العميد المتقاعد سامي المجالي:الحكومة تخلت عن الشعب وتتفنن في سلب جيوبه

2013 09 29
2013 09 29

543لم ارى في حياتي ولم اسمع ان هناك حكومة تخلت عن شعبها كما هو عندنا، من اليوم الاول لاحتلال الدكتور عبد الله لموقعه ولم نسمع منه الا ما يحسسنا بأننا لا شئ، وهذا يعني اننا نعيش وهم كبير.

دولة الدكتور وكلما اتيحت له فرصة مخاطبتنا يعزف لنا على فزاعة الجوع ويتعمد تذكيرنا بأننا فقراء اب عن جد ولا حول لنا ولا قوة، والوان وجهه تساعده على ذلك يذكرنا بأننا رابع افقر دوله مائيأً في العالم هذه الاسطوانه المشروخه التى لا زلنا نسمعها منذ عقود طويله ونحن نعلم وهو يعلم كذلك انها احدى وسائل التركيع اذا ما تمادينا، ولم نسمعه يتحدث عن نسبة الفاقد من الشبكات المهترئه وكذلك المهدور والمسروق منها الذي يتجاوز ال 50% وعن اليات معالجات هذه المعضله.

ويعود بالتذكير بأنه لا مصادر طاقة لدينا وأن لا حلول الا برفع الدعم ليلتزم المواطن المبذر بضبط انفاقه وليساهم كافة المواطنين والفقراء منهم اولا بتحمل هذه الاعباء، وهو يعلم بأننا نملك الصخر الزيتي الذي مللنا الحديث عنه وكذلك الشمس والرياح او حتى ارسال جاهة الى اشقائنا في السعودية لمساعدتنا ببناء محطة حرارية لانتاج الكهرباء وذلك على الحدود بيننا، حيث النفط متوفر ونكون قد خلصنا من مشاكل الكهرباء.

لكن هيهات استيراد النفط اجدى بكثير فالكل يذكر بأن سعر برميل النفط تجاوز بالامس القريب 150 دولار للبرميل ولم يصل سعر المشتقات النفطية عندنا الى ما هو عليه الان وذلك بحكم الضريبة والضريبة االمضافة علما بأن سعر البرميل الان لم يتجاوز ال 110 دولار للبرميل الواحد وهذا يعنى أن ارتفاع اسعار النفط عالميا ينعكس ايجابياً على خزينة الدولة والمنطق يحتم بأنه لابد من وجود سقف لاحتساب الضرائب كأن تحتسب على اول 100 دولار وما زاد عن ذلك يجب أن يكون بلا ضريبه، كذلك يشير الى كبر حجم موازنات القوات المسلحة والاجهزة الامنية التى لايمكن المساس بها ولا يتطرق الى موازنة الديوان لانه لايعلم شئ عنها فعلمها عند ربنا، كل احاديثه هذه لتمرير رسائل لنا بأن ما علينا الا الاستجابة الى طروحاتهم كمنقذ لنا من مستقبل مظلم ينتظرنا وحلوله بالطبع لا تتعدي الانقضاض على ما تبقى في جيوبنا وذلك برفع الدعم ولترتفع الاسعار وليقتنع البنك الدولي بأننا من ينطبق عليهم شروط الاقتراض والمزيد من الاقتراض يعني المزيد من الديون الى ان تصل فاتورة خدمة الدين اعلى من واردات الدولة وبالتالي لننتظر اليوم الذي نعلن به افلاسنا كدولة.

اما اذا كان الموضوع يا دكتور لا يتعدى التفنن في ايجاد المبررات لرفع الاسعار والاجهاز على بقايا الطبقة الوسطى المقلقه كونها تفكر بالهم العام، لماذا اذا تشكل حكومات ومجالس امه ومسرحيات ثقة؟؟؟ بتقديري يكفينا مدقق حسابات وبلا مساعدين يعمل وسيط بيننا وبين البنك الدولي وليعمل من خلال الفاكس او اي من وسائل الاتصال الحديثة ولا داعي للسفر والمياومات ونكون نحن بهذه الطريقة خلصنا من حشد كبار المسؤولين الذين اغتصبوا مواقعهم بطرق غير مشروعه وخلصنا كذلك من مواكبهم الاستفزازية.

اود ان اسأل دولة الرئيس ما هى الجهود المبذولة لحل ما نحن به من ازمة اقتصادية للعلم مشاكلنا اقتصادية وليست سياسيه لم نرى اية حلول عدا الجرأة والتمادي في نضح مافي جيوبنا الملجفه لماذا تتجاهل انت ومن سبقك من حكومات مقدراتنا وامكاناتنا موقعنا الاستيراتجي هذا يجب ان ينعكس علينا بالايجاب لا ان يحولنا فقط الى بلد خدمات لا اكثر ولا اقل وحلقة للوصل بين اسرائيل والغرب من جانب ودول عربية شقيقة تنعم بالخيرات وتنام ليلها الطويل من جانب اخر. ماذا حصدنا من خيرات البحر الميت قياسا بما حصدته اسرائيل على الجانب الغربي؟ ما هو مردود الفوسفات علينا والذي كنا نتباهى به على اننا ثالث دوله بالعالم بعد المغرب وامريكا ؟ ولم نكن نعلم ان فوسفاتنا لا يتعدي تركة لوالد السيد وليد الكردي تورثه ومن ثم سيتورثه ابنه سعد من بعده وهنا اتسأل كيف لي ان اطمئن الى حكومة طوت ملف الفساد ولا تستطيع جلب مجرم فار ومعروف مكان اقامته واجزم بأنه لوكان هناك نية لمحكامتة لجلب فهو ليس احسن من خالد شاهين .

وفي مجال السياحة هناك مقولة تفيد بأن الاردن لو احيط بصور لكان عباره عن متحف ويقال بأن هناك اكثر من 28 الف موقع اثرى مسجل علاوه عن العديد من انواع السياحه ولكن كيف لها ان تنمو ولتصل الى مستوى الروافد المهمه للدخل القومي وكل ثلاثه او اربعة شهور وزير لا علاقة له بالسياحة حيث اصبحت هذه الوزارة في عهدكم الميمون وزارة ملحق لا بل ثانوية .

اما في ما يتعلق بما يحدث بسوريا ودولتكم وزيرا للدفاع حقيقي لم نكن بمستوى الحدث فكنا وكأننا ننتظر الكفة الراجحه وهذا شئ معيب ما هى مصلحتنا باجتماع رؤساء الدول المعادية لسوريا ولنا على اراضينا والكل يعلم أن جيشنا الابي لا يقبل ان تتلوث اياديه بدماء اخواننا السوريين حيث المصير المشترك كان يجب ان تتطابق افعالنا مع اقوالنا نحن مع وقف اطلاق النار من كافة الاطراف واجراء حوار سوري سوري كيف لنا ان نلتزم مع من قاموا بتجميع تناقضات العالم لتقاتل في سوريا وليتخلى النظام ويسلم سوريا للمجهول.

في حقيقة الامر نحن بحاجة الى رجالات وطن اشاوس يعرفون احتياجات الاردن الحقيقية وطموحات ابنائة الذين لا ولن يقبلوا ان يكونوا لقمة سائغه واوكد بأن يوم محاسبة كل من تجرأ على مقدرات الوطن ليس ببعيد.