قراءة للاحداث مع الدكتور سمير مراد

2015 04 08
2015 05 15

14* داعش تنظيم مسلح انبثــــق من القاعـــدة يوصف بالارهاب

* الجماعات الاسلامية مخـــترقة بالأخص جماعة داعـــــــــش

* ثـــــروة داعش تقــــــــــدر بــ 2 مليـــــــــــار دولار سنويا

* دولـــــــــة الرســــــــــول كان بهــــــــا شيء من المدنيـــــــــة .

*السنــة في نظر الشيعـة مرفوضة كليا والقرأن فية حزف ونقص

. * الفراغ النفسي أهم أسباب أنضمام شباب الغرب الي تنظيم داعش

هذا ما قالة الدكتور سمـــير مــــراد مؤسس ورئيس مركز الأمام أبو عبد الله الشافعي في مقابلة خاصة مع وكالة كليوباترا للأنباء في عمان .. تناولت محــــاور عديـــدة أدار الحـــــــــــوار……. رانـــــدا جميل..

وفيما يلي نص الحـــــــــــــــوار :

نبدأ الحوار والسؤال الأول : في غياب قوة عربية مؤثرة ظهرت وتنامت مجموعة من التنظيمات المختلفة مثل تنظيم داعش وغيرها.. تنسب أعمالها الي الاسلام كيف تصنف هذة التنظبيمات وما من ورائها ومن أين تأتي بمصادر التمويل ؟؟؟ جماعة تنظيم داعش التي تسمي نفسها بالدولة الإسلامية،هو تنظيم مسلح يوصف بالإرهاب منبسق من القاعدة ويتبنى الفكر السلفي الجهادي, يهدف إلى إعادة ” الخلافة الإسلامية في العراق والشام…. وانضمت اليها جماعات اخري ايدت التنظيم ..

وتصنف الجماعات الي جماعتين الاولي (داعش وبوكوحرام ) من السنة وتعتمد في مصادر تمويلها علي المخدرات وغسيل الاموال الاموال مصدر أساسي .

والثانية (الحوثيين وحزب الله) من الشيعة يعتمدون علي الدعم المالي المباشر من ايران . وبرغم تجفيف بعض المنابع التي جففت في مواطن وعززت في مواطن أخري لم تؤدي الي تقليل الثروة ولا تزالت ثروة داعش تقدر بــ2 مليار دولار سنويا. ويدعم هذة الجماعات ايران وتركيا بسبب تشابة الحلم الواحد فالحلم العثماني كالحلم الفارسي فتركيا تشبة ايران في ارادة السيطرة علي الوطن العربي .

اردوجان وطني تركي لكنة ليس وطنيا اسلاميا ولا عربية .. وغير ذلك بعض الانظمة السياسية كان لها دور كبير في تقوية ودعم هؤلاء في البداية كما حدث في سوريا من دعم لجبهة النصرة .

وبعض الشيوخ برروا ما يحدث في سوريا من قتال أنة هذا جهاد في سبيل لكنهم أدركوا بعد ذلك بالخطأ وتراجعوا بعد سنة.

السؤال الثاني : تنظيم داعش ليس وليد اليوم أو الأمس لكنه منذ سنوات .. وكون هذا التنظيم يتستر تحت عباءة الاسلام . اذن المسؤلية الاولي والكبري تقع علي عاتق رجل الدين وهناك اتهام لرجل الدين بالتقصير في التصدي له منذ البادية.. هل بالفعل كان هناك تقصير ؟؟؟ وكان غياب دور الفقهاء سبب في تنامي هذة الحركات التكفيرية المتطرفة ؟؟؟

  رجال الدين علماء فقهاء ومجامع الاسلامية هم من سعوا الي تهميش أنفسهم في بداية الثورات بالتباطيئ , بينما في مواقع أخري نراهم دائما سباقين (باستثناء الأزهر الشريف لما لدية فسحة من الكلام ) .

  والفقية في الاسلام إن كان كلامه صواب ويصب في خدمة المجتمع وصالح الأمة لا يحتاج الي اذن أن يتكلم.. الا اذا كان في كلامة خطر علي المجتمع .. والمصلحة هنا هي التي تحكم ,سواء تكلم بها الحاكم أوالعالم ,والمشكلة ليست من يتكلم بل بماذا نتكلم .

والسياسة تقوم علي تحقيق المصالح وأحيانا السياسيون وأربابهم يسبقون أهل والدين ولعل هذا من رحمة الله ..

13

السؤال الثالث : التهميش وما أوجده من كبت والبطالة وما سببته من أوضاع مادية متردية للشباب تعتبر من اهم الاسباب التي دفعت الشباب العربي للانضمام الي داعش . وما يعانية الشاب العربي من نقص متوفر لدي الشباب الغربي , ومع ذلك نجحت داعش في جذب واستقطاب عدد كبير من شباب الدول الاوربية بالانضمام اليه .. كيف تفسر لنا ذلك ذلك ..؟؟؟

  الفراغ النفسي الذي يعاني منه الشباب في المجتمعات الغربية كان أهم الاسباب الحقيقية التي دفعت الشباب للانضمام الي تنظيم داعش .. فالمجتمعات الغربية تعاني من فراغ نفسي قاتل ويعاني الشباب هناك من عدم اشباع الرغبة الروحية.. ومن يذهب الي الجماعات المتطرفة هم متطرفي الشوارع , وهناك من حمل ضلال الشرع الي المسجد .. اضافة الي ان الأجانب يتميزون بحب المغامرة ووجدوا في داعش مغامرة كثيرة

ومن داعش والشباب والتهميش الي الطائفية… والسؤال الرابع : برز في الأونة الاخيرة صراع طائفي علـــني تقودة ايران وهناك من يقول أن أوجة التشابة بين السنة والشيعة أكثر من أوجة الاختلاف ؟؟ فلماذا هذا الصراع ..؟

ولماذا لا يتم عقد ندوات للتقارب والخروج بصورة مشتركة صحيحة عن الاسلام ؟؟

  لابد أن نعرف المجتمع أن التشيع في الأصل قسمين : الأول هو التشيع التفضيلي (شيعة مفضلة ) وهم الذين يفضلون سيدنا “علي “علي عثمان , ويترضون عن جميع الصحابة ومنهم الحوثيون وان كانوا في الاصل زيدية الا أن الابتعاذ الديني الي ايران منذ أكثر من 20 عاما جعلهم يحملون الفكر الرافضي .

  النوع الثاني الشيعة الغالية وينقسموا الي ثلاث فرق ( الرافضة وموطنهم العراق وايران وهم أخف غلوا ــــ الاسماعيلية وهم الفاطميون والدروز وموطنهم باكستان وهم أشد غلوا ـــــ والعلوية النصيرية وهم أشدهم غلونا ووجودهم في سوريا ومنهم بشار الأسد ) وسمو بهذا الاسم لغلوهم في تفضيل علي , اذن علي أي شيء نتقارب ولا يوجد اتفاق للألتقاء علي الثوابت , فالثوابت الكلية مفقودة بين السنة والشيعة , فالسنة في نظر الشيعة مرفوضة كليا والقرأن فية حزف ونقص .

ومع ذلك نقول ان التقارب الديني وان تعذر مع الشيعة فلا يتعذر التقارب السياسي .

  واستكمالا للطائفية نتابع والسؤال الخامس : دكتور : أحيانا يكون التنوع الطائفي سبب في أثراء بعض المجتمعات كما في المجتمعات الغربية ,هناك تعايش برغم التعددو والتنوع الطائفي . علي العكس في منطقتنا العربية ..لماذا التنوع الطائفي في منطقتنا العربية قنبلة موقوتة ؟؟؟

  يرجع ذلك الي قلة الثقافة في مجتمعتنا العربية وتعدد مصادر التوجية والتربية يرجع هذا الي قلة الثقافة وعدم الوعي الكافي في مجتمعتنا العربية من جانب الموجهون وتعدد الجهات التي تربي وتوجهة وتعلم , اضافة الي أن الثقافات الموروثة لا ندري ان كانت اخذت عن وعي وفهم جيد ام لا ؟؟ وهنا المشكلة

  وبعض الفقهاء قسموا مجتمع الدولة الاسلامية الي مذهبين … الأول مكوناتة ثلاثة ( المسلمين والنصاري واليهود وهم أهل الكتاب ) ويلحق بهم الماجوس ,أما ماوصل الي الشباب هو المذهب الثاني وهذا رأي (مذهب التعددية) وهو الأكثر عند العلماء, وللجميع فيه حق المواطنة سواء كان مسلم أويهودي أو بوزي أو مسيحي أو وثني .وحق المواطنة ثابت للجميع . وكل من ينتمي للوطن حق الحياة ولا يتنقض mobile casino الا بالحاكم وان كان هناك مميزات . ومن هنا يوجد التعــايش

  ومن تعدد الطائفية الي النظم الاقتصادية نستكمل الحوار والسؤال السادس : البعد عن النظام الاسلامي في الاقتصاد وتحول معظم اقتصاد الدول العربية أما الي نظام اشتراكي او رأس مالي أو نظام مختلط . هل تعتقد د. سمير أن هذة النظم الحديثة في الاقتصاد كانت سبب في انتشار الفساد المالي ؟؟

  قال الدكتور سمير مراد الفساد المالي كان موجود قبل مذاهب الشيوعية والاشتراكية وقد حذرنا رسولنا الكريم صلي الله علية وسلم , قال ( ما الفقر اخشي عليكم .. وانما اخشي ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت علي الذين من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم )

  وفي زمن عثمان عندما خرج علية الخوارج كانت اول عبارة قالوها ادركوا بيت المال ليسبققكم احد االيه .. اذن اثرة النفس ان يؤثر نفسة علي غير ة والمشكلة بالاثرة … لكن القضية الأن ليست الفساد فحسب بل في تطور الفساد المالي حيث اصبح نظام كليا بعد ان كان في البداية فسادا شخصي.. فالنظام الرأسمالي يقوم علي حقيقة توزيع الثروة لكن بدون ضوابط .. يؤمن بمطلق الملكية الفردية ولا يؤمن بشركاء المال

  الاشتراكي ( الشيوعي )قائم علي مبدأ التأمييم والتأميم في الاصل مبدأ يهودي .. والشيوعية في الاصل مبدأها يهودي .. كل شيء ملك الدولة والباقيين يعملون بالسخرة ..

  الاسلام جاء بالوسطية متوسط بين هذاوهذا بين مبدأ اليهود بالتأميم الذي هو ملك الدولة وبين الرأسمالية التي هي ملك الافراد . ولا حق لاحد في ملك الفرد .. واثبت ملكية الافراد واثثبت حق الاخرين بنسبة من المال سواء كانو دولة اونظام او افراد … والفقهاء لا يستطيعون ازالة أو تغيير هذا النظام لكن وضعوا لة بعض المخارج والأن توجد مؤسسات وآلية معينة قامت بدور بيت المال لكنها لم تقم بكل الاعمال .مثل وزارة المالية وديوان المحاسبة

  وعن ظاهرة الفتاوي كان السؤال السابع : في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة الفتاوي التي تطلق كل يوم من أشباه الدعاة ؟؟ كيف لنا أن نتصدي لهذة الظاهرة ومن أعطاهم الحق بالافتاء ؟؟

  عدم تسليط الضوء علي المتخصصين من أهل العلم دفع البسطاء من الناس يلقوا بالاسئلة والفتاوي علي من هم ليسوا أهل لذلك . الامر الاخر ان البلاء جاءئنا من الدعاة الذين يبكون الناس ويدغدغون عواطفهم بالقصص ومن القراء أصحاب الاصوات الجميلة.

وللحد من هذة الظاهرة طلبت سابقا من مجلس الافتاء في الاردن ان يكون هناك ممثلين غير مجلس الافتاء المعروف ,وبعثت تأييد بذلك منذ ثلاثة أشهر , وليكونوا مرجع كونهم اكثر قربا من الشعب خاصة ان بعض الناس تتخوف من ممثل الحكومة في الفتاوي.

  بالسؤال الثامن وقبل الأخـــــير : بماذا تفسير سماح حزب البعث السوري لداعش بدخول مخيم اليرموك ؟؟

  الجماعات الاسلامية مخترقة وأخص بالذكر جماعة داش التي هي جماعة التوحيد والجهات التي كانت لا تتجاوز ال 500 الاف عنصر تحت اسم جماعة (الجهات والتوحيد) وهي فرع من القاعدة احترقت من حزب البعث العراقي عندما قام السيد المالكي باخراج 22 الف عنصر بعثي من السجون وباوامر وايعاذات من عزت الدوري باختراق داعش وجبهة النصرة .. وبعد ذلك ادلي الدوري بتصريح شفوي تبني فية داعش علي وجة الخصوص وجبهة النصرة .. ولا يزال الاشراف البعثي قائم علي جماعة داعش … وهذا يفسر أن هناك تنظيم وتوافق بينهما .

  وكيف لنا أن نتصدي لهذة الجماعات ؟؟

  بالتعاون علي أولا علي بث الفكر المعتدل الذي يواجة فكر المتطرفين وووضع حاجز يمنع التعاطف مع هذة الجماعات الارهابية ولا حتي معنويا .. ومحاولة تجفيف مصادر الدعم والتمويل نكون قد منعنا المد البشري والمد المالي

  في نهاية اللقاء كان السؤال الأخير : رسالة أخيرة تخاطب بها الأمة العربية وأخري توجهها الي الغرب ؟؟

  قال الدكتور/ سمير مراد مدير ومؤسس مركز الأمام أبو عبد الله الشافعي نعم أحمل رسالتين الأولي الي الأمة المسلمة والثانية الي الأمة الغير مسلمة الي الغـــرب نعرفهم حقيقة الدين الاسلامي الوسطي المعتدل لكن يوجد لدينا مشكلة من يوصل صاحب الصوت الصحيح واحيانا يرفض صاحب الصوت الصحيح ان اختلف مع الأخر في الرأي حتي وان كانت فكرتة صحيحة خوفا من أن يخطف الأضواء ..من هنا نحتاج الي قنوات فضائية ومنابر اعلامية لكننا نفتقد الدعم المادي الذي يوصل الفكرة الوسطية المعتدلة ..