العنوان: ما شبعتو حكي ؟؟ – خلود الشبول

2013 07 21
2013 07 21

291استهجنت كثيرا من الاغلبية التي ضاجت وهاجت  وطالبت بمقاطعه وما الى ذلك وهذا بسبب  ارتفاع اسعار البطاقات الخلوية وكأنهم ياكلون ويشربون من البطاقة ونسو انها وسيلة اتصال للضرورة فقط ، ولا ننكر ان انتشار الهواتف النقاله ساهم في خراب الاجيال وجرفهم وراء المهاترات والعلاقات الغير مسؤولة فقد اصبحنا نعتبرها حضارة ان يكون المنزل الواحد فيه عدد لا باس به من الخلويات وحتى الطفل بعمر الثمانية سنوات يحمل هاتفا نقالا ترى ما الغاية من حمله بهذا العمر ؟ ام هل هي فقط مظاهر ومصاريف زائده في حين نشتكي ونتباكى على لقمة الخبز ؟

لا ارى ضيرا من الارتفاع على اي شيء من الكماليات لانها لا تؤثر على الطبقات الفقيرة بل انها زيادة عادلة فلا اظن الشخص الفقير يهمه حمل الهاتف او الحديث لساعات مع اهله ومعارفه ولا تؤرقه الشركات والعملاء فهو مسكين ينتظر نهاية الشهر ان كان موظفا او ينتظر راتب التنمية الاجتماعية في حين ينتظره ايجار المنزل ومصاريف العائلة ان بقي من الراتب شيء فاذن لن يؤثر عليه زياده على الهواتف النقاله او البطاقات الخلوية او اي من الكماليات التي تستخدمها طبقة الاغنياء اوالطبقة المتوسطة التي بمقدورها الانفاق على الكماليات لكن الزياده على اساسيات الحياة كالكهرباء والماء والخبز  وضروريات الحياة فهي اجرام بحق المواطنين على حد سواء وعلى الفقراء يكون وقعها يكون اكبر .

فدعونا من قصة البطاقات الخلوية فاننا لا نرى فيها جرما عظيما بل اراها العدل بعينه  ولو الكلام في الهواتف غنيمة  فاسمحولي  :- (ما شبعتوا حكي )؟؟