العوض على الله، هنا بدأت القصة

2016 05 03
2016 05 03

مقال لبعنوان العوض على الله، هنا بدأت القصة للمستشار الإعلامي اطراد موسى المجالي اعجبني تعليق لأحدهم ، ما القصة؟ لماذا برز عوض الله ليتصدر الاعلام الوطني والعربي والعالمي؟ وسأبدأ من هنا، فالفساد في الاردن كبر او صغر هو فساد ولا يسكت عنه، ولكن الفساد بقرار عالمي هذا من اخطر انواع الفساد، بدأ عوض الله مشواره بايعاز معروف لنا جميعا بملف تفكيك مقدرات الدولة وتعهير مؤسساتها شيئا فشيئا ولولا رحمة الله بالربيع العربي من جهة وبعد نظر بعض الوطنيين لكنا هناك حيث تقبع الشعوب على الحدود تطلب المساعدات وفتافيت الخبز.

نعم بدات القصة بالخصصة، وبمثال بسيط جدا لأن المقال الا يستوعب حصرا بل ذكرا، ان امتياز الشركة الفرنسية للتنقيب عن اليورانيوم بيع ب(30) مليون دينارا، ماذا لو علم المواطن الاردني ان قيمة اليورانيوم الاردني تبلغ بحدها الادنى (400) مليار دينارا، ولن اذكر الشركات التي كانت تاتي بالربح والتي تعتبر سيادية للوطن واهله، والتي بيعت بالمزاد الخصصي العوضي.

مثال اخر، جاهد العوض على الله بأن يدخل اموال الضمان الاجتماعي للميزانية الاردنية او اللعب به في سوق المال الامريكي المتعرض للذبذبة، ولولا رحمة الله بدماء هذا الشعب البسيط ثم وزير العمل انذاك الذي وضع رجله بالحيط بالرفض لتمرير هذا القرار لكنا هناك نقبع نبحث بالقمامة.

لماذا عهر جهاز المخابرات في عهد عوض الله وقوته، لماذا بدا يشار الى هذا الجهاز المنتمي والموالي بالخيانة في راسه هل فقط لتحيده والتشكيك فيه لدى صاحب الامر ، لماذا لم يتم التطبيل بالفساد من زبانية عوض الله الا لبعض قضايا المخابرات انذاك، ولولا رحمة الله بان لا شيء يعلو على الحق ولو امتد الوقت ما استعاد هذا الجهاز قوته واحترامه لدى الاردنيين، ونعلم انها ستعهر اجهزة اخرى بعد تمرير ازدواجية الجنسية وتوسيع صلاحيات الملك اذا كان للعوض على الله المكان الذي يريد.

لقد حدثني احد الاعلاميين الملتزمين ان العوض على الله بعد انهاء مهامه الاولى طلب من احد زبانيته الاعلاميين الرخيصين بالذهاب لاستلام شيك من احدى الهيئات الخاصة الكبيرة، وقال له الاعلامي الرخيص اعتقدت ان المبلغ لن يتجاوز (4-6) الاف دينارا وتفاجئت بان المبلغ كان (400) الف دينار ا مما جعلني اصمت عشرة دقائق لاستطيع التوقيع على الاستلام، وعلى ذلك قس كيف تشترى الطبول والزوامير لمن عهد لهم من اسيادهم بالخارج تفجير الاوطان وتدميرها. لذلك امس سمعت احد الاعلاميين يوصف العوض على الله بشيء عجزت عنه بحور ابو تمام والبحتري حتى جاء على ذكر من جلس بجانبه من القادة الاردنيين كانهم خلقوا فقط لتعظيمه، نعم انه ليس الفاسد الوحيد، ولكنه الفاسد القبيح، واذا صمت الجميع ستحاسبنا دماء اجدادنا ودموع اولادنا.

المليارات القادمة يا بعض الرعاع، ما هي الا اموال ضبابية متخيلة كتلك التي تاتي كمساعدات ويحرص كل الحرص من القائمين على صرفها اعادتها الى حيث قرار العالم الى الجيب الامريكي، والمواطن الاردني اظنه اصبح انضج واذكى ان تمر عليه مشروعات الدجل التي لم يرى منها الا الافلام الوثائقية الاكترونية بالابعاد الثلاثية.

اذا كان ثمن الملك في بلاد قريبة بيع اكبر مقدراتها فهذا شأنهم مع ان القلوب تتعصر على ارض طاهرة واهل طيبون، ولكن هنا سيكون الحساب عسيرا لان هذا البلد ما زالت بطون نسائهم تلد الاحرار.

جلست وصديق لي نتحدث عن تمرير قانون ازدواجية الجنسية ونتذاكر بان المفكرين والمشرعين الاردنيين اصبحوا اكثر ذكاء من الامريكين الذي يشترطون على تولي المنصب السياسي او العسكري امريكي بجنسية واحدة، ولما كان الجرح ليس بالولد ولا بالمال ولا بالصحة بل بالوطن دمعت عيوننا وقلما تدمع عيوننا.

هنا بدات القصة، باقناع اصحاب القرار العالمي امريكيا العظمى بأن البعض هم من المجمع عليهم اردنيا، وهذا ليس صحيحا البتة، ولكن لديهم اساليبهم بالاقناع، وستبقى رحمة ربك بهذا الشعب البسيط لانهم اهل خير ويقودهم هواشم من ال البيت يتقون الله بهم. وللحديث بقية، مع ان العوض على الله يوصفونه بالدمث فلا شخصنة بيني وبينه ولكن بيني وبينه الوطن الاغلى والاسمى والاحلى، فالانتماء اولا لهذا الوطن والولاء لمن يخدمه وحميه.

اطراد موسى المجالي/ مستشار اعلامي