العيسوي يتفقد عددا من مشاريع المبادرات الملكية في العاصمة

2016 10 31
2016 10 31

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-2صراحة نيوز – تفقد أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، أمس السبت، عددا من مشاريع المبادرات الملكية السامية، التي يجري تنفيذها في قطاعي التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية. وجاء تنفيذ هذه المشاريع إثر استجابة جلالة الملك عبدالله الثاني لمطالب قدمت، خلال سلسلة لقاءات سابقة جمعت جلالته بوجهاء وأبناء محافظة العاصمة.

واستهل العيسوي جولته التفقدية، التي حضرها عدد من ممثلي الوزارات والمؤسسات المعنية في التنفيذ، من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في لواء سحاب، والتي تبلغ مساحتها 7600م، وتتكون من خمسة طوابق تضم 32 غرفة صفية، ومختبرات ومرسم ومسرح ومكتبة، ومرافق خدماتية وملعب وساحات خارجية.

واطلع العيسوي على المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 28 بالمئة، حيث استمع إلى شرح من المعنيين عن مراحل تصميم المشروع وتنفيذه، ومعالجة جميع التحديات التي واجهته.

كما شملت الجولة التفقدية مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين، والتي يجري تنفيذها بمساحة 8900م، وتتكون من أربعة طوابق، تحتوي 25غرفة صفية ومختبرات علوم الحاسوب وملعب ومسرح وقاعات متعددة الأغراض، وبلغت نسبة الإنجاز 30 بالمئة.

وأشار العيسوي إلى أن هاتين المدرستين التي يتم إنشاؤهما وفقا لأفضل المعايير والمواصفات، وبما يساهم في تحسين البيئة التعليمية لابناء محافظة العاصمة، تأتيان مكملتان لمبادرة مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز في جميع المحافظات والتي جاءت بتوجيهات جلالة الملك لتوفير بيئة دراسية حاضنة للابداع والتميز.

وشملت الجولة مشروع مبنى لمدرسة طارق الأساسية المختلطة، والذي جاء لاستيعاب أعداد الطلبة المتزايدة وتلبية احتياجات المنطقة.

وصمم مشروع مدرسة طارق الأساسية المختلطة، التي زارها العيسوي ضمن الجولة التفقدية وبلغت نسبة الإنجاز فيه 55 بالمئة، بمساحة بلغت 5000م، ومكون من 42 غرفة صفية ومختبرات وملعب وساحات، إلى جانب توفير حضانة لأبناء المعلمات، ومبنى منفصل للروضة يتسع لست شعب رياض أطفال.

كما تفقد العيسوي، بحضور وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة، مشروع مبنى دار رعاية وإيواء الأيتام (الفتيات اليافعات)، والذي بلغت مساحته 2400م، ويتكون من 3 طوابق، كل منها يضم 3 شقق، بثلاث غرف لكل شقة، توفر في مجملها خدمة الإيواء لـ 81 فتاة.

ويخصص هذا المبنى، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 55 بالمئة، للفتيات اللاتي تجاوزن 18عاما وتخرجن من دور الرعاية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، بحيث يتم تدريبهن بالاتفاق مع مؤسسة الأميرة تغريد على مهن متعددة ولمدة سنتين، ومن ثم العمل على تأمين فرص عمل كريمة لهن.

وأشار العيسوي إلى أن هذه المبادرة هي إحدى المبادرات الملكية السامية لفئة الأيتام، حيث تستهدف الفتيات اليتيمات اللواتي يتجاوزن أعمارهن 18 سنة، وقد تم اختيار موقع المشروع بجانب مؤسسة الأميرة تغريد لتنمية الفنون والحرف في تلاع العلي.

وأشار الوزيرة العزايزة إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع خطة إصلاح قطاع الرعاية الاجتماعية، والتي تنفذها وزارة التنمية الاجتماعية ضمن برنامج زمني، مشيرا إلى أن الوزارة ستوقع اتفاقية مع مؤسسة الأميرة تغريد لتشغيل الدار الايوائية، وكذلك تحمل كلف التدريب والتأهيل للفتيات اليافعات لمدة عامين بهدف تأهيلهن للاندماج بالمجتمع المحلي ودخول سوق العمل.