أن هناك مئات فرص العمل باتت حكرا للسوريين في إربد، وخصوصا في المطاعم ومحال الكوفي شوب والحلويات وبيع الألبسة.

وأكد المواطن علي الزعبي ضرورة تشديد الإجراءات على العمالة الوافدة غير المرخصة، خاصة السورية التي دخلت المملكة لظروف سياسية، مؤكدا أن وجود عمالة سورية تزاحم المحلية في فرص العمل بخاصة عند القطاع التجاري، أوجد حالة من التذمر لدى المواطنين في محافظة إربد لمحدودية فرص العمل فيها.

وحذر الزعبي من استمرار تدفق العمالة السورية للسوق المحلي والذي أدى إلى تضاؤل فرص العمالة الأردنية في الحصول على عمل، وخصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي بات يعيشها المواطن.

وقال عضو غرفة تجارة إربد أكرم عرفات إن المسألة تتعلق بجانب أخلاقي من صاحب العمل، وقبوله بإحلال العمالة السورية مكان المحلية، داعيا إلى تشديد الرقابة على اللاجئين السوريين، وعدم إعطاء كفالات لهم لخروجهم من المخيمات التي خصصت لإيوائهم.

الغد